رياضة
النجم العالمي واجه 22 لاعبا جزائريا في حياته

لحسن الوحيد الذي تفوّق على ميسي، والحارس حجاوي تلقى منه هدفين

الشروق أونلاين
  • 12313
  • 18
ح.م
ميسي

تتويج ليونيل ميسي بالكرة الذهبية، ذكّر الجزائريين بالسؤال الكبير، عن موعد اكتساب الجزائر نجما عالميا بإمكانه المنافسة قبل التتويج على لقب أحسن لاعب كرة، بعد أن كان نور الدين مرسلي أحسن رياضي.

وكان ماجر في زمنه الذهبي محروما من هذا اللقب الذي كان خاصّا بالأوروبيين فقط، ويبدو الحلم بذلك مؤجلا، لأن مجرد اللعب إلى جانب ميسي أو حتى مقارعته في أي مقابلة بعيد المنال، والنجم ميسي واجه في حياته الكروية 22 لاعبا جزائريا تجمّع غالبيتهم في لقاء واحد جرى في عهد المدرب الفرنسي للخضر جون ميشال كفالي، في برشلونة بين المنتخبين الجزائري والمنتخب الأرجنتيني، حيث لعب المباراة 17 لاعبا جزائريا منهم 3 تم إقحامهم في الدقيقة 90 وهم بزاز زاوي ومعيزة، التقطوا صورا مع النجم الكبير، ولعب الخضر في تلك المباراة بالحارس حجاوي بسبب إصابة ڤواوي، وتلقى 4 أهداف أرجنتينية، منها هدفان من النجم ميسي، أحدهما عن طريق ضربة جزاء والآخر قبل ربع ساعة عن النهاية، بينما ساعده في الدفاع بوزيد وبوڤرة ومنيري وعنتر يحيى، كما كان دور خط الوسط أيضا دفاعي مع زرابي ونذير بلحاج ومنصوري.

ولم يغامر الخضر في حضرة ميسي بلاعبين كلهم من خط الوسط وهم كريم زياني، الذي عوّضه مطمور وشاذلي عمري الذي عوّضه حسني لاعب العميد، وبدا دور المهاجم دهام أو الذي عوضه غيلاس أشبه بلاعبي الوسط، ومع ذلك سيشهد التاريخ أن عنتر يحيى وخاصة نذير بلحاج صاحب الثنائية سجلا في مرمى فريق لعب له ميسي .

أما في إسبانيا، فواجه ميسي 4 لاعبين جزائريين ينشطون في إسبانيا، وهم كادامورو خلال الموسم الماضي، حيث فاز برشلونة بصعوبة بهدفين مقابل هدف واحد، ولعب كادامورو طوال أطوار المباراة وحصل على علامة 7.4، بينما في لقاء الافتتاح لهذا الموسم الذي خسر فيه فريقه بخماسية أمام رفقاء ميسي فقد تابع كادامورو فنيات ميسي من مقعد الاحتياط فقط، وكان غزال الموسم الماضي، مع ناديه السابق ليفانتي قد لعب ربع ساعة، وكاد يسجل هدفا يدخل به التاريخ، بينما يحتفظ فيغولي بأكبر مساحة مشاركة ضد برشلونة في 5 مباريات بين البطولة والكأس، وتلقى البطاقة الحمراء أمام أنظار ميسي في الموسم الماضي.

ويحتفظ مهدي لحسن بأحسن ذكرى خلال الموسم الماضي، عندما سجّل خيتافي فوزا بهدف نظيف ضد برشلونة، وكان لحسن قد تحصل على علامة 8.5 أحسن بقليل من ميسي، وتبقى مواجهة مصباح لميسي ذكرى سيئة بلغت دقائقها 15 في رابطة أبطال أوروبا رفقة الميلان، واكتسح فيها ميسي المدافع مصباح، ويقال أن أداء ميسي هو الذي أفقد آليغري مدرب الميلان الثقة نهائيا في مصباح.

مقالات ذات صلة