الجزائر
سليم بلقسام المكلف بالاتصال بوزارة الصحة يخاطب الأطباء

“لا نملك خاتم سليمان.. عليكم بالصبر وأبواب الحوار مفتوحة”

الشروق أونلاين
  • 4462
  • 25
ح.م

قال سليم بلقسام المكلف بالاتصال بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، ردا على احتجاج الأطباء المقيمين، “نحن لا نملك خاتم سليمان.. عليكم بالصبر”، مضيفا: “وزارة الصحة تسعى من أجل تحسين ظروف جميع الأطباء وضمان أريحية أكثر في العمل”.

وأوضح بلقسام، الخميس، خلال تنشيطه ندوة صحفية نظمها معهد باستور حول الأنفلونزا الموسمية، أن الوزارة لا تمارس سياسة الهروب إلى الأمام وإطلاق الوعود الكاذبة في ما يخص قضية الأطباء المقيمين المحتجين، معبرا عن أسفه لما وصلت إليه الأوضاع مؤخرا”.

وقال المتحدث: ”بالرغم من أن الاجتماع الأخير الذي عقده وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفيسور مختار حسبلاوي كان إيجابيا حيث وعد بالتكفل ببعض المطالب، تفاجأنا بالحركة الاحتجاجية للأطباء المقيمين”.

وعن فحوى هذا الاجتماع قال بلقسام إن الأطباء طالبوا بالاستفادة من الخدمات الاجتماعية حيث تمت الموافقة على ذلك وفق استشارات قانونية، وبخصوص مطلب إعفائهم من الخدمة الوطنية، أوضح بلقسام أن” الخدمة الوطنية لا دخل لوزارة الصحة فيها بل هي من صلاحيات وزارة الدفاع”.

وأضاف المكلف بالاتصال بوزارة الصحة، أنه سيتم إعادة النظر في شروط الخدمة المدنية وفق اقتراحات بناءة، كما أنه لن يتم مستقبلا تعيين طبيب مختص في مستشفى لا يتوفر على الشروط والعتاد والفريق الطبي اللازم، كما لن يتم مستقبلا تعيين طبيب مختص في مستشفى لا يوفر السكن اللائق للطبيب، كما أقرت الوزارة إجراءات تحفيزية مالية للأطباء بالجنوب والهضاب العليا، حيث يسمح لهم بالعمل في القطاع الخاص دون شروط عكس نظرائهم بولايات الشمال الذين لا يسمح لهم بممارسة هذا النشاط قبل 5 سنوات من الأقدمية.

وبخصوص الجانب البيداغوجي، أكد بلقسام إنشاء لجنة مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تضم إطارات لإيجاد الحلول وتحسين ظروف الدراسة من السنة الأولى إلى غاية السنة الأخيرة، مشيرا إلى أن اللجنة ستضم أيضا ممثلين عن الأطباء المقيمين لمتابعة عمل اللجنة عن قرب.

على صعيد آخر، أكد المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة جمال فورار، أن حالات الوفاة الأخيرة تعود إلى أنفلونزا موسمية “حادة” ولا علاقة لها بأنفلونزا الخنازير حسب ما أشيع، وأضاف أن هذه الأخيرة غير موجودة بالجزائر أصلا ولم يسجل إلى حد اليوم أي حالة وفاة بسببها، مشيرا إلى أن الأنفلونزا الموسمية لها مضاعفات خطيرة عبر مختلف دول العالم وليس الجزائر فقط.

وبخصوص حملة التلقيح التي انطلقت في 15 أكتوبر الفارط التي تتواصل إلى غاية شهر مارس القادم، التي تتضمن تلقيح الأطفال وكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والحوامل، تم تخصيص 2.5 مليون لقاح وزعت على مختلف الوحدات الصحية عبر الوطن، كما ستقتني ذات المصالح 40 ألف جرعة جديدة في الأسبوع القادم من أجل التصدى للأنفلونزا الموسمية .

وكشف فوزي درار مدير المخبر المرجعي للأنفلونزا لمعهد باستور أن حالتي الوفاة المسجلتين عاديتان وسببهما أنفلونزا حادة، مشيرا إلى تسجيل حالات مشابهة في دول أوروبية، مرجعا حالات الوفاة إلى نقص المناعة، حيث يتم محاربتها من خلال العلاج والتلقيح.

مقالات ذات صلة