منوعات

لست ديوثا لأن من تخدعني لم تعد زوجتي

الشروق أونلاين
  • 18543
  • 0

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: إخواني القراء، أنا في وضع لا أحسد عليه، بعدما تورطت من حيث لا أدري في شبهة تستحي الأذن عند سماعها، لقد أصبحت في نظر الناس جميعا الديوث الذي تعجبه الفاحشة بأهله، بل ويعجبه الوضع لأنه أدنى بكثير من مفهوم الرجولة والنخوة التي تحرك حتى المجنون ليدافع عن عرضه وشرفه.

منذ أكثر من سنة طلقت زوجتي بعدما استحالت العشرة بيننا،  لأن من اخترتها شريكة لحياتي، كشرت عن أنيابها بمجرد أن أحكمت قبضتها علي، فلم تعد تلك اليتيمة البريئة التي لا يهمها سوى الاستقرار، كانت تطالبني بما لا طاقة لي به، حولت حياتي إلى جحيم لا يطاق، والأكثر من هذا فقد حرمتني من حقوقي الشرعية، بعدما هجرت فراشي وأعلنت بصريح العبارة أنها لا تطيقني،  بل وترغب في الانفصال اليوم قبل الغد، هذا الوضع المزري جعلني أستجيب لرغبتها فألقيت عليها يمين الطلاق في لحظة غضب، وعندما استرجعت هدوئي لم أشعر بالندم أبدا لأنني أقدمت على فعل الصواب، لقد اتفقت معي  أن تظل بالبيت رفقة  ابني على أن  نجعل بيننا جدارا فلا أحد منا يكلم الآخر  ولا شأن لأي منا بصاحبه، في انتظار رحيلها إلى مكان آخر.

 عشنا سويا تحت بنود هذا الاتفاق الذي احترمته كثيرا، فكانت بالنسبة لي  الغريبة التي لا يجوز لي الحديث معها، ولأنها امرأة وضيعة وخسيسة فإنها لم تصبر على هذا الوضع، الذي بات بالنسبة إليها شاذا، فاختارت لنفسها العديد من رفاق السوء من الجنسين، لم تعد تبالي بوجودي لأنني لا أمثل السلطة عليها، تخرج مع  من تشاء وتسهر إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث لا يمكنني صدها عن هذه التصرفات المخزية لأنني رجل غريب  بالنسبة إليها.

هذه الحقيقة التي غابت عن الناس جعلتني في نظرهم مثلما أسلفت الذكر في أول الرسالة الديوث عديم الشرف، لذلك أردت من خلال هذا المنبر أن أخبر الجميع أنها لم تعد زوجتي فلتفعل ما يحلو لها لأنني عن قريب سأرفع قضية ضدها لأحرمها من حضانة ابني لأنها امرأة سافرة مستهترة ولا تصلح للأمومة  ولتذهب بعدها  إلى الجحيم.

أقول هذا الكلام لأبناء الحي وأطلب أن يُعلم الحاضر منهم الغائب والله على ما أقول شهيد.

فوزي / حي الجبل.

 .

.

 والدتي تعاني المراهقة رغم أنها تجاوزت الخمسين

أعترف أن والدتي أهدرت أجمل سنوات عمرها لأجلي، وأقر أنها كانت امرأة مستقيمة لم تغرها الدنيا رغم جمالها، فكانت الأرملة التي يُنظر إليها بعين الاحترام، كونها أحسنت تربيتي وجعلتني أحسن بكثير من أبناء أعمامي وأخوالي على كل المستويات، لذلك  أشعر دوما بأن دينا في عنقي لابد أن أسدده لوالدتي جزاء مثاليتها لأنها حقا امرأة قمة في التميز والنضج.

 هذه صفات والدتي دون مبالغة، ولن أبالغ إذا قلت لكم أنها منذ فترة لم تعد كذلك، حيث انغلقت على نفسي لأن الوقت لا يسعها لمجالستي مثلما كانت تفعل في السابق، فوالدتي على علاقة برجل،  تكلم هذا الأخير  في الهاتف بعبارات ساقطة، تصف نفسها وتقاطيع جسدها بشكل مغر، مما جعلني أعيش الحيرة والذهول.

