الجزائر
دافع عن مواقف أكاديمية المجتمع المدني.. أحمد شنة:

“لسنا شياتين.. ولم نتلق أي دينار من الدولة”

الشروق أونلاين
  • 2098
  • 0
الأرشيف
أحمد شنة الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري

أكد الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري، أحمد شنة أول أمس، في إطار انعقاد الدورة الأولى للمجلس الوطني للأكاديمية بفندق الشيراطون بوهران، أن الأكاديمية ليس لها أي توجهات حزبية وسياسية، في رده على كل الاتهامات التي وجت إلى الأكاديمية من طرف بعض الأطراف التي وصفتها بمختلف الأوصاف، حسب تصريحات الأمين العام، فمن “جمعية الشيتة” إلى منظمة النظام إلى “جمعية الهف”… وغيرها من الأوصاف.

 وحسب شنة، فإن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وأن أطرافا لم يسمها تريد أن تشوه صورة الأكاديمية وتقزّم ما حققته من نجاحات وطنية ودولية، و”أن نجاح الأكاديمية كان له ثمن باهظ من خلال التعتيم الإعلامي الكبير والممنهج الذي تعرضت له الأكاديمية، خاصة في السنوات الأولى التي عقبت التأسيس سنة 2002، واعتبر نفس المتحدث أنه لا يوجد أي مبرر مقنع لهذا التعتيم والتشويه الإعلامي الممنهج  والشامل، باعتبار أن هذه الأكاديمية ليس لها أي هدف أو غاية في الوصول إلى السلطة وأن هدفها جاء لتصحيح الصورة الخاطئة، التي ترسخت عن مؤسسات المجتمع المدني ومنظماته في المخيال الشعبي ولدى دوائر السلطة وهيئات المجتمع  بوجه عام.

ويأتي لجعل الأكاديمية قوة اقتراح وطنية بناءة  وشريكا حيويا للدولة في صناعة واتخاذ القرارات المصيرية للبلاد في ظل وجود قانون أساسي مضبوط ونظام داخلي وبرنامج عمل مكثف للأكاديمية، والتي تضم نخبة من المفكرين والسياسيين والإعلاميين والجامعيين والفانين، ومختلف شرائح المجتمع.

وأكد الأمين العام دائما  أن الأكاديمية لم تتلق أي دعم أو إعانة مالية من طرف الدولة وهذا برغبة من الأكاديمية التي تعتمد في مداخليها على التمويل الذاتي. وأكد أنها كانت خدمة للبلاد والتفاني في العمل ودعم الشرفاء والرفع من معنوياتهم والإشادة بتضحياتهم والوفاء لمبادئ أول نوفمبر والعمل على زرع الأمل لدى أفراد المجتمع.

ورأى الأمين العام أن المنظمة تحمل رؤية وبرنامجا من شأنه أن يساهم في تحقيق المصلحة المنشودة والعليا للبلاد، وأن هذه المؤسسة تسعى لتكوين الإطارات المتميزة، بعيدا عن الأضواء الكاشفة وجعل هذه النخب في خدمة الشعب بمختلف انتماءاته وتشعباته والعمل مع مختلف شرائح ونخب المجتمع على تطوير البلاد خاصة في ظل الصراعات على الكراسي والمكاسب والمناصب الشخصية.

 وأكد بن شنة أن للإعلام دورا بارزا ومهما في عملية بعث الوعي لدى المواطن كما أن الأحزاب شريك مهم وفعال، ودعا من خلال الندوة الصحفية إلى ضرورة التعاون مع مختلف المؤسسات والمنظمات في البلاد ولكن دون الإخلال بهوية الشعب والمرجعية التاريخية والأخلاقية والعمل على دفع مسار التنمية والعمل على الحفاظ على المكاسب المحققة على غرار الأمن والاستقرار، مضيفا بأن هذه المنظمة ذات طابع دولي وباحتوائها على حوالي 15 مكتبا دوليا استطاعت أن تكون مرجعية ومنارا لعديد الأكاديميات الدولية من مصر إلى الأردن وغير ها من البلدان.

مقالات ذات صلة