الجزائر

لعمامرة: قمة الكويت منحت كل الحظوظ لمسار المفاوضات في سوريا

الشروق أونلاين
  • 2452
  • 2
ح.م
وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة

أكد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، الأربعاء بالكويت أن القرار الذي تبنته الدورة العادية ال25 لقمة الجامعة العربية حول المشاركة المستقبلية للمعارضة السورية في أشغال الجامعة العربية تمنح “كل الحظوظ” لمسار المفاوضات تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية.

وصرح لعمامرة لوكالة الأنباء الجزائرية، بعد مصادقة توافقية لقمة الكويت العربية على قرار من شانه تسوية بطريقة متوازنة مسألة المشاركة المستقبلية للمعارضة السورية في أشغال جامعة الدول العربية ابتداء من شهر سبتمبر المقبل قائلا ” ان الجامعة العربية تجاوزت مسالة مقعد سوريا وأكدت دعمها لحل سياسي للازمة السورية مانحة بذلك كل الحظوظ لمسار المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة  والجامعة العربية”.

وحرص الوزير عقب أشغال قمة الكويت على الإشادة بروح المسؤولية التي تحلى بها القادة العرب الذين-كما قال- عملوا بحذر على تقريب المواقف.

وأضاف لعمامرة أن القرار الذي تم اتخاذه بالتوافق يعتبر “تصحيحا مناسبا” لذلك الذي تمت المصادقة عليه خلال السنة الماضية بالدوحة سواء من وجهة نظر سياسية أو قانونية، مؤكدا أن “الأمر لم يعد يتعلق في الحقيقة بمنح مقعد دولة سيدة لائتلاف يضم مجموعات المعارضة بل بتمكين هذا الأخير من المشاركة في أشغال” الجامعة.

وأضاف الوزير أن “الأمر لا يتعلق أيضا بقرار تطبيق فوري وإنما بمسعى يرتقب تجسيده خلال شهر سبتمبر المقبل أي انه ينبغي أن تستغل الأطراف السورية وكافة الأطراف الإقليمية والدولية الستة أشهر المقبلة لتطوير تصور جديد من شأنه وضع حد للمأساة السورية”.

وأردف رئيس الدبلوماسية الجزائرية قائلا إن القرار “يحترم موقف كل بلد عربي” حول مسألة الاعتراف بالدول. 

وأكد لعمامرة أنه “مع الإبقاء على تحفظاتها بشأن قرار مارس 2013 انضمت الجزائر إلى التوافق حول قرار اليوم الذي يعطي فرصة حقيقية للسلام”، موضحا أن هذا القرار “قادر وسيساعد الجامعة العربية على أن تصبح حقا قاطرة لمسار السلام والمصالحة الوطنية في سوريا”. 

مقالات ذات صلة