“لجنة عقلاء الأفلان مطالبة بالتدخل لتجاوز الانسداد”
طالب الوزير السابق وعضو الحركة التقويمية الهادي خالدي، بتفعيل لجنة عقلاء حزب جبهة التحرير الوطني، لتجاوز مرحلة الانسداد القانوني بعد شغور منصب الأمين العام نتيجة سحب الثقة من عبد العزيز بلخادم، وعدم قبول خصومه بعبد الرحمن بلعياط منسقا للحزب، وكذا رفض القرارات التي قد تتوصل إليها تشكيلة المكتب السياسي.
طعن السيناتور عن الثلث الرئاسي، الهادي خالدي، وعضو الحركة التقويمية أمس، في تصريح لـ”الشروق”، في شرعية مداولات المكتب السياسي وكذا القرارات المتوقعة عن اجتماعاته، وقال “نحن مضطرون للعودة إلى دورة اللجنة المركزية، لأنها مفتوحة وبلعياط تعمد غلق الدورة وهو غير مكلف بذلك من طرف أي أحد”، مضيفا “بلعياط أصبح من الماضي مثله مثل بقية أعضاء المكتب السياسي وغير مقبول تماما أن ينصب نفسه رئيسا لمكتب الدورة، وهذا مصادرة لإرادة أعضاء اللجنة المركزية ولن نقبله “.
وعن استعداد أعضاء المكتب السياسي لعقد اجتماع تحديد تاريخ الدورة الطارئة لانتخاب أمين عام جديد، قال خالدي “هناك من يتشبثون بالمكتب السياسي، ونحن نؤكد عدم الاعتراف به، وسنناضل ولو اقتضى الأمر الذهاب للعدالة، نريد فقط المخرج القانوني”، مؤكدا أن “بلعياط مسؤول أمام الأمين العام، لأن اللجنة المركزية تزكي الفريق الذي يختاره الأمين العام، ويعمل معه، والأمين العام مسؤول أمام اللجنة المركزية، وفي كل دورة يقدم التقرير باسم المكتب السياسي”.
وقال المتحدث أن الأمين العام السابق للحزب تعمد هو ومن معه، عدم تشكيل مكتب دورة اللجنة المركزية المنعقدة برياض الفتح، يوم 31 جانفي المنصرم، “لوضع الحزب في مأزق، لأن المادة لا تعطي التفسير القانوني لحالة سحب الثقة، وتتحدث عن حالة شغور المتمثلة في العجز أو الوفاة وفي حالة الاستقالة”.
وأكد خالدي أنه يجب حصول اتفاق على مكتب الدورة، وقال “بمجرد قبول مكتب الدورة نذهب لتاريخ دورة اللجنة المركزية”، وعن تجاوز حالة الانسداد الراهنة، أوضح المتحدث “الحل بسيط يكون بالعودة إلى لجنة العقلاء للتدخل من أجل إنقاذ الحزب والمسؤولية التاريخية بين يديهم ونتمنى أن تضع لجنة العقلاء المتكونة ممن ليس لديهم نية الترشح مكتب الدورة”.
أما الحل الثاني حسب خالدي فهو القبول بمصطفى بومهدي، باعتباره من الأصول ممن طالبوا بسحب الثقة، ومن حقهم تشكيل مكتب الدورة، غير أننا مستعدون بالتنازل إلى لجنة العقلاء وعلى رأسها بوعلام بن حمودة ومصطفى شرشالي وغيرهم.