لقد تحكمت كثيرا في أعصابي لأنني أمسكت بها متلبسة بهذا الحديث أكثر من مرة مما جعلني أرغب في تأنيبها لكنني لم أتمكن من الحديث معها، فأشعر بعقدة في لساني تمنعي من ذلك، كما أراعي كونها والدتي فأخشى أن أخطأ معها في الكلام بما يعود علي بغضب الرحمن فمهما بلغ حجم الخطأ  فلا يمكنني الإساءة إليها.

نسيم/ الوسط

  .

.

العيش في عالم الخيال حقق لي كل الأحلام

إخواني القراء أسأل الله أن يجعلكم دوما سندا لكل مهموم وأتضرع إليه بالدعاء أن يكفيني وإياكم شر الجنون  لأنني أخشى أن يكون مصير المحتوم، بعدما انسدت في وجهي كل الأبواب.

 أنا فريد من باتنة  في الخامسة والثلاثين من العمر، أنهيت دراستي الجامعية  منذ سنوات فلم يسعفن الحظ في العمل رغم البحث المستمر، ولم يكتب لي الله الرزق مهما كان نوعه مما جعلني محبطا على الدوام، ولأنني ترفعت عن الانحراف ولم أُقدم على الإدمان مثلما يفعل أغلب الشباب لنسيان الهموم، فإنني حملت نفسي وسافرت بها إلى عالم الخيال، أين يمكنني العيش بسلام وإن كان ذلك في كنف الأوهام.

 فالحصول على سيارة فخمة لا يكلفني سوى التحليق بعيدا مغمّض العينين، لأمتطي أفخم مركبة والذهاب بها إلى مقر عملي، حيث أجد سكرتيرتي الجميلة في الانتظار، فتلقي علي التحية  لكي أبادلها السلام، فأطلب منها عقد اجتماع بعدها أطلع على جدول الأعمال، ولا يفوتني الاهتمام بانشغالات العمال، هكذا أقضي اليوم، لأعود آخر النهار إلى زوجة يقتلها الشوق والانتظار  تستقبلني عند البوابة بعطرها الفواح،  فأشعر بالراحة وقبل تناول الطعام أجدني قد استفقت من هذا الحلم الجميل، لأصعد مباشرة على متن طائرة متجهة إلى إحدى دول الخليج، حيث سأباشر عملي الجديد، فيستقبلني صاحب عمامة أصيل ليدلني على الطريق وأنا أسير في تلك الشوارع الفسيحة والحدائق الغناء،  أرحل بفكري بعيدا لأجد نفسي  بعد ساعات طوال أجلس في مقهى الحي منذ الصباح، وقد انصرف الجميع مما يجعلني أشد الرحال على أمل حلم جديد.

هذه متعة الحياة التي أنعم بها في دنيا الخيال فإلى متى سأظل على هذا الحال؟

فريد / باتنة

  .

.

 الباحثون عن السعادة والاستقرار

أستاذ قمة في النضج والتميز يبحث عن زوجة تقية

عزيزاتي القارئات، أنتن الراغبات في إتمام نصف الدين، أنتن من  تحلمن بالرجل الطيب الصالح أعرفكن اليوم “بعبد الحليم” من الشرق الجزائري في العقد الرابع من عمره”43 سنة”، يشغل منصب أستاذ في التعليم، طيب القلب ومتسامح، مستقيم ويخشى الله  لم يكتب له الله الزواج حتى الآن، لذلك فإنه بعدما بلغ هذه المرحلة من النضج والتميز فضل أن يأخذ بالأسباب التي تحقق له هذا المسعى فلم يجد أفضل من طلب المساعدة ليريح نفسه فأوكل لي مهمة البحث له عن عروس تناسبه وهذا ما سأفعله إن شاء الله.

