-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يرأسها وزير الداخلية

لجنة تحقيق ترصد نشاط الأحمديين في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 9714
  • 7
لجنة تحقيق ترصد نشاط الأحمديين في الجزائر
ح.م
وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى

أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، الخميس، عن تنصيب لجنة تحقيق موسعة لمتابعة نشاط الطائفة الأحمدية.

وأوضح الوزير خلال جلسة علنية للأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، أن اللجنة سيرأسها وزير الداخلية، نور الدين بدوي، فيما ستكون وزارة الشؤون الدينية عضوا فيها.

وكشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن الحكومة تعتبر قضية الأحمدية قضية أمنية وليست مجرد قضية دينية.

وأشار الوزير أنه تم تشكيل لجنة مشتركة يرأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية لمتابعة قضية الاحمدية في الجزائر، مؤكدا أن “ملف الأحمدية ملف أمني بات اليوم من صلاحيات وزارة الداخلية”.

وتابع الوزير قائلا أن مصالحه شرعت في حملات لتحسيس المواطنين و التعريف بحقيقة هذا المذهب الدخيل على المجتمع الجزائري.

وأعلنت مصالح الأمن الحرب على نشاط خلايا “الطائفة الأحمدية” في العديد من الولايات، حيث تمكنت من تفكيك عدّة شبكات متخصصة في التجنيد لهذه الفرقة الدينية الغريبة عن الإسلام.

وشملت التحقيقات التي تجريها مصالح الدرك الوطني والشرطة -حسب مصدر عليم- 28 ولاية لحد الآن بمختلف جهات الوطن بينها الجزائر العاصمة.

وقد جاوز عدد الأتباع الذين تم توقيفهم مؤخرا في عمليات متتالية لمصالح الأمن والدرك الوطنيين، وفي مناطق مختلفة من الوطن الـ 80 شخصا.

وكانت مصالح الدرك الوطني قد تمكنت مؤخرا من توقيف 7 عناصر من طائفة الأحمدية ببلدية السحاولة بالجزائر العاصمة.

ومكنت العملية التي قامت بها فرقة الأبحاث للدرك الوطني لبئر مراد رايس من “توقيف سبعة أشخاص وحجز عتاد خاص بالإعلام الآلي ومناشير ومجلدات تمجد الطائفة الأحمدية”.

وقد تم ذلك -حسب توضيحات الدرك الوطني- “بعد عملية ترصد ومتابعة أفضت إلى تحديد الأماكن التي يتردد عليها منتسبو هذه الطائفة، ليتم بعد استيفاء الإجراءات القانونية تفتيش مساكنهم أين أسفرت العملية عن حجز عتاد خاص بالإعلام الآلي و كمية معتبرة من الأقراص المضغوطة و مطبوعات ومجلات ونسخ من المحاضرات لزعماء هذه الطائفة، فضلا عن مجموعة من الكتب والمجلدات لها علاقة مباشرة بنشر الأحمدية”.

وقد “اعترف الموقوفون بانتمائهم إلى الطائفة الأحمدية ونشاطهم السري منذ سنة 2008 ، فضلا عن العلاقة التي تربطهم بأشخاص آخرين ينتمون إلى نفس الجماعة هدفهم بث ونشر تعاليم هذه الطائفة في وسط المجتمع الجزائري”.

وكانت مصالح الدرك الوطني، قد تمكنت من تفكيك شبكة كانت تروج للطائفة الأحمدية، ببلدية الخروب بولاية قسنطينة، وحجز العشرات من المطويات المشيدة بهذه الطائفة التي قررت بشأنها وزارة الشؤون الدينية التأسس كطرف مدني لمقاضاة معتنقيها بعد تفكيك عدة شبكات بمختلف ولايات الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Hassan

    السلام للامة اجمع ولاهل السنة خاصة.

    ايهاالاخوة الموحدون والله جلست فى جلسة خاصة
    وسمعت من الروافظ ملم نسمعهو من الاستدمارالفرنسى.
    كنت من مناصرى الثورة المشركة بالله(الصفوية)ثم اطلعت على
    اسرارهم ووجدت منهم مالم نجدهو عند الشيطان.
    ان الشيطان اذا قلت اعوذبالله من الشيطان الرجيم لكن هؤلاء
    هويتعلم منهم.

  • مسلم

    اتقي الله. الوهاب اسم من اسماء الله تعالى.

  • مسلم

    اتقي الله. الوهاب اسم من اسماء الله تعالى.

  • بلقاسم

    وللأحمديين الحق في إنشاء حزب سياسي.....كبقية الطوائف والمذاهب الدينية............إلا إذا أصدر قرار يمنع التحزب الديني.....وهنا يجب فصل الدين عن الدولة.......

  • محمد

    شيء جميل في انشاء لجنة لتتبع و التحذير من هذه الفرقة ، ولكن إنكم متأخرون جدا فقد حذر من الطائفة الذين حقا يخافون عن مصير البلد والوطنيون حقا وقد حذروا منها وعرفوها وبينوا أهدافها قرابة سبع سنوات فاين كنتم من قبل ؟
    تعرفون من هم الوطنيون وأتباع المذهب المالكي و عقيدته اي عقيدة عمل أهل المدينة الحقيقيون ؟

  • البشاري

    إن كل نشاط دعوي أو تبشيري مهما كان توجهه يستهدف بالدرجة الأولى الناشئة من أطفال وشباب لذلك أتمنى أن يعزز دور المدرسة بتقوية ورفع مستوى ما هو مبرمج في المناهج التربوية في التربية الاسلامية ولم لا استعمال مواد تربوية أخرى لذلك كوضع نصوص حول خطورة هذه الطوائف في كتب القراءة وإدراج سيرة الجزائر المتأصلة مع المذهب السني العذب في كتب التاريخ وتطوير المدارس القرآنية وتفعيل دورها أظن أن مواجهة هذه التيارات يجب أن يكون جذريا وذلك لا يتأتى إلا بالعلم ومن القاعدة

  • بدون اسم

    لماذا الشيعي والسني والاحمدي ببلاد الغرب عموما وبريطانيا خصوصا لا يمثلون خطر؟
    ولاقيمة لهم ولا احد يكفر الآخر ولاوجود لهم لا اجتماعيا ولا سياسيا ولا اقتصاديا
    لماذا اهل السنة ببريطانيا يطالبون بحرية المعتقد حتى للمثليين
    ولماذا الشيعة ببريطانيا لا يقلقهم تواجد الفكر السني والاحمدي وغيرهما
    لماذا ببريطانيا دائما
    في مدارسها وجامعاتها يجلس السني والاحمدي والشيعي والكفار والعنصريون في مقعد واحد ولا تجد مشاكل
    اين الخطر اذا بتواجد طوائف او ديانات او او في مجتمع واحد