أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم للشروق:
لست ضد الأرسيدي ومسيرة السبت ستكون نسخة عن سابقتها
أكد أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم، في تصريح للشروق، أن من يقرأ توضيح عبد الرزاق مقري فيما يخص استقالته، يجد أن هناك جهات تعمل على أن تؤول كلامه والدفع به إلى التصريح بأمور ليست مما هي متفق عليه في الحركة ولا هي من قرارات المؤسسات.
-
وأوضح أبو جرة أن ما يستشف مما وضح به مقري، يتأكد أن هناك جهات تدفع بما هو بأطراف كثيرة للتعفين من أجل أن تستغل الفراغات أو الوضع الذي تعيشه الأمة العربية لالتقاط تصريحات من هنا وهناك وبترها عن صياغاتها لتوظيفها “توظيفا غير سليم ولا لائق وغير احترافي”، مضيفا أن الحركة تعرف أنها ملزمة بقرارات مؤسساتها وكل اجتهاد أو تصرف فردي لا يلزم إلا صاحبه، وهو من يتحمل مسؤوليته، مشيرا إلى أن المسؤوليات التي تتحملها الحركة هي ما يصدر من قرارات وتوجيهات صادرة من الحركة عبر مؤسساتها وهي المكتب الوطني ومجلس الشورى.
-
وفي رده على سؤال حول الصراعات التي تنقلها الكواليس بين أبو جرة ونائبه مقري من أجل ظفر الأخير برئاسة الحركة، فقد أكد رئيس الحركة، أنه لا يوجد أي صراع أو خلاف في المكتب الوطني ولا مكتب الشورى، وهما منسجمان، كما أن الحركة تتسع لكل الأفكار والآراء والاقتراحات ولديها قواعد تعمل بها، مضيفا “أن لكل منا له آراؤه يقترحها ويدافع عنها في الأطر المؤسساتية، وإذا تحول رأيه إلى قرار يجب أن نعمل به جميعا، وإذا سقط علينا أن نلتزم بإسقاطه”، موضحا أن المؤتمر مازال بعيدا، ومن حق مقري أن يقود الحركة وهو “طموح مشروع أؤيده وأشجعه”، مضيفا نحن لا نحجر على المؤسسات لكن إذا نطقت المؤسسات على الجميع الصمت.
-
وعن المسيرة المنتظرة السبت القادم، فقد وصفها المتحدث بالطبعة الثانية لمسيرة السبت الماضي، مضيفا أنه لا يتنبأ بفشلها “لكن مادام الداعون لها ومنظموها هم أنفسهم ويعملون بنفس الطرق التي أداروا بها مسيرة 12 فيفري فستكون نسخة طبق الأصل لها”، ودافع عن عدم خروجه للشارع كونه لديه الوسائل التي “نعبر بها عن قناعتنا ولسنا مضطرين للخروج إلى مسيرات لأنها ليست الطريقة الوحيدة، وأن هناك طرقا أكثر حضارية ربما لإيصال صوتنا”، وهو السبب الذي وقف حائلا دون خروجه للشارع في مسيرات، وليس بسبب الأرسيدي الداعي إلى المظاهرة، مؤكدا أنه ليس ضد الأرسيدي لأنه حزب معتمد و”نحن نحترمه في أطروحاته، لكننا نرى أن المسيرات في العاصمة في الوقت الحالي قد تنجر أو تترتب عنها تداعيات خطيرة لا يستطيع أحدهم التنبؤ بها” يقول أبو جرة.