فإذا كنت عزيزتي تتمتعين بالخصال الحميدة، عمرك لا يتعدى الـ 33، لديك الرغبة في بناء بيت الحلال ولا يهمك سوى الصلاح والتقوى فلا تفوت الفرصة على نفسك بالفوز بهذا العريس الذي ينتظر على أحر من الجمر أن يشيد مملكته الخاصة مع  امرأة تدرك تمام الإدراك المعاني السامية للحياة الزوجية.

لمن يهما أمر عبد الحليم رقم هاتفه وبريده الالكتروني بحوزتي.

 شهرزاد

  .

.

من القلب

هنا حيث هذه الكلمات وهذه العذابات يحسن الصمت

ويبحث الكلام عن منفى طوعي خجلا أو وجلا

من الاحتراق بنار الحب المقدسة

بنور العشق الساطع الذي لا يهدأ ولا ينطفئ حره إلا بجوار حبيب، وذاك الحبيب هو المشكلة..

يكون كي لا يكون أو ربما لا يعـــرف كيف يكون

وكيف يقترب من أريج الزهر وساطع اللون

وفاتن العين وعذب الروح ربما لا يعرف كيف يكون عاشقا بسيطا يحمل على محياه ابتسامة وعلى الشفتين صوتا ولفظا وأنغام حب يسكنها كل الكلمات.

وكل نصوص الشعر والنثر وكل عمليات الحساب والجبر

وكل قواميس اللغات.. لم يعرف وبسببه نطق الإحساس بل تفجر بركانه فأذهلني وجعل صمتي يلبسنــي ويطوي كل كلماتي لغتي وعباراتي في حقيبة الخشوع

وربما هي في حقيقتها خنوع لما هو أبلغ وأقوى في الدلالة..

هل تريدين بعد هذا أن أقول كلمتي المتوارية خلفي

أمام سيل الكلمات الجـــارف الذي أواجهه بل يواجهني بعنفوان وصدق بتمرد عات يغلف ما بداخله من قلق في البحث عن سكينة وسكنى، فهل أنت هنا حيث أنا أمام كلماتك الجبارة، جبارا يركب موج الكلمات المتعالية بقدر مسافات العمر قاصدا الشاطئ حيث ينتهي ويستكين إلى الراحة

أم قاصدا ما خلف الشاطئ ليترك المدينة خلفه غارقة متناثرة الأجزاء متقطعة الأرجاء … كحورية البحر كنت في شعرك

في ركوبك موجك لغزو بر يقيم به الحبيب الذي قد يكون حرا متنائيا بنفسه وقد يكون سجينا يبحث عن خلاصه

في أحلام الليل وأساطير الخيال وهو لا يعلم أنك قادمة بإصرار كل الجيوش والأبطال …

ابن الأيام

  .

.

كلمات في الصميم

إن مفتاح النفوس طيبُ كلمة، وصدق حديث ونقاء سريرة  و ابتسامة مشرقة  وجمال لقاء وسؤال يسير عن حال من لم يعهد منك السؤال، إن العين التي لا تدمع من أجل الآخرين.

فاقدة لأبسط حقوق الإخوة أخي القارئ يجب ألا تحتقر أحد مهم كان صغيرا فلا ربما أدركت منه حكمة، لم تدركها طيلة حياتك، إن أسوأ أمر تقوم به،  أن تحكم على إنسان بحكم غيرك عليه دونما معرفة به، إن أصدق الصدق وأصعبه  هو صدقك مع نفسك ومواجهتك لها.

إن الدموع روح أخرى نغوص بداخلها، عند احتقان الألم إن الصداقة أكبر كونها  كلمة تتلى، أو يفتخر بها إنها السفينة التي تحاول أن تحفظك مع ضراوة الأمواج و الرياح، إن الإعاقة هي إعاقة الضمير والفكر لا الجسد .

إن الذاكرة السيئة هي التي تحفظ لك مساوئ زمنك فقط.

