لزرق، مبارك، السليتي، جيوسيبي وغوبوس يقودون “الخضر” في “كان 2015”
نشر الجمعة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القوائم الرسمية للمنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2015 المزمع تنظيمها في غينيا الاستوائية، والتي تضم أسماء الـ23 لاعبا المعنيين بتمثيل الـ16 فريقا المشارك في النسخة الثلاثين من البطولة، وبعيدا عن أسماء اللاعبين الذين ضمتهم هذه القوائم والغيابات التي سيعرفها أكبر عرس في القارة السمراء، فإن أسماء بعض اللاعبين “الرسمية”، خاصة بالنسبة للاعبين الجزائريين تشكل محطة اهتمام بارزة لأنصار المنتخب الوطني، الذين اعتادوا على الأسماء المختصرة لنجومهم.
وتتشكل أغلب أسماء لاعبي المنتخب الوطني من أسماء ثلاثية وفي أحيان أخرى رباعية، يبقى أغربها اسما متوسط الميدان لحسن والحارس مبولحي، في إشارة منطقية لأصولهم الإيطالية والكونغولية، من جهة الأم للأول، والوالد للثاني، فالاسم الكامل للاعب نادي خيتافي الإسباني هو مهدي غريغوري جيوسيبي لحسن، فيما يدون اسم حارس “الخضر” على الشكل التالي رايس وهاب أدريان غوبوس مبولحي.
بالإضافة إلى لياسين “بن طيبة” كادامورو، وهي الأسماء غير المتداولة وسط أنصار المنتخب الوطني، الذين يعرفون اللاعبين باسميهما الجزائريين فقط، في حين يحمل بعض اللاعبين الآخرين أسماء ثلاثية لا تعرفها الجماهير الجزائرية، على غرار اللاعب ياسين براهيمي، الذي يحمل اسما “رسميا” آخر هو نصر الدين، ونفس الشيء بالنسبة للوافد الجديد مهدي “مبارك” زفان، في حين يحمل مهاجم نادي بارما الإيطالي إسحاق بلفوضيل اسمين آخرين، هما “لزرق الشريف“، ليكون بذلك اسمه من أطول الأسماء في التشكيلة الوطنية، أما سفير تايدر فيحمل اسما آخر هو السليتي، تبعا لأصوله التونسية من ناحية الأب.
وإن كانت هذه الظاهرة والمعطيات غير معروفة عند الجماهير الجزائرية، فإنها ليست جديدة كليا على المنتخب الوطني، الذي لعب له عدة لاعبين كانوا يحملون أسماء ثلاثية ورباعية، لكن دون أن تكون هناك أسماء أجنبية، على غرار كريم كسيلة يانيس زياني، ومحمد عبد القادر غزال.