منوعات
الفكاهي كمال عبدات يصرح لـ"الشروق":

لست جهويا، فخور بقبائليتي والجمهور مرآتي الفنية

الشروق أونلاين
  • 13640
  • 33
ح. م
كمال عبدات

فجّر هذا الموسم كل طاقاته الإبداعية بدليل ظهوره المميز في أكثر من عمل فني، مما جعله ممثلا يتنبأ له العارفون بمستقبل زاهر في مجال الفن والتمثيل.. هو الفكاهي كمال عبدات، الذي اقتربنا منه لمعرفة بعض الأمور عن شخصيته ونقلها إلى القارئ.

بداية، حدثنا عن الأعمال التي ظهرت بها هذا الموسم، وهل تعتقد أنها ساهمت في بروزك أكثر؟

ظهرت في عدة أعمال أهمها حصة “جرنان القوسطو” و”فقر مونطال” التي بثتها “قناة الشروق تي في”، فضلا عن حلقات سابقة سجلتها مع قناة أجنبية مغاربية، وهي بصفة عامة مراحل ومحطات جد مهمة ساهمت في صقل موهبتي أكثر وظهوري بشكل مقبول. كما أنها قدمتني للمشاهد.

 

طالتك بعض أسهم النقد حين وصفك البعض بالجهوي الذي يفرض لهجته القبائلية في كل أعماله لتمثيل منطقة معينة من الجزائر، هل هذا صحيح؟

من يصفني بتمثيل منطقة القبائل، يكون قد خدمني وشرفني بهذا الوصف، لأنني مواطن جزائري أعتز بقبائليتي، وأطمح دوما إلى حمل لهجتي معي أينما رحلت وارتحلت، والدليل أنني أتحدث بنفس اللهجة في قنوات أخرى جزائرية كانت أو مغاربية. وأعتقد أن هذه النقطة بالذات زادت من شعبيتي واحترام الجمهور لي.

 

من هم الفنانون الذين تأثرت بتمثيلهم خلال بدايتك الفنية؟

تأثرت بعدد كبير من الفنانين الجزائريين ولكن يبقى المسرحي محمد فلاق أبرزهم، فأنا أعشق حواراته وطلاته الخفيفة التي تحمل العديد من الرسائل، ولا أخفي عليك أنني استفدت منه كثيرا لصقل موهبتي لأنه فنان متكامل في نظري، إلى جانب الفنان صالح الذي اشتركت معه في العديد من الحلقات بسلسلة “فقر مونطال”.

 

يبدو أنك من عشاق الخشبة والمسرح، أليس كذلك؟

بطبيعة الحال، ولا أخفي عليك أنني أحضر هاته الأيام لعرض “وان مان شو” باللغة القبائلية تحت عنوان vive moi  سيكون عرضه الأول بمسرح تيزي وزو. بالنسبة إلي، فإن المسرح هو أبو الفنون والمدرسة التي تنجب عباقرة في التمثيل.

 

ما هي أهم مشاريعك في المستقبل؟

من المنتظر أن يعرض هاته الأيام أيضا بقاعات عرض السينما فيلم جديد بعنوان عيد express لمخرجه إبراهيم حمودي ويشاركني البطولة الفنان حميد عاشوري وخالفة ميباركية، حيث سيراني الجمهور في دور غير مألوف  تقمصت فيه شخصية رزينة، بعيدة عن الفكاهة وخفة الدم، وهو بالنسبة إلي تحد جديد لقياس مدى قدراتي الفنية ودرجة تقبلها لدى الجمهور العريض.

 

تؤمن بحكم الجمهور وقراراته؟

بطبيعة الحال فالجمهور مرآة الفنان، أحيانا تزلّ أقدامنا فلا نصلح الخطوة إلا بمساعدة جمهورنا، في حين يكون مصير من لا يتعظ ولا يحترم آراء الجمهور الوقوع في فخ الفشل والانكسار. وهي قاعدة معروفة في الفن والتمثيل مند زمان.

مقالات ذات صلة