رياضة
ترفض مبدئيا اقتراح شبيبة القبائل

لجنة الكأس تتحفظ على ملعب 8 ماي بسطيف وتاريخ المواجهة

الشروق أونلاين
  • 2612
  • 3
الأرشيف

الغموض يكتنف ملف مباراة ربع نهائي لكأس الجمهورية، الذي سيجمع بين شبيبة القبائل وضيفه اتحاد البليدة، حيث لم ترد لجنة تنظيم المنافسة على مقترح إدارة الكناري التي اختارت ملعب 8 ماي 45 في سطيف لاحتضان المباراة.

وحسب مصدر عليم، فإن لجنة الكأس تحفظت على ملعب سطيف، وكذا على التاريخ الذي اقترح للعب المباراة بين الشبيبة والاتحاد، ومن المحتمل جدا أن تطلب من مسؤولي الكناري اختيار ملعب آخر للعب المقابلة، لأن سعة ملعب 8 ماي  تقل أصلا عن ملعب أول نوفمبر.

وكما ذكرنا في عدد الأربعاء، فإن التاريخ المحدد من طرف شبيبة القبائل لم يلق قبولا لدى لجنة تنظيم المنافسة، التي طلبت من شريف ملال وأعضاء مكتب الكناري اختيار يوم ما بين 19 و27 مارس، وعليه فيتوقع أن يتواصل مسلسل مباراة الكناري مع الاتحاد لأيام أخر.

وكشف مصدرنا، بأن لجنة الكأس دعت مساء الأربعاء، مسؤولي الشبيبة للاجتماع مجددا في مقر الفاف، لطرح القضية للنقاش مرة أخرى، لإقناعهم بضرورة اختيار ملعب آخر غير 8 ماي وتاريخ مغاير للعب مباراتهم أمام البليدة.

والغريب في الملاعب الجزائرية، الخاصة بالفرق التي تشارك في المنافسات الإفريقية في كل موسم أنها تتسع لأكثر من 20 ألف مناصر، حسب الوثائق الموجودة على مستوى لجنة المنافسات في الاتحاد الإفريقي، بينما سعتها اقل بكثير حسب ما تثبته الرابطة المحترفة والفاف ولجنة الكأس، التي تنقلت إلى ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو الأسبوع الماضي، وتأكدت بأن سعته تقل عن 18 ألف مناصر، ونفس الشيء بالنسبة لملعب 8 ماي 45 في سطيف، الذي تفوق سعته أكثر من 20 ألف مناصر، حسب ما أثبتته إدارة الملعب للفاف بوثيقة استلمتها من الكاف، وهو رقم رفضته لجنة الكأس، ليبقى التضارب في الأقوال والتصريحات بعدد مقاعد مدرجات ملعبي تيزي وزو وسطيف  يدفعنا للتساؤل عن كيفية تحديد عدد المقاعد في ملاعب البطولة الجزائرية.

مقالات ذات صلة