-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الصحة تؤكد تسجيل 11 حالة في ولايتي باتنة وغرداية

لجنة تحقيق وخلية أزمة لمواجهة انتشار الملاريا

الشروق أونلاين
  • 3835
  • 10
لجنة تحقيق وخلية أزمة لمواجهة انتشار الملاريا
الأرشيف
مقر وزارة الصحة

أكدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في بيان لها أمس الخميس، تسجيل 11 حالة للإصابة بالملاريا، ثلاث حالات في ولاية باتنة، وتسع حالات في ولاية غرداية، وشكلت الوزارة لجنة تقوم حاليا بالتحقيق في أسباب حالات الإصابة بالمالاريا التي سجلت مؤخرا في بعض مناطق الوطن. كما نصبت خلية أزمة لمواجهة انتشار الوباء في عدد من الولايات الجنوبية بعد تسجيل حالتي وفاة. وأكد بيان الوزارة أن بعض المصابين بولاية باتنة أكدوا زيارتهم إلى بعض الدول الإفريقية على غرار مالي والسينيغال ما تسبب في إصابتهم بالمرض الطفيلي للملاريا، في حين عجزت الوزارة عن تفسير تزايد الحالات في ولاية غرداية التي سجلت أعلى نسبة منذ عشرين سنة، ما دعا الوزارة إلى تنصيب لجنة تحقيق لبحث أسباب انتشار هذه الوباء في غرداية. وشكلت الوزارة أيضا فريقا طبيا متخصصا في مكافحة الأوبئة يحتوي على أساتذة وأطباء سينظمون زيارات ميدانية إلى المستشفيات التي سجلت إصابات بالملاريا.

 

ومن جهته أكد دلحي شريف مدير الصيدلية المركزية عن تزويد جميع المستشفيات بالأدوية المضادة للملاريا، والتي تكفي لعلاج أي حالة يتم تسجيلها في مختلف ولايات الوطن، مؤكدا أن العديد من الإصابات تم علاجها في فترة قياسية بسبب وفرة العلاج وسرعة التدخل. وفي ذات السياق، كشف مدير معهد باستور السيد كمال كزال عن مخطط استعجالي لتوفير لقاح الملاريا وإلزامية حقنه لكل مسافر نحو الدول الإفريقية، بالإضافية إلى فحص إجباري استعجالي لكل إفريقي يزور الجزائر.


طالب جامعي رابع حالة لإصابة داء الملاريا بولاية باتنة 

كشفت، أمس الخميس، مصادر طبية مطلعة عن تسجيل رابع حالة إصابة بداء الملاريا أو حمى المستنقعات، خلال ثلاثة أسابيع، وقد تم نقل المصاب وهو طالب جامعي ينحدر من ولاية أم البواقي إلى مصلحة استشفائية عمومية لتلقي العلاج والمراقبة الطبية. وفيما أكد مصدر طبي أن حالته مستقرة ولا تدعو للقلق، أشارت مصادر أخرى عن احتمال تلقي العدوى من شقيقه الذي يعاني من هذه الإصابة بولاية غرداية التي شهدت ظهور بؤرة لهذا الوباء المعدي والخطير. وخلف انتشار معزول لداء الملاريا بولاية باتنة وفاة شخصين هما شيخ في الثمانينيات من العمر ينحدر من منطقة دوفانة وشاب يقيم ببلدية تيمقاد المجاورة كان تلقى العدوى خلال تنقله إلى دولتي مالي والسنغال خلال الشهور الماضية، في وقت غادر فيه المصاب الثالث المنحدر من منطقة المنيعة ولاية باتنة مصلحة الإنعاش لمستشفى باتنة الجامعي عقب شفائه من إصابة غير متقدمة وليست خطرة. 


     بينما غادر 07 مصابين مستشفى تشرين براهيم 

وفاة شيخ بداء الملاريا بغرداية وعائلات تفر بجلودها  

    توفي أمس بمستشفى تشرين براهيم بغرداية أول ضحية داء الملاريا الذي ضرب الولاية منذ نحو أسبوع. وذكر مصدر طبي لـ “الشروق”، أن الضحية شيخ يبلغ من العمر 60 عاما، ويدعي “م. عبد العزيز”، ورغم المجهودات المبذولة من طرف الطاقم الطبي طوال مرحلة العلاج  بقاعة الإنعاش إلا أن القدر كان أسبق.

  وأشار نفس المصدر الطبي أن الضحية يعد من الحالات الأولى المكتشفة في إصابتها بالداء القاتل وينحدر من منطقة العطق الموبوءة. من جهة أخرى، أوضح مدير الصحة بالولاية أن عدد المصابين المغادرين للمرفق الطبي والذين تم التكفل بهم  جيدا من طرف فريق طبي مؤهل عددهم 07 أشخاص، بينما سوف يغادر البقية المستشفى فور انتهاء  مرحلة العلاج، والتأكد من نتائج التحليل المخبري الشامل خاصة بعد فحص أكثر من 1400 شخص بالعطف التي تعد مصدر الداء.

وفي ذات السياق كشفت مصادر “الشروق” أن التجهيزات التي سخرتها المصالح الولائية غير كافية لتطهير منطقة تعاني منذ سنة 2008 من بقايا المستنقعات وسوء التنظيف، وظهور بؤر التعفن بعدة محيطات تستدعي فرقا خاصة ومؤهلة لمسح المنطقة والتخلص من تراكماتها، حيث اكتفت السلطات بتسخير مضخات كبيرة لشطف المياه القذرة ورش المبيدات والأدوية المعالجة، وهي طرق بدائية حسب بعض العارفين بالشأن الصحي ويجب محاصرة الجهة كليا للقضاء على مسببات الملاريا قبل الاستعانة بالأسالبيب الترقيعة. 

فيما كشفت مراجع ثانية أن عشرات العائلات فضلت  الهروب نحو مناطق أخرى منها عاصمة الولاية عند أقاربها خوفا من العدوى، سيما الأسر التي تضم مرضى يعانون في السابق من أمراض مختلفة يسهل تأثرها وآخرين يعانون من مناعة ضعيفة. هذا وكان وزير الصحة الجديد، قد وعد أمس الأول من أدرار في زيارة رفقة الوزير الأول عبد المالك سلال عن نتائج ومصدر الملاريا  التي مست بعض الولايات منها باتنة، سوف يشكف عنها في غضون الساعات القادمة. يذكر أن سكان منطقة العطف بغرداية، خرجوا إلى الشارع أكثر من مرة  الأسبوع الجاري للمطالبة بإنقاذهم من هذا الداء الذي لم تشهده الجهة من قبل.


وفاة العلبة السوداء يعقد مهمة قاضي دورة الجنايات

إخضاع جثة مدير مؤسسة العامة للامتياز الفلاحي للتشريح بورــفلة

كشف مصدر مطلع لـ”الشروق” أن الجهات المختصة طلبت إخضاع جثة محمد الشريف مجول السجين والمدير السابق لمؤسسة العامة للامتياز الفلاحي للتشريح، قصد الوصول إلى نتائج قد تقنع عائلة الضحية بأسباب الوفاة، وقال نفس المصدر إن الإجراء يعد قانونيا ما دام السجين توفي ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في حدود الساعة الثامنة مساء بعد نقله من مؤسسة إعادة التربية نحو مستشفى محمد بوضياف أين لفظ أنفاسه الأخيرة.

ومن المنتظر أن تخضع جثة الفقيد للتشريح من طرف الطبيب الشرعي ورفع تقرير مفصل عن دواعي الوفاة ومتى بالضبط، ومسبباتها، على أن يستلم وكيل الجمهورية لدى محكمة ورڤلة نسخة من التقرير لاحقا وتبليغ النيابة بالتفاصيل، كون قضية السجين لازالت مطروحة للتقاضي ومتهم فيها زهاء 24 متهما وتتمثل في جناية الإخفاء العمدي لمستندات عمومية وجنحة إبرام صفقات مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية والجاري  بها العمل، فضلا عن إعطاء امتيازات غير مبررة للغير، وجنحتي تبديد أموال عمومية والغدر والتزوير واستعمال المزور. ومعلوم أن السجين وعمره قارب 60 سنة لم تتم محاكمته منذ شهر نوفمبر 2007 وتعد قضيته الأطول في تاريخ القضاء المحلي بسبب الطعون المتكررة. يذكر أن رحيل العلبة السوداء في القضية قد يعقد من مهام قاضي الحكم أثناء الجلسة المبرمجة يوم 14 من الشهر الجاري بمجلس قضاء ورڤلة في دورة جنائية

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • aoubra

    سباب الملاريا في غرداية هي مجرى المياه في وادي مزاب و انتشار الاف الافارقة في البلدة . اين انتم يا مسؤولون . حسبي الله و نعم الوكيل.

  • ناصر

    .....................نحن في سنوات نعيش ماشفناش هاد الداء السبب واضح مكلاه تلعبوها مفهموتش وتغطور على الافارقة هم سببنا والله حرام صار الافريقي احسن منا ويخافو يطردوه نحن لنا الاولوية في العيش في بلادنا البراني صار خير منا يلا سكان غرداية يجب ان تور ونجيب حقنا بايدنا ناسنا راهي تموت والدور دورك يجي على كل واحد فينا ندعو الشباب الى تنظيم وقفة نتفق على موعدها وادا تحتم الامر نطردوهم حنا

  • yazid

    منعة ولاية باتنة وليست المنيعة المنيعة ولاية غرداية ياشروق

  • سميحة

    مرحبا كارثة في ولاية غرداية أذ يمكن أن صبح كل سكان الولاية مصابين بهذا المرض الخطير فأرجو من السلطات ان تتدخل في اقرب وقت وان يتم ترحيل كل الافارقة و الماليين فهم عرضة لإنتشار الملاريا و كما انني طالبة بالجامعة فكيف لنا ان نمر بهذا الطريق و خاصة الجسر الذي نمر منه و نحن نرى بلدية العطف من بعيد و نمر على السد الموجود به فربما يتم انتشار البعوض بكثرة و ينتقل إلى الجامعة و ايضا هناك ايضا بالقرب معهد شريف مساعدية و مقر جديد بقرب الجامعة مديرية البيئة فأكيد ارجو الإلتفاتة أكثر و هي التلقيح

  • hassen

    ربي يحفضنا انشاءالله امين ياربي العلمين

  • عبد القادر

    إن شاء الله لم يدخل فصل الشتاء (راه طول في الغيبة) يتوقف تكاثر الناموس و ينحصر المرض سيبقى فقط في المدن (أقبية العمارات) يمكن القضاء على بالرش

  • Ali

    ندعو من السلطات العليا للبلاد لتحمل مسؤوليتها لحفاض على امن وسلامة الوطن :
    القيام الفوري بطرد جميع الحراقة الافارقة ومسح التراب الجزائري منهم وبلخصوص الجنوب وكافة التراب الوطني ...فيهم اصل البلاء !!

  • مواطن..من باقي الوطن

    الله يحفظنا ويشافي المرضى ياربي انشاء الله.................................................................................................وانتم ياجماعة الشروق صححو التاريخ الهجري رانا 4 محرم ماشي3 ..........باغي نشوف نهار الصحافة تغلط في التاريخ الميلادي مكانش منها والسلام عليكم.

  • azzou

    الامراض والملاريا راهم يجيبو فيها الافارقة الحراقة لينا ندعو من السلطات طردهم من جنوب وكافة التراب الوطني لانهم اصبحو يشكلون خطرا كبيرا على الناس........

  • mdayni

    ربي يبعد علينا البلاء آميييييين