لعقاب يستنفر الصحافة للتعبئة الانتخابية والترويج السياحي
دعا وزير الاتصال، محمد لعقاب، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، المؤسسات الإعلامية إلى إيلاء الأهمية اللازمة للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر المقبل.
وفي كلمة له خلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة أحسن عمل في الإعلام السياحي، المنظمة بالتنسيق بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية ووزارة الاتصال، أكد لعقاب على ضرورة “إيلاء هذا الحدث الهام الأهمية التي يستحقها من طرف المؤسسات الإعلامية” من خلال “تقديم المعلومات والمعارف الدستورية والقانونية والسياسية اللازمة للمواطنين بما يمكنهم من تشكيل القناعات والخيارات”.
كما شدد الوزير أيضا على أهمية “مرافقة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وضمان تغطية مختلف مراحل العملية الانتخابية بمهنية واحترافية مع منح الكلمة للمترشحين بالعدل والمساواة وشرح برامجهم بدقة وإنصاف في إطار القوانين المنظمة للعمل الإعلامي من جهة وقانون الانتخابات من جهة أخرى”.
من جانب آخر، دعا لعقاب الأسرة الإعلامية إلى الاهتمام بالقطاع السياحي والعمل على “إعادة بعث جمعية الصحافيين السياحيين لكي تلعب دور التأطير والتكوين والتوجيه”، مبرزا أهمية “تسليط الضوء على المقدرات السياحية الهائلة للجزائر من قبل الصحافيين العاملين لحساب مؤسسات إعلامية أجنبية عبر مكاتبها المعتمدة ببلادنا”.
وأشار إلى أن هذه الدعوة تأتي انطلاقا من “الدور المحوري والفعال للإعلام في الترويج للجزائر كوجهة سياحية متميزة”، لاسيما أن هذا المسعى –مثلما قال– يندرج في “صميم سياسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”.
وأضاف أن “الترويج للجزائر كوجهة سياحية يعني العمل على تعزيز مكانة السياحة اقتصاديا في بلادنا”، مشيرا إلى أنه “رغم الإمكانيات السياحية الضخمة والمتنوعة، فإن الجزائر مازالت تسعى لأخذ المكانة التي تستحقها في هذا المجال”.
وأوضح بهذا الخصوص أن مصالح وزارته “بادرت إلى الاهتمام بالإعلام المتخصص ونظمت العديد من الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية، على غرار تلك الموجهة للإعلام الاقتصادي، الإعلام السياسي، الإعلام السياحي والثقافي والرياضي”.
ومن جهته، أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية، مختار ديدوش، أن قطاع السياحة أصبح يساهم في إحداث حركية اقتصادية نشيطة في كل الولايات، لاسيما في المواسم الصحراوية والصيفية، مراهنا على جعله مساهما قويا في التنمية.
وفي كلمة له خلال مراسم حفل توزيع الجوائز على الفائزين، تلاها بالنيابة عنه رئيس ديوان الوزارة، عبد الحميد ترغيني، أوضح ديدوش أن “مساهمة قطاعه في التنمية المحلية تجسد من خلال توافد نحو 3.3 مليون سائح منهم 2.2 مليون سائح أجنبي، ارتفاع الحظيرة الفندقية إلى 1650 وحدة بـ152.000 سرير، بلوغ عدد وكالات السياحة والأسفار أكثر من 5000 وكالة، وكذا إحصاء أكثر من 200 دليل في السياحة وطني ومحلي”.
وأشار في نفس الإطار، إلى أنه “تم الانطلاق في إنجاز 800 مشروع سياحي، يمكنه توفير 90 ألف سرير و45 ألف منصب شغل”.
كما تطرق للمقومات الطبيعية والحافظة العقارية للقطاع والتي “تضم 1600 كلم من الشريط الساحلي، حظائر طبيعية مصنفة مع تراث مادي ولامادي معتبر، 249 منطقة توسع سياحي مصنفة، 282 منبع حموي”، مبرزا أن هذه المقدرات “قابلة لتعزيز الوجهة الجزائرية ولاحتضان الاستثمارات في المجال السياحي.