منوعات

“لا ننقل اليهود”.. سائق حافلة أوكراني يرفض صعود صهيونية وابنها!

الشروق أونلاين
  • 1422
  • 0

رفض سائق حافلة في مولدوفيا، صعود امرأة صهيونية وابنها، قائلا:” إنهم لا ينقلون اليهود” وهو ما اعتبرته السيدة “معاداة للسامية”، وإهانة علنية.

وكانت حافا شميلوفيتش وابنها عائدين إلى تل أبيب بعد قضاء الأعياد اليهودية في أوكرانيا، وعندما وصلا إلى الحافلة المقرر أن تقلهما من مولدوفا إلى بوخارست لركوب رحلتهما، منعهما السائق من الصعود، ودفع ابنهما، وتجاهل تذكرتيهما.

وقالت شميلوفيتش: “لقد سمعنا قصصا عن “معاداة السامية”، لكنني لم أصدق أبدا أن ذلك سيحدث لنا”.

ووفقا لروايتها، زار الاثنان قبر البعل “شيم طوف” في بلدة “مزيبوج” الأوكرانية بعد رأس السنة العبرية، وسافرا إلى أومان لقضاء السبت.

وكان من المقرر أن تنطلق رحلتهما من بوخارست إلى تل أبيب الساعة الخامسة من صباح يوم الاثنين، فاشتريا تذاكر حافلة تغادر من مولدوفا إلى العاصمة الرومانية.

وروت حافا أن ابنها، الذي يرتدي القلنسوة والـ “تزيتزيت” وخصلات شعره الجانبية، حاول الصعود أولا، لكن السائق أوقفه دون أن يُقدم أي تفسير. وأضافت: “دفع ابني وضربه، لكنه لم يستسلم، وظل يُريه التذكرة التي اشتريناها مُسبقًا”.

وتابعت: “أريتُ السائق تذكرتي أيضا، لكنه ظل يرفض السماح لنا بالصعود، اتصلنا بشركة الحافلات للتأكد من صلاحية تذاكرنا وأن هذه هي الحافلة الصحيحة، وقد أكدوا ذلك”.

أضافت شميلوفيتش أنه عندما استمر السائق في منعهم، اتصلت بالشرطة طلبا للمساعدة، وصل الضابط إلى مكان الحادث وأمر السائق في البداية بالسماح لهم بالصعود.

لكن، وفقا للسيدة اليهودية، أنزل السائق جميع الركاب، وقاد مسافة قصيرة، ثم سمح للآخرين بالصعود مجددا لتجنب الضابط.

تابعت شميلوفيتش: “مشي ابني ورأى أنهم يصعدون مرة أخرى، طلب من السائق السماح لنا بالصعود، لكنه رفض، لم يكن يتحدث الإنجليزية، لكننا وجدنا ضابط شرطة يتحدث العبرية، فترجم ما قاله السائق أن “الشركة لا تنقل اليهود أو الإسرائيليين”.

وقال موظفو الشركة الشيء نفسه، كانوا “معادين للسامية” بشدة، وأخذوا أمتعتنا وأغلقوا الباب علينا”.

وأكدت حافا أن الشركة رفضت رد ثمن تذاكرهم رغم الحادث، وأضافت: “لن يعيدوا لنا أموالنا، لم يكن أمامنا خيار سوى ركوب سيارة أجرة خاصة إلى بوخارست مقابل مبلغ كبير”.

وتابعت: “أنا مصدومة، لا أستطيع استيعاب الأمر، لم أتخيل يوما أن يحدث لنا هذا، سمعنا قصصا عن “معاداة السامية”، لكنني لم أتخيل يوما أن يحدث ذلك شخصيًا كان الأمر مروعا، لا أجد كلماتٍ للتعبير عن ذلك”، بحسب ما نشره موقع ynetnews.

مقالات ذات صلة