لخضر بلاط للشروق العربي: كنا السباقين في دعم الاقتصاد الاخضر
تجاوز مجمع بلاط، خمسين سنة من التواجد في السوق الوطنية، استطاع خلال هذه الفترة، أن يصبح الاختيار الأول للزبون الجزائري، الذي لامس في منتجاته الجودة والسعر، وكذا التنوع في الأذواق والاختيارات، توسع بشكل كبير، على مستوى التراب الوطني، وأخذ هامشا كبيرا من السوق، يقدم اليوم أفكارا جديدة قائمة على الدراسة العلمية، بفضل طاقم متكون تكوينا جيدا، ويد عاملة متمرسة. يتحدث، في هذا الحوار، عن مسار المجمع إلى حد الساعة، الاهتمامات والآفاق، والكثير من التفاصيل الخاصة بسوق “الكاشير” وأنواعه، في السوق الوطنية.
يصل المجمع اليوم، إلى ست وخمسين سنة من التواجد، حدثنا عن هذا المسار؟
الوالد- أطال الله عمره- هو من أسس الشركة، كانت بدايته في المذبح، ثم انتقل إلى صناعة “المرقاز” ثم طلب منه تصنيع “الكاشير”. قام بدراسة الطلب أو المشروع جيدا، وتوكل على الله، كما يقال، فحقق، بفضل حرصه، نجاحا كبيرا، في تلك السنوات. وكانت بمثابة الانطلاقة الحقيقية لما نحن عليه اليوم، وفي سنة 1996، تسلمنا المشعل، نحن الإخوة الثلاثة. وما نسعى له نحن اليوم في المجمع، أن تكون كل المواد الأولية من المجمع.
حدثنا عن المنافسة اليوم في هذه السوق؟
المعروف، أنه يوجد نحو 44 منتجا لهذه المواد، وهم منافسون بطبيعة الحال، ولكن السوق كذلك، تخضع لمن يتحكم فيها بالطرق الجيدة، ويسهر على تقديم مواد تليق بثقة المستهلك. نحن كمجمع بلاط، نغطي نحو 55 بالمائة من السوق، وهي نسبة لا بأس بها، بسعر موحد، أي سعر العاصمة، هو نفسه السعر بتمنراست، وبنفس الجودة. وتصل منتجاتنا إلى أبعد الحدود، بطرق صحية، سواء من حيث النقل أم التخزين، وكذا التوزيع، وهو ما نحرص عليه دائما.
يدور الحديث اليوم عن تصدير كل المنتجات الوطنية إلى الخارج. ما رأيكم؟
في الحقيقة، توجد هناك صعوبات في ما يخص هذه العملية، لكن، ما يجب أن أذكره، على سبيل المثال، أننا كمجمع نقوم بإعادة تدوير بقايا الدجاج من الأحشاء والأرجل والبقايا، نستخرج منه دقيق الدجاج، ونقوم بتصديره إلى بنغلاديش، نقدم في الشهر نحو 15 حاوية، تصل إلى بنغلاديش، خلال خمسة وعشرين يوما. نصل اليوم في هذه العملية إلى خمس أو ست سنوات، ولها ترجيع وردود أفعال طيبة في السوق. وهي عملية نقوم من خلالها بحماية المحيط، نسعى اليوم إلى تجريب هذه العملية على مستوى الدول الإفريقية.
ماذا يقدم المجمع كذلك من منتجات للسوق الوطنية؟
أولا، “الكورني دو بيف” وهو لحم مائة بالمائة، كان لنا عقد مع الجيش الوطني لمدة خمس سنوات، وكذا “الهوب دوق”، المعروف في أمريكا وألمانيا. أنتجنا هذا المنتج في الجزائر، منذ خمس سنوات، وقمنا بتطويره.
ما تقييمكم لسنة 2025 بالنسبة إلى المجمع ككل، من حيث الإنتاج والتواجد في السوق الوطنية؟
الحمد لله، نحن في تطور مستمر. نسعى دائما لتقديم الأجود، خاصة بفتح مراكز للتربية، نصل اليوم، إلى ألف عامل، وهو رقم لا بأس به، ونملك كذلك، وحدة للإنتاج بمستغانم، كما نملك مراكز للتربية، كما أسلفت الذكر، بعين الدفلى وخميس مليانة، بالإضافة إلى البليدة.
يوجد ما يسمى بمشروع استغلال أرجل الدجاج. كيف ترون الفكرة؟
في الحقيقة، عرضت علينا فكرة تصدير الأرجل، لكن اليوم، لدينا زبائن يقومون بهذه العملية. وما أكرره وأركز عليه، أننا، نحن كمجمع، نقوم بتصدير كل البقايا الخاصة بالدجاج، والعملية في حد ذاتها هي حماية للطبيعة والمحيط، أي نشتغل على هذه الأرجل، ضمن مخطط خاص بالمجمع.
يقدم المجمع عدة أنواع من الكاشير. كيف يكون الإشراف على هذه العملية؟
أولا، العملية تسير بالتوازي مع إشارات طبية، في كل مراحلها، كل على حدة، من أجل تقديم مواد صحية للزبون، نملك ما يعادل 25 مهندس دولة، على مستوى المجمع، وباب المجمع مفتوح في كل وقت للزبون، ليقف على ما يقدم له من مختلف المنتجات، من حيث الجودة والمواد الأولية وتاريخ الصلاحية، وكل التفاصيل التي تهمه.
ماذا عن الآفاق الخاصة بالمجمع لسنة 2026؟
نحن اليوم مع ما سميناه “دايزي”. نسعى لتطويره وإدخاله إلى السوق. وهو متواجد في السوق حاليا. لكن، ليس بالكمية الكافية. هي مواد يعاد قليها فقط من طرف الزبون وتستهلك ساخنة، جلبنا ثلاجات خاصة بها ونقدمها لأصحاب المحلات، نبدأ بتوزيعها في بحر الأسبوع القادم.

هل تحصلت الشركة على شهادات؟
عن قريب جدا، سوف نستلمها. في الحقيقة، لا أحتاج إلى شهادة لتعليقها، إن صح القول، بل شهادة يعرف معناها جميع العمال، وكيف تحصلنا عليها.
ماذا عن العراقيل في هذا المجال؟
العائق الذي أريد الحديث عنه، هو القدرة على استيراد اللحم. وهذا لحاجتنا إليه، من أجل إعادة التصدير كمنتج نهائي، ومنه يمكن التطور والتقدم، وهو أمر مهم بالنسبة إلينا.
كلمة إلى الزبون؟
أتمنى أن يرضى عنا المستهلك لموادنا، وأؤكد له من خلال منبر الشروق أننا نسهر على تقديم الأجود إليه.