“لسنا شنابط.. نريد حقوقنا”
وجه أعوان الحرس البلدي رسالة لوزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، بمناسبة مرور 5 سنوات على اعتصامهم بساحة الشهداء بالعاصمة، وذلك بتاريخ 7 مارس 2011، يطالبونه من خلالها بالتعجيل في تلبية مطالبهم وقالوا إنهم يرفضون الانتظار أكثر وإن الوزارة الوصية مطالبة بالتدخل وتسوية وضعيتهم العالقة، خاصة أن مفاوضاتهم مع الحكومة تعاقب عليها 3 وزراء للداخلية من دون أن يتغير شيء.
وأكد حكيم شعيب، المنسق الوطني للحرس البلدي في بيان تسلمت “الشروق” نسخة عنه، أن وزراء الداخلية سابقا وصفوهم بـ”الشنابط” وهي العبارة التي قال إنها “جارحة”، ورفضوا تلبية مطالبهم وأنهم اليوم ينتظرون أن يتم إنصافهم من طرف الحكومة، من خلال تلبية كافة انشغالاتهم، مشددا على أنهم واجهوا الإرهاب في السنوات الماضية، وضحوا بحياتهم لأجل الوطن، ولا ينتظرون اليوم من السلطات الرسمية إلا قرارا يوقعه وزير الداخلية ليتمتعوا بكافة حقوقهم في العمل والسكن مثل بقية الجزائريين.
وقال المتحدث إن أعوان الحرس البلدي لا يزالون ينتظرون الفصل بشكل نهائي في ملفهم، مؤكدا أن مطالب الحرس البلدي تتعلق برفع الراتب وتسديد منحة نهاية السلك، والفصل في قضية المشطوبين تعسفيا، والأمراض المزمنة التي باتت تلاحق عددا كبيرا من الأعوان، ومشكلة السكن والأعوان المحولين إلى وزارة الدفاع الوطني.