الجزائر
تعقيبا على "لوفيغارو" و"رويترز".. حنون:

لا يمكن للأقلام المأجورة تحويل الجزائر إلى “دركي” منطقة الساحل

الشروق أونلاين
  • 4164
  • 0
الأرشيف
لويزة حنون

اتهمت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون المملكة العربية السعودية بالضغط على الجزائر، للزج بها في عمليات عسكرية ودفعها للعب دور “الدركي” بمنطقة الساحل، كما استنكرت المقالات الاستفزازية الصادرة في “لوفيغارو” و”رويترز” عقب العمليات الأخيرة للجيش، فيما أثنت حنون على “التصحيح” الذي أجراه الرئيس في التعديل الحكومي الأخير.

وأطلقت زعيمة حزب العمال، خلال اجتماعها بقيادات  الحزب لولايات الوسط، بزرالدة، أمس، وابلا من الاتهامات ضد المملكة العربية السعودية، تعقيبا على التحذيرات التي أطلقتها وزارة خارجيتها للجهات الرسمية داخل المملكة، من التعامل المالي مع 11 دولة من بينها الجزائر، لكونها مشاركة في عمليات مشبوهة كتمويل إرهاب، حيث اعتبرت حنون أنه لا يعقل لدولة معروف عنها تنفيذ مخططات غربية وذراع أمريكا في منطقة الشرق الأوسط، متورطة في تمويل وتسليح الإرهاب حتى في منطقة الساحل، أن تتجرأ و تدرج الجزائر ضمن  قائمة كهذه، في وقت تشيد العديد من الدول بدور الجزائر والجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب.

 وانتقدت حنون الجريدة الفرنسيةلوفيغاروووكالة الأنباء البريطانيةرويترز، اللتين وصفتا الإرهابيين الذين  قضت عليهم قوات الجيش الشعبي الوطني في عملية نوعية نهاية الأسبوع الماضي بـالمناضلين، معتبرة أن ما أصدرته الوسيلتان اللتان وصفتهما بـالأقلام المأجورةيدخل ضمن محاولات  الابتزازوالضغط الموجه من طرف قوى غربية.

وفي ذات الشأن، شددت حنونأنه لا أحد يمكنه الضغط على الجزائر لتلعب دور الدركي في منطقة الساحل لصالح قوى امبريالية، وقالت نعبر عن احتقارنا لما صدر في الوسيلتين المذكورتين، مواصلةيجب الحيطة والحذر من الخونةتقصد المملكة السعودية والأقلام المؤجرة لصالح دول غربية.

كما ثمنت حنونالتصحيحالذي أدرجه رئيس الجمهورية على الجهاز التنفيذي ضمن التعديل الحكومي الأخير، معتبرة أن التغييرات التي أدرجت على  حقيبة الشؤون الخارجية، قد قطعت الطريق أمام أي جهة خارجية تريد استغلال أحد قطبي الديبلوماسية الجزائرية كما أفرج عنها التعديل الحكومي، واعتبرت حنون ما قام به الرئيس منتصحيحقد أغلق الباب أمام إمكانية عدم توحيد السياسة الخارجية، خاصة أنه أرجع التعاون الدولي لوزارة الشؤون الخارجية، وبهذاتضيف حنونيكون الرئيس قد أرجع مسألة هامة جدا لمسارها الطبيعي، في وقت ترى أن تعيين يوسفي وزير دولة مستشارا للطاقة قرار صائب نظرا لكفاءته ووطنيته.

 

وفتحت حنون جبهة للصراع مع وزير المالية الجديد، عبد الرحمان بن خالفة، عندما قالت إن مواقفه التي كان يعبر عنها قبل استوزراه تعيدنا لعهد الخوصصة وتنصل الدولة إذا ما طبقها، حيث أوضحت أن حديثه عن الإصلاحات البنكية، وتخفيض قيمة الدينار، سياسة مدمرة للاقتصاد الوطني والقدرة الشرائية، والتي تترتب عنها تداعيات ستعيد الجزائر إلى عهد العشرية السوداء، وذكرت أن قانون المالية التكميلي سيظهر حقيقة نوايا وزير المالية.

مقالات ذات صلة