الجزائر

لجنة بن الشريف تطالب المسؤولين بكشف الزيف ووقف تبديد الملايير

الشروق أونلاين
  • 2032
  • 0

جددت اللجنة الوطنية المؤقتة المنبثقة عن الهيئة الوطنية لتحرير الأسرة الثورية برئاسة العقيد بن الشريف احمد مطلبها الخميس الماضي اثر اجتماع ضم ممثلين عن البليدة والشلف وعين الدفلى والعاصمة وبحضور الوزيرة السابقة للجالية الجزائرية بالخارج سكينة.م بعنصر القردة في الشفة ضرورة كشف الحقائق التي سبق وان اعلن عنها وزير المجاهدين السابق وأمين عام منظمة المجاهدين حاليا سعيد عبادو من وجود 10 آلاف مجاهد مزيف، وهي الأرقام التي في كل الأحوال لا تمثل الا جزءا من الحقيقة.واعلن السيد بن الشريف انه مع مطلع شهر جوان الى جويلية سيتم تفجير قوائم ضخمة تضم اسماء هذه الفئة الدخيلة على الأسرة الثورية، مشيرا في الوقت ذاته ان العدد الحقيقي لا يتعد الـ 75 الف مجاهد حقيقي، متسائلا كيف اصبح الرقم يعد بمئات الآلاف، وشبه في السياق ذاته الحصول على صفة المجاهد بالممارسة التجارية، بحيث اصبح الحصول على بطاقة مجاهد كالحصول على على سجل تجاري، في الوقت الذي اصبحت منظمة المجاهدين ملكية خاصة، السيد ملوك بن يوسف احد مفجري ملف المجاهدين المزيفين من البليدة كشف ان بحوزته ما لايقل عن 500 اسم مزيف، مشيرا الى ان سنوات الـ80 هي العصر الذهبي الذي انتشرت فيه هذه الفئة المزيفة، والحقيقة التاريخية التي كشفها اعضاء اللجنة الوطنية المؤقتة هي انه بعد سنوات الـ 75 استطاع بعض النافذين الى زمام القرار التوغل في السلطة بعد ان كانوا ضباطا لدى الجيش الفرنسي.

ومع وفاة بومدين تسلموا القيادة وانتشرت في زمنهم ظاهرة الرشوة، احمد بن الشريف اتهم 10 آلاف اداري قادم من المغرب هم من مهدوا في انتشار ظاهرة الرشوة بالجزائر وخاصة الأسرة الثورية، كما اشار المجتمعون الى ضرورة وقف تبديد المال العام من الملايير التي دخلت جيوبا غير جيوب اصحابها، وعدم السماح لمزدوجي الجنسية باعتلاء مناصب حساسة في الدولة وضرورة تغيير المادة 09 من قانون الأسرة التي تسمح بإظهار شاهدين امام المحكمة ليدعيا زواج اي امراة كانت من الشهيد، هذا ويرتقب من خلال الأرضية التي سطرتها المنظمة غير المعتمدة لحد الساعة عقد ندوة وطنية شهر افريل المقبل.

فيصل‮ ‬هارون

مقالات ذات صلة