منوعات
لمؤلفها محمد محافظي وستكون في "سيلا 23"

“لا يغفر للجزائريين”.. رواية بوليسية باللغة الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 2174
  • 0
ح.م

صدرت مؤخرا رواية بوليسية جديدة باللغة الفرنسية “لا يغفر للجزائريين”، لمؤلفها محمد محافظي، شاعر وكاتب جزائري، صدرت عن دار آفاق كوم بالجزائر العاصمة، وستكون معروضة خلال الصالون الدولي للكتاب.

المؤلف من مواليد سنة 1952، عاش طفولته في الجو الذي كان سائدا خلال حرب التحرير الوطنية، وعاش بعدها سنوات الشباب محتكا بجيل كان مشحونا بعواطف الوطنية. تكوينه ثنائي اللغة، فرنسي وعربي، وإن كان الغالب في كتاباته أنها بالفرنسية، سواء كانت شعرا أو مقالات أو غيرها. هذه الأخيرة منشورة في كثير من الصحف الجزائرية، الوطنية والمحلية، الصادرة باللغة العربية واللغة الفرنسية. قضى حياته إطارا بعدد من الشركات الوطنية ليلتحق بالكتابة بعد تقاعده ويتناول مواضيع مختلفة ومتنوعة تتعلق بالطبيعة، الفلسفة، الأخلاق.. الخ. له مشروع رواية أخرى وكذا مجموعة شعرية قيد النشر، إضافة إلى مشاريع أخرى. أما هذه الرواية فهي مستوحاة من تاريخ الجزائر وتروي التصرفـات الخبـيثـة لأطراف يدغـدغها الحنين إلى الفترة الاستعمارية ويحركهـــا الحقد على كل ما هو جزائري، وهي من أجل ذلك تكـثر من الخطط والمكائد من أجل النيل من الوطن بمساعدة مجموعة من حثالة المجتمع المحلي التي يطبعها الغباء والجشع في آن واحد.

في إطار مخطط تم حبكه وإعداده من أجل الأضرار بالجزائر من الداخل، تحاول جاسوسة خطيرة قاسية الاستيلاء على عدد من الآثار التي يزخر بها التراث الثقافي للبلاد وذلك بغية الانتقام من سمعة تاريخه، تلبية لرغبات نفوس مريضة واستجابة لطلب أطراف تخطط لذلك. من أجل تحقيق هذا الهدف، تقوم بتقديم رشاوى لحارس متحف، مضطرب نفسيا وهائج، ضعيف يسهل التأثير عليه. هذا الأخير تجاوب مع الجاسوسة من أجل أن ينتقم من وضعيته الاجتماعية وما آلت إليه حاله. وفي خلال أحداث الرواية، تتقاطع سبيل الجاسوسة مع سبيل مجموعة من أعوان الشرطة يقودهم محافظ، مشاعرهم تحركها قيم الوطنية ولا تقتصر فقط على واجبات الوظيفة، جرى إشعارهم من طرف رجل سياسي له زوجة ساذجة الطبع جرى استدراجها واستغلالها في عملية تهريب للقطع الأثرية. وقد انطلق أعوان الشرطة يتعقبون المتورطين، مؤدين عملهم على أحسن وجه، تحركهم مشاعرهم الوطنية التي هزها في داخلهم الرجل السياسي.

مقالات ذات صلة