-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الخارجية الليبي يؤكد وجود تعزيزات أمنية على الحدود و يصرح:

“لعمامرة أبلغني بعدم وجود عمليات عسكرية جزائرية داخل ليبيا”

الشروق أونلاين
  • 3604
  • 3
“لعمامرة أبلغني بعدم وجود عمليات عسكرية جزائرية داخل ليبيا”
ح.م
وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز

نفى وزير الخارجية الليبي، محمد عبد العزيز، وجود قوة جزائرية تقوم بعمليات عسكرية على التراب الليبي، واستند المسؤول الليبي في ذلك إلى ما سمعه من نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، وأكد عبد العزيز وجود تنسيق بين الطرفين وتعزيز للإجراءات الأمنية على الحدود مع بلاده من قبل الجانب الجزائري.

عاد وزير الخارجية الليبي، محمود عبد العزيز، في حديث مع مجلةجون أفريك، إلى التسريبات التي تحدثت عن وجود وحدة عسكرية جزائرية في التراب الليبي، وقال المسؤول الليبي في حواره: “أنا على اتصال منتظم مع نظيري الجزائري والتقينا يوم 24 جوان على هامش قمة الاتحاد الإفريقي، وقال لي إنه لا توجد عمليات جزائرية على الأراضي الليبية، لكنهايقصد الجزائرقررت تعزيز وجودها على الحدود لمنع دخول الإرهابيين. ونحن ندعم هذه الجهود لتأمين الحدود  .

وتأتي التوضيحات الليبية لتكذب ما تم تداوله قبل فترة عبر وسائل إعلام وطنية وأخرى أجنبية، تحدث عن عمليات عسكرية جزائرية داخل التراب الليبي، وكتبت المصادر تلك: “الجيش الجزائري يشن عملية عسكرية تعد الأولى من نوعها خارج الوطن منذ الاستقلال“.

وفي الفترة التي أعقبت نشر تلك المعلومات، والتي تتعارض مع نص صريح في الدستور الذي يحظر على الجيش القيام بعمليات عسكرية خارج التراب الوطني، وهو ما يتجلى في المادة 25، التي ورد فيها: “تنتظم الطاقة الدفاعية للأمة، ودعمها، وتطويرها، حول الجيش الوطني الشعبي، تتمثل المهمة الدائمة للجيش الوطني الشعبي في المحافظة على الاستقلال الوطني، والدفاع عن السيادة الوطنية، كما يضطلع بالدفاع عن وحدة البلاد، وسلامتها الترابية، وحماية مجالها البري والجوي، ومختلف مناطق أملاكها البحرية.

توالت تصريحات المسؤولين الجزائريين لتكذب وجود عمل عسكري خارج الحدود، ومن ذلك ما صرح به وزير الخارجية رمطان لعمامرة في ندوته الصحفية قبل أيام مع نظيره الفرنسي، وقبله التصريح الذي خرج به الوزير الأول عبد المالك سلال أمام نواب البرلمان.

من جانبها المؤسسة العسكرية، وعلى لسان مسؤول رفيع فيها، أكد في تصريح سابق لـالشروقأن الجيش الجزائري لم ولن يدخل الأراضي الليبية، تحت أيّ مبرر، وقال المصدر إن عقيدة الجزائر، ثابتة لا تتغير، وتقوم أساسا على تأمين حدودها وحماية استقرارها، دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار الوزير محمد عبد العزيز، إلى وجود قوة عسكرية جزائرية على التماس مع بلاده، لصد أي اختراق أمني للتراب الوطني، وهو الأمر الذي عبر عنه مسؤول الإعلام في وزارة الدفاع الوطني الجنرال بوعلام ماضي في حديث إذاعي، الذي أكد أن تدهور الأمن الإقليمي للبلدان المجاورة كمالي وليبيا وحتى تونس، خلق وضعا متأزما على الحدود الجزائرية يدعو إلى الانشغال وهو ما يتطلب اليقظة من طرف عناصر حرس الحدود من أجل سلامة التراب الوطني.

في سياق آخر، أوضح الوزير الليبي أن بلاده ليست مشاكل المنطقة فقط بل إنها جزء من الحل، وعن المعلومات المتداولة من وجود دعم من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجنرال خليفة حفتر، قال عن الموضوع: “في حدود علمي، لم يعلن السيسي أنه ضد أو مع خليفة حفترحفتر لا يحظى بأي دعم لا من المؤتمر العام ولا من الحكومة. وكان يقصد البرلمان والحكومة الليبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    لعمامرة صدق في تصريحه لكنه كذب على الوزير الليبي لان القوات الجزائرية سحبتها الجزائر الاسبوع الماضي من ليبيا و اعانات حفتر علقت خوفا من اكتشاف الامر. مصدر وثيق جدا جدا

  • بدون اسم

    الله أكبر ... ''الدستور الذي يحظر على الجيش القيام بعمليات عسكرية خارج التراب الوطني" ومتى كان الدستور محترم ؟؟ الدستور أصبحت تتم صياغته بعيدا عن إرادة الشعب وحسب الأهواء فلكل رئيس دستوره

  • بدون اسم

    كلامك يعني أنك لا تعلم بتاتا بما يحدث في بلادك و تنتظر العمامرة ليخبرك أنه لا وجود لأي نشاط عسكري للجزائر في بلادك....في الحقيقة ليبيا هذه أصبحت كيس زبالة مخروق تدخل و تخرج منه الجرذان بكل جنسياتها دون أن يزعجها أحد