لا يُكرَم المربي.. بل يُهان
تعرض مدير متوسطة، في بريكة بولاية باتنة قبل فترة، لاعتداء جسدي من طرف والدة تلميذ يدرس بالسنة الثانية متوسط، حيث وجهت له صفعة مباغتة أمام الملأ، بينما كان واقفا أمام العلم!
مزقت أمامه تقريرا محررا ضد ابنها المحال على مجلس التأديب، ثم وجهت له وابلا من السب والشتم، معتبرة ما قام به تدخلا سافرا في شؤون ابنها، الذي لا يجب معاقبته بأي حال من الأحوال (هذا هو حال المدرسة الجزائرية) وما صلنا إليه في عهد “الحقوق” بدون واجبات!
صار المدرس يداس، والمدير “ضو ضان” وولي التلميذ شرطي وقاض وخصم! وتعالي يا بن غبريط سلكيها مع نزع مواد الأخلاق والتربية الإسلامية وعلمنة العلم! فعلى العِلم السلام وعلى التعليم الذي رفع لأجله العَلَم ألف وداع وكلام.. والسلام!).
الرذيلة تغلب الفضيلة؟
تابعت إحدى محاكم الجنح بالعاصمة أبوين، بعد “تورطهما” في احتجاز ابنتهما البكر داخل غرفتها لمدة يومين، بعد تكبيلها بسلاسل حديدية فوق سريرها، لمنعها من الفرار والخروج من البيت العائلي الكائن ببني مسوس، حتى لا ترتمي في أحضان عصابات الشارع التي تسعى لجرّها نحو سوق الدعارة وعالم المخدرات.
وأمام غياب الضحية المزعومة عن جلسة المحاكمة، قضت المحكمة ببراءة الأم، فيما غُرّم الوالد بمبلغ 20 ألف دج بعد مطالبة وكيل الجمهورية لدى محكمة الحال تسليط عقوبة عام حبسا نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف دج (القاضي كان أرحم من القانون)! فعندنا، القانون يمنعك من أن تربي أبناءك على السيرة الحسنة! فكان واجبا على القانون أن يحمي الأخلاق قبل الحريات! هذا زمن جديد، جاءنا من “شق البحر”! الطف يالطيف!
طاش ما ولطاش
قال أولطاش قاتل علي تونسي، لدى سماعه في جلسة محاكمته، بمحكمة الجنايات بالجزائر العاصمة: “أطلقت عليه أربع رصاصات في يده للدفاع عن نفسي من السكين الذي هاجمني به”
مضيفا بقوله “تونسي هجم عليّ بالسكين وأنا أردت أن أجرحه في يده” (هل يعقل؟ تطلق 4 رصاصات طائشة يا ولطاش باتجاه اليد التي تحمل سكينا لفتح الأظرف)، فيما جاءت رصاصتان في الرأس؟ هذه هو المثل: قيّن على شجرة أخطأ الجنان!
إما أنها الكذبة الأكثر سخرية وهذا الاحتمال الأوحد، أو أنك ما تعرفش تقيّن! وهذا ألعن من أختها! بالنسبة لضابط سام يقرص على رئيسه على بعد مترين في مكتبه!