الجزائر
أحصى 7 عوائق تعترض التغيير.. مناصرة:

لسنا خونة ولا عملاء.. ساعدونا على تصديق إجراءات الدولة المدنية

الشروق أونلاين
  • 3560
  • 11
الارشيف
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير

قدر رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، أن هنالك 7 عوائق تقف في وجه التغيير الديمقراطي، ورفض المعني اتهام المطالبين بإحداث التغيير في البلاد بأنهم “خونة وعملاء”، وخلص إلى سؤال مفاده “هل من حقنا في الجزائر أن نتحدث عن التغيير الديمقراطي؟”.

طغت التساؤلات، في خطاب مناصرة، خلال افتتاحه أشغال الجامعة الصيفية الرابعة تحت شعار”التغيير الديمقراطي … العوائق والفرص”، أمس، بقرية الفنانين في زرالدة، ومنها “في البداية نتساءل هل من حقنا في الجزائر أن نتحدث عن التغيير الديمقراطي؟”، وتكفل المعني بالإجابة “أقول هذا السؤال وسط المزايدات والاتهامات بالعمالة والتخوين، وأجيب أنه من حقنا أن نناقش هذا، لأننا في دولة جزائرية ديمقراطية شعبية مستقلة ونحن مقبلون على الانتخابات الخامسة في عهد التعددية… وفي المقابل نناقش هل يمكن أن يكون هناك تغيير ديمقراطي في الجزائر”، وأبدى المعني توجسا من الإجراءات التي تم اتخاذها، والتي تؤكد السلطة بشأنها أنها تدخل في إطار تمدين الدولة، لكن لمناصرة رأي آخر، عبر عنه قائلا “نريد أن نصدق بأن الإجراءات الأخيرة تدخل في إطار الدولة المدنية، ولكن ساعدونا أن نصدقكم، لأننا لا نريد تيئيس الجزائريين”.

واتبع وزير الصناعة في عهد اليامين زروال، سؤاله السابق، عن استفسار، يتعلق بدور المؤسسة العسكرية في المساهمة في إحداث التغيير، مستشهدا بحديث للفريق قايد صالح، أكد فيه هذا الأخير التزام الجيش بمهامه الدستورية، وذكر مناصرة “ما موقع الجيش في التغيير الديمقراطي؟ سؤال صعب والإجابة عنه أصعب… نريد أن يكون مرافقا لديمقراطية في بداياتها في اتجاه بناء حقيقي لها”.

وأظهر مناصرة، انزعاجا بالغا، من الانتقادات التي تطال المعارضة، ومنها تحديدا اتهامهم بالعمالة والخيانة، علاوة على إلصاق تهمة البحث عن السلطة من طرفهم، وقال “يجب التغيير في المؤسسات والذهنيات، لأن الكثير من الذهنيات بالية ومنها اتهام الأحزاب بالبحث عن السلطة وكأنها تهمة؟ الأحزاب تتشكل من أجل هذا، حتى عندما تتكلم الأحزاب في المدرسة تأتي الوزيرة وتتهم الأحزاب بتسييس المدرسة، إذا لم نتكلم في المدرسة والتربية والصحة و… في أي شيء نتكلم؟”.

وبخصوص المعوقات التي ذكرها مناصرة، وتقف في وجه التغيير، أورد “التزييف الديمقراطي، والمثال في تعديل قانون الانتخابات وتطبيقه بأثر رجعي، والتزوير الانتخابي الذي لا يحتاج إلى دليل في الجزائر كإثبات وجود الشمس في كبد السماء في النهار، ومشاركة الشعب في الانتخابات، وضعف المعارضة الذي جاء من كثرة الانقسامات، وانحياز الإدارة أمام إصرار وزارة الداخلية على تنظيم الانتخابات، والتواطؤ الدولي”.

وأبدى مناصرة، تشبثا كبيرة بالتغيير، حيث أكد “نحن في الجزائر نحول التحديات إلى فرص وكما يقول المثل -الصامط يغلب القبيح- صامطين في النضال والاستمرارية إذا لم يكن اليوم غدا أو بعد غد، لما جاءت التعديلات الدستورية بحجة النزاهة”.

مقالات ذات صلة