الجزائر
قال نحن جيران لليبيا وسنكون طرفا هاما في التسوية لا طرفا في الصراع

لعمامرة يعارض الدعوة المصرية لتنفيذ عملية عسكرية بليبيا

الشروق أونلاين
  • 11199
  • 31
ح. م
وزير الخارجية، رمطان لعمامرة

أعلن وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، معارضة خيار التدخل العسكري الذي دعت إليه مصر في ليبيا، ردا على مقتل 21 من رعاياها على داعش، وأفاد مسؤول الدبلوماسية أن التدخل العسكري في ليبيا وتزويد أطراف النزاع بالسلاح لا يشجعان الحل التوافقي المنشود.

وقال لعمامرة، في ندوة صحفية عقدها بمعية كاتب الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث فيليب هاموند، أمس، بمقر الخارجية: “لا نؤمن بالحل العسكري ولا نعتقد أن تصعيد الوضع من خلال التزويد بالسلاح أو إجراءات من هذا القبيل قد يشجع على تحقيق التهدئة للتوصل إلى الحل التوافقي الذي ما فتئنا ننشده، لكن المعني عبر عن تضامن الجزائر مع مصر في مقتل رعاياها، وقال: “نعرب عن كامل تضامننا مع مصر الشقيقة التي ألم بها الإرهاب“.

وجدد مسؤول الدبلوماسية الجزائرية التأكيد على أن الحل السياسي والحوار بين أطراف الأزمة في ليبيا هو السبيل الوحيدة لحل الأزمة، رافضا التعاطي مع الدعوة المصرية إلى تنفيذ عمل عسكري في إطار أممي بليبيا، وأكد قائلا: “نحن حريصون بصفتنا جيرانا لليبيا على أن نكون طرفا هاما في تسوية النزاع الليبي ولن نكون أبدا طرفا في الصراع“. وتابع: “من العاجل ومن الضروري بالنسبة إلى كل الأطراف الليبية أن تتجند بدعم من جميع النوايا الحسنة، مبرزا أهمية الدور الذي يقع على عاتق دول جوار ليبيا.

وخاض لعمامرة في آليات محاربة الإرهاب، ودعا المفكرين ودعاة العالم العربيالإسلامي إلى توضيح التعاليم الحقيقية للإسلام بغية المساهمة في صد انتشار ظاهرة الإرهاب، وسجل أن الحلول الأمنية والعسكريةتعتبر في العديد من الظروف أهم عناصر الرد الوطني والدولي على هذه الظاهرةلكنه أشار إلى ضرورة تضافر كل الجهود من أجلتقديم حلول دينية وروحية واقتصادية واجتماعية أيضا  بغية القضاء على العوامل التي تشجع على انتشار الإرهاب“.

مقالات ذات صلة