والابتسامة الصادقة أجمل هدية يقدمها لي إنسان، لأن القلب ورقة بيضاء  ينقلب بياضه  سودا بفعل حبر الذات نفسها ولتعلم أخي القارئ  أن مرارة الحياة لا تزول مهما بذلنا في الجهد الجهيد من أجل تحليتها، فهذه  حكمة والنبيه من أدركها.

 نيبل من الشراقة

  .

.

حلول في سطور:

لمياء/ العلمة:

هذا النوع من التجارة يا عزيزتي يتطلب رأس مال  ليس بحوزتك،  كما أنه قصرا على الرجال ولم أسمع أبدا عن امرأة استطاعت الخوض في مثل هذه الأعمال، لذلك أنصحك  بصرف النظر عن هذا المشروع والتفكير فيما يعود عليك بالربح الوفير دون خسارة نفسك والمساومة  بأنوثتك أمام أفواه الجياع.

إلى ياسر/ بشار:

 قد يعاني الإنسان من مختلف الأمراض والأسقام  ليكتب له الشفاء ومواصلة الحياة بأفضل مما كان عليه،  وقد ينعم الإنسان بموفور الصحة والعافية  لينام على أمل يوم جديد  فلا يصبح إلا جثة هامدة،  لأن الأعمار بيد الله والمرض لا يقتل وإنما الأجل من يفعل ذلك،  لذا أرجو أن تستهدى بالله وأن تستغفره بكرة وعشية ليزرع في قلبك الطمأنينة ويحررك من وساوس الشيطان.

 إلى زوليخة/ بني حواء:

أبناء زوجك من امرأة أخرى لديهم كل الحق في تركة المرحوم، والأمر ليس بيدك لأن الله منحهم هذا الحق إذ يمكنك قراءة سورة “النساء” التي تحمل بين آياتها الكريمة التفسير لهذا الإشكال، اقرئيها بتمعن سوف تدركين بأن ضرتك على حق وأنت على باطل ما دمت على هذا الرفض.

أسأل الله ان يهديك وأن ينجيك من ظلم اليتيم لأن في ذلك بئس المصير.

 ردت شهرزاد   

  .

.

نصف الدين:

إناث

6648) فتاة  33 سنة جميلة ذكية محترمة تريد الزواج برجل لا يتعدى 35 سنة وسيم عامل مستقر.

6649) فضيلة من بجاية 36 سنة من عائلة شريفة ومحترمة تريد الزواج بقبائلي شرط أن يكون جادا وصادقا.

6650) فتاة من الغرب 31 سنة تريد التعرف على رجل قصد الزواج من الغرب صادق وجاد سنه 42 سنة

6651) أنيسة من الوسط 28 سنة مقبولة الشكل متحجبة تبحث عن رجل له نية حقيقية للزواج عامل مستقر وله سكن خاص أقل من 35 سنة.

6652) امرأة مطلقة من الشلف 33 سنة تريد الزواج من رجل لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل له أولاد لا يهم السن.

6653) عزباء من بسكرة 36 سنة متخلقة من أسرة محافظة مثقفة ربة بيت تبحث عن شريك حياتها محترم عامل وجاد من أي ولاية.

 .

.

ذكور

6673) رجل 40 سنة عامل من الغرب يبحث عن فتاة للزواج تكون طيبة وذات أخلاق حميدة

6674) شاب عمره 37 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلة الشكل وجادة وصادقة وحبذا لو تكون جامعية.

6675) دركي من تلمسان 40 سنة يبحث على فتاة للزواج من العاصمة أو تلمسان تكون عاملة في مجال الصحة أو التعليم

6676) سمير من باتنة 30 سنة إطار يبحث عن فتاة جميلة الشكل وذات أخلاق

6677) شاب عمره 30 سنة من بومرداس مطلق يبحث عن امرأة جميلة وصادقة سنها بين 22 و 28 سنة

6678) رجل 36 سنة مطلق بدون أولاد موظف في مسجد الجزائر يبحث عن معلمة قرآن أو مرشدة دينية أو جامعية في الشريعة من الشرق أو الوسط

مقالات ذات صلة