العالم
يرجّح مغادرتهم مالي قبل بدء الحرب

لجوء إياد غالي وخمسة من كبار قادة التنظيمات المتشددة إلى المغرب

الشروق أونلاين
  • 10077
  • 32
ح.م

أكدت مصادر محلية لـ”الشروق” أن زعيم “حركة أنصار” والناطق الإعلامي باسمها و4 آخرين من كبار قادة التنظيمات المتشددة بشمال مالي لجؤوا إلى المغرب، الذي وفر لهم اقامات آمنة بعيدا عن الأضواء إلى غاية انتهاء الحرب بشمال مالي.

وأكدت مصادرنا أن هؤلاء القادة انطلقوا من المغرب، قبل سيطرتهم على شمال مالي، ولم توضح مصادرنا إن كان معهم عدد آخر من المقاتلين أم القادة فقط هم من لجؤوا إلى المغرب عبر الأراضي الصحراوية، وأشارت المراجع أن العلاقة بين المغرب وتنظيم “التوحيد والجهاد” و”أنصار الدين” جيدة تجلّت في تركيز التوحيد والجهاد لنشاطها الإرهابي ضد الجزائر، فقط من خلال اختطاف أوروبيين من مخيم الرابوني للصحراويين في تندوف، ثم العمليات الانتحارية في تمنراست وورڤلة، واختطاف الدبلوماسيين الجزائريين وهي كلها عمليات “التوحيد والجهاد” التي لم تسجل لها أية عملية أخرى في المنطقة، إلا وكانت تستهدف الجزائر كما أن قبول المغرب باستقبال هؤلاء القادة بعد فشل الربيع الماضي، في كسب ود القبائل الجزائرية التي رفض قادتها عقد اجتماع في المغرب للطوارق  . 

وأشارت المصادر أن المغرب اشترط على اللاجئين إليه من القادة التخلي عن أبوزيد وبلمختار باعتبارهما جزائريين، ورفضا من قبل خدمة المصالح المغربية ويمارسون نشاطا إجراميا وفق أجندات خاصة بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الذي يتزعمه عبد المالك دروكدال. المكنى أبو مصعب عبد الودود، وهو ما جعلهما صيدا سهلا للقوات التشادية التي تحسن التعامل مع العمليات العسكرية في المناطق الجبلية وقضت عليهما في 24 ساعة.

 

مقالات ذات صلة