اقتصاد
ارتفاع الدولار والأورو وانهيار أسعار النفط

“لعنة” الغلاء تلاحق الجزائريين في 2015

الشروق أونلاين
  • 7503
  • 20
الأرشيف

يُرتقب أن تعرف أسعار المواد الاستهلاكية والألبسة سنة 2015 ارتفاعا بسبب تراجع قيمة الدينار مقابل عملتي الدولار والأورو، مرجحا وقوعا انعكاسات وخيمة على القدرة الشرائية للجزائريين.

ويعتقد اتحاد التجار أن ينعكس ارتفاع قيمة الدولار والأورو مقارنة بالدينار الجزائري سلبا على القدرة الشرائية للجزائريين، بسبب توقعاتهم في تسجيل ارتفاع فاحش لأسعار المواد الاستهلاكية المستوردة والألبسة ومواد التنظيف ومواد التجميل التي يتم استيراد المواد الأولية منها من الخارج. 

وقال الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار، لـ “الشروق”، إن الجزائريين سيقبلون على سنوات عجاف في حالة تراجعت قيمة الدينار، لتضاف إلى الأزمات الاقتصادية التي تهدد الجزائريين عقب انهيار أسعار البترول التي دفعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية بشكل مستعجل تماشيا مع الرهانات الحالية. 

وقال بولنوار إن السبب يعود إلى أن الجزائر تستورد ما قيمته 12 مليار دولار من المواد الاستهلاكية فقط دون الحديث عن المواد الأخرى، وبما أن قيمتي الدولار والاورو تشهد ارتفاعا في البورصة العالمية مقابل انكماش الدينار فإن تكاليف استيراد هذه المواد ستترفع كذلك ما سينعكس مباشرة على الأسعار، كاشفا أن المواد التي ستتأثر تتمثل في كل من البقوليات والحليب ومواد التنظيف والملابس وغيرها والأجهزة الكهرومنزلية، وهو ما ينعكس بالضرورة على القدرة الشرائية للمواطن. 

هذا، وعرفت بعض المواد الغذائية