-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسعارها بـ50 دينارا في الجملة و100 دينار في أسواق التجزئة

لجان تفتيش لمراقبة غرف تبريد وتخزين البطاطا

الشروق أونلاين
  • 8027
  • 24
لجان تفتيش لمراقبة غرف تبريد وتخزين البطاطا
ح.م
البحث عن حل لأزمة البطاطامتواصل

تقوم لجان من مديرية التجارة ومديرية الفلاحة ببعض ولايات الوطن على غرار ولاية سكيكدة، منذ أيام بتحقيقات ميدانية على مستوى غرف التبريد والتخزين، تتخللها عمليات تفتيش ومراقبة فجائية لأسواق الجملة.

وذكرت مصادر لـ”الشروق”، بأنه تم الوقوف على عدة خروقات وتجاوزات بشأن هذه القضية، تتمثل في أن سعر البطاطا يتراوح في أسواق الجملة ما بين 45 و60 دينارا للكلغ الواحد، في الوقت الذي يصل فيه سعر البطاطا بأسواق التجزئة إلى حدود المئة دينار للكيلوغرام الواحد، مما يعني تورط التجار الصغار والبزناسة في عمليات المضاربة دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطن الغلبان ومحدودي الدخل.

كما أسفرت التحقيقات عن تورط أصحاب وحدات التخزين وغرف التبريد في ممارسات غير شرعية، تتمثل في قيامهم بعمليات احتكار يقومون من خلالها بالتحكم في كمية البضاعة التي تنزل للسوق في كل ولاية، ويحددون القناطير الراغبين في تحويلها نحو سوق الجملة كما يشاؤون، على الرغم من أن منتوج البطاطا تقوم وزارة الفلاحة بمنح تدعيم مادي لأجلها يسمى تدعيم عمليات التخزين قصد ضمان العرض على طول أيام السنة.

ويتلقى أصحاب وحدات التخزين مقابل كل قنطار يقومون بتخزينه مبالغ مالية ضخمة، غير أنهم يلجؤون عكس ذلك إلى القيام بممارسات تعسفية والاحتكار الذي كثيرا ما يتسبب في ارتفاع مذهل لأسعار البطاطا، وذكرت مصادر”الشروق”، بأن سعر البطاطا على مستوى سوق الجملة ببلدية صالح بوالشعور وكذا ببلدية البوني بعنابة وسوق شلغوم العيد بولاية ميلة، لم يتجاوز الـ50 دينارا، في حين يتقاضى التجار الصغار هامش ربح يفوق في بعض الولايات الـ50 بالمائة، وكان من الممكن أن لاتصل أسعار البطاطا على مستوى أسواق الجملة حدود 35 دينارا، في حال تم احترام تعلميات وزارة الفلاحة فيما يخص مادة البطاطا وعمليات التخزين، غير أن عمليات الاحتكار والمضاربة تسببت في بلوغ البطاطا سعر المئة دينار وتوقفها عند هذا الحد دون أن تتراجع.

وقد أعدت مصالح مديريات التجارة ومديريات الفلاحة بولايات سكيكدة وعنابة وغيرها ملفات ضد المتورطين في هذه العملية من أصحاب مركبات التخزين وغرف التبريد قصد إعداد عقوبات في حقهم، قد تحرمهم من المزايا الممنوحة لهم من قبل الدولة مستقبلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • mustapha

    كل شئ راه يشوي ماشي غير البطاطا التي اصبح ما يكلهاش القليل ياحرام

  • ramzi blidi

    salam alikom une seule chose rahom habine le peuple ynoud kima nad dans les emeutes du sucre et de l'huile hadi hya mé avant de terminer ida nadat cette fois wallah marahi habssa .alors rabi yjib el khir .amine merci

  • صلاح

    حتي جريدة الشروق ما عندهاش لخبر يا عباد الله اليوم البطاطا ب 140 دينار روحو امشيوا للسوق في القرى

  • fadila

    anchar ya chourouk lamah balmziya

    ycharbou fi dame el 3bade wkilham rabi el kabir

  • nissa

    الامور اصبحت لاتطاق المواطن مسكين اصبح لايعرف مادا ياكل و السوال المطروح اين الوزارة المعنية و اين دورها في كل هدا .

  • samir

    ان لم تستحي فاصنع ما شئت....حتى المراقب يجب وضعه تحت الرقابة.....50 كغ بطاطا رشوة قادرة على اسكاته.........انشري يا شروق.

  • انشري يا شروووووق

    البطاطة =10000وفي اماكن اخرى 13000. الفلفل الحلو ب16000.والطماطم ب13000.الزرودية ب7000.الجلبانة ب9000 والقرنون ب8000.السلاطة ب7000 ووووووووووووووووووووو عيش يا مواطن

  • مواطنة

    إلتهاب الأسعار يستدعي حملات شغب مجددا ......لكي تعود الأسعار في متناول الجميع....أهذا ما تريدون؟؟؟حملات شغب و تخريب؟؟؟؟

  • abdelkader

    wa albatata tabka holmo aljamia

  • متعجبه

    الا يوجد لديهم شيئ أأأأأأأأخر غير الندابة ليشغلونا به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    الله يرم والديك قولي علا من نصوموا - على البطاطا و لا على الطوماطيش و لا على اللحم و لا على الدجاج و لا على اللفت - يا خي كلشي راه يكوي -

  • samir

    المشكل ليس في الاحتكارولا غرف تبريد المشكل يكمن في عقلي 35 مليون جزائري المتروك رخيس صومو نهار عليها

  • houssem

    المشكل الكبير اكثر من مجرد ارتفاع سعر البطاطا فالمواد الغدائية الاخرى كذلك مرتفعة انما المشكل يكمن في تسيير ومراقبة السوق اذا فاللوم و كل اللوم بصب في وزارة التجارة ...فعلى الوزير ان ينسحب ان لم يستطع و مصالحه مراقبة اشباه التجار ومسايرة مشكلة الغلاء فما بالكم ان حلت ازمة اقتصادية على البلد ..نعم الاجدر هو الانسحاب

  • miloud

    ارواحوا اتشوفوا الثلاجة أنتاعي و الله غيل راهي اتشف.فيها علبة طماطم و علبة زبدة.الخضر والو لأنها غالية بزاف و ا>ا أشريناها مرة على مرة تفوت مباشرة للمرميطة على خاطر نحاو ليها حق الاقامة في الثلاجة.

  • العباسي

    نريد من الحكومه ان تنهي مشكل البطاطه لان رجعنا ضحك عند الجيران من ينتضرون عتراتنا

  • smail002

    والدينا و جدودنا ضحاو باش نعيشو
    و هادو ضحاو بينا باش يعيشو
    و الخبر يجيبوه التوالى

  • Belge

    سخفت على شوية نتاع الفريت.

  • احمد

    الحل الوحيد مع من يتجاوز مصادره بضاعته و منعه من العمل لموسم او اثنين اما تجار الاسواق اي التجزئه فيكفي مصادره بضاعتهم و عندها سيلتزمون بهامش ربح معقول

  • بدون اسم

    لم استطع لحد الآن فهم عملية تحديد الأسعار في الجزائر فكل تاجر يبيع بسعر مختلف واتسأل على أي أساس يرتفع سعر البطاطا إلى 130 ونجده في مكان أخر 100 وفي سوق أخر 110 وهذا يجعلني أشعر حقيقة اننا مازلنا نعيش في فوضى وأن سلطة القانون غائبة والمواطن المسكين ليس له أي سلطة على التاجر أما جمعية حقوق المستهلك فهي الغائب الأكبر عن المشهد والله لا أعلم أصلا إن كانت موجودة أم لا

  • بدون اسم

    في 2003 اخر مشاريعي الفلاحية 120 قنطار بطاطا سقم عليا كغ ب 50 دينار زريعة وحرت و اسمدة و يد عاملة بدون حساب الادوية خسرت 30مليون غياب الدولة في الرقابة والتدعيم الفلاحي ونهار يوجد الانتاج المحلي الدولة تجيب البطاطا من اوربا وكندا باسعار مدعمة الخاسر الوحيد المنتج جربت كلشي الدواجن الابقار ما فيهاش هجرت والحمد للله ما عندناش وما يخصناش

  • fouad

    قاع راكم داخلين فيها.والوزارة هدا وين تتدخل ؟؟؟ حتى أن العقوبات ماشي في محلها.وحتى لو تحرموهم من المزابا راهم دارو الدراهم من جيب المسكين

  • ابن الشرق

    يجب على الدولة اذا أرادت القضاء على الاحتكار و التحكم في السوق أول اجراء تتخذه هو تهديم جميع غرف التبريد التي بنيت بمساعدة منها لمصلحة الشعب و لكنها تحولت السبب الاول و الرئيسي لآغوال الاحتكار اللصوص الذين سرقوا أموال الدعم الفلاحي و هاهم اليوم يسرقون المواطن البسيط.

  • azzou161

    الجزائري أصبح يصل إلى السوق ةيعود فارغ القفة مارا بمحل المواد الغذائية حاملا معه اكياس من العجائن او الحبوب.
    ليس البطاطا فقط فكل انواع الخضر إلتهبت أسعارها الموظف صاحب الأجر ليس بإمكانه الحصول عليها فكيف حال البطال.
    أين انتم أصحاب الأحزاب ووزراء الدعاية أليس الشعب منكم أو شطبتموه من 45 مليون. أظنهم يريدونها ثورة جائع فكيف تجدون لها الحل عند ذلك؟ أرجوا النشر

  • بدون اسم

    ان شاء الله كل من يحتكر البطاطا يحتاكرو ربى فى جهنم ان شاء الله...قولو امين.