لجان خاصة ترافق الطلبة لتمكينهم من تحقيق مشاريعهم
أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين الهادي خالدي بفوروم المجاهد أمس أنه تم استحداث لجان مرافقة جديدة لتمكين الطلبة من تجسيد مشاريعهم الاقتصادية بعد التخرج، وتم إنشاء مكاتب خاصة بممثلي البنوك ومختلف وكالات التشغيل على مستوى جميع مراكز التكوين لتقريبها من الطلبة وهم في مرحلة التكوين…
وما إن ينتهي الطالب من تربصه حتى يكون قد استوفى جميع الشروط الإدارية والمالية لتحقيق مشروعه على أرض الواقع، وأضاف الوزير أنه تم إلغاء جميع التخصصات التي لا يحتاجها سوق الشغل بهدف تقليل البطالة وسط حاملي شهادات التكوين المهني مستقبلا، وقال أن قطاع التكوين المهني تدعم هذا العام بتخصصات جديدة كثر عليها الطلب في قطاع التشغيل، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة ومعالجة المياه… وفيما يخص الدخول المهني لهذا العام، أكد الوزير أنه سيكون يوم 17 أكتوبر الجاري، وبينت التسجيلات نسبة غير مسبوقة لعدد المقبلين على مراكز التكوين والذين قدر عددهم بـ170 ألف متربص، خاصة مع فتح العديد من المعاهد والمؤسسات الجديدة في مختلف الولايات، وأكد الهادي خالدي أن شعار سنة 2010 يتمثل في الجودة والنوعية في التكوين وذلك باعتماد تقنيات عالية في الدروس التطبيقية، وبالنسبة للسنة التكوينية 2010 -2011 أكد المتحدث أن قطاعه يتوقع استلام 48 مؤسسة جديدة، وتجهيز 1051 فرع تكويني. وبالنسبة لميزانية القطاع هذا العام بين أنها ارتفعت إلى 33 مليار دينار.