الجزائر
قاسة يعتبر الارندي حزب "مخابر" وشرفي يتبرّأ من المبادرة بالاساءة

لعبة التموقعات تفجر حربا كلامية بين الأفلان والأرندي قبيل الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 3154
  • 7

استعرت حرب التصريحات والتصريحات المضادة بين الغريمين التقليديين، حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، في مشهد غير مسبوق، وصل حدّ التراشق بالاتهامات والطعن في مصداقية الأخر.

  • وقد اتهمت الجبهة، غريمها في التحالف الرئاسي الأرندي، بأنه حزب من صنع الإدارة يفتقد إلى الروح النوفمبرية، وذلك في أول رد فعل صريح، على ما نُقل من اتهامات عن الناطق الرسمي باسم الأرندي، ميلود شرفي، موجهة للأفلان، وذلك في لقاء جمعه بمناضلي حزبه في البيّض الأسبوع المنصرم.
  • وقال الناطق الرسمي باسم الأفلان، قاسة عيسي، معلقا على ما صدر عن شرفي: “الحزب الذي خرج من المخبر، مهما كانت هياكله وإمكاناته، لا بد له من وقت طويل كي يصبح هيكلا له روح”، وأضاف: “مهما حاولوا تسويق صورة الحزب المنضبط، إلا أنه يبقى هناك فرق كبير بين الحزب المنضبط والحزب الخاضع للأوامر”، في إشارة إلى حزب أويحيى.
  • وتابع قاسة: “ما تتعرض له الجبهة له علاقات بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إن حزبنا مستهدف من طرف الكثير. نحن لم نبدأ بالإساءة، لكننا سنستعمل كل الوسائل الملائمة والمشروعة للدفاع عن أنفسنا، في حدود ما يسمح به العمل السياسي”.
  • وكان الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي، ميلود شرفي، قد هاجم الأسبوع المنصرم جبهة التحرير، من خلال أمينها العام، ومما جاء في كلامه أن بلخادم “كان في منتصف التسعينات من الساعين لإعادة جبهة الإنقاذ إلى الساحة، وأنه شارك في مؤتمر للمعارضة الجزائرية بروما تحت رعاية الكنيسة الكاثوليكية، ومن ثم فهو غير مؤهل لإعطاء دروس في الوطنية”، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية وطنية.
  • وسبق لبلخادم أن أدلى بدلوه في هذه “الحرب” في كلمته التي ألقاها في افتتاح الدورة الاستثنائية للجنة المركزية السبت المنصرم بفندق الرياض بسيدي فرج عندما قال: “هناك من لديه مصلحة في تغذية الخلافات والشائعات داخل الحزب، ولهؤلاء نقول: لا شيء يتم خارج إرادة جبهة التحرير الوطني”، وأضاف في عبارات موجهة ضمنيا للغريم الأرندي: “من هم في أحزاب أخرى ويعملون على انتقاد جبهة التحرير الوطني، نقول لهم: أنتم هيكل بلا روح وستصبحون حزبا حقيقيا عندما تتوفر لكم هذه الروح”.
  • غير أن شرفي ينفي أن يكون هو أول من بادر بإطلاق شرارة هذه الحرب، ويؤكد بأن ما قاله في البيض، لم يكن سوى رد فعل على ما صدر عن عضوي المكتب السياسي، عبد الرحمن بلعياط، الذي صرّح من وهران بأن حزبه “ليس في حاجة إلى التحالف الرئاسي، لأنه يملك الأغلبية”، وعبد الحميد سي عفيف، الذي قال إن مصير الأرندي مرهون ببقاء أويحيى على رأس هذا الحزب”.
  • وقال القيادي في الأرندي إنه عندما تحدث عن “سانت إيجيديو”، إنما كان يقصد رفض البحث عن الحلول في الخارج، طالما هي موجودة في الداخل، بدليل نجاح المصالحة، كما قال، مشيرا إلى أن حزبه “نوفمبري ذو مبادئ راسخة، رجاله خدموا البلاد ودفعوا ثمن مواقفهم الثابتة، لذلك فلا داعي للمزايدة”. 

 

 

مقالات ذات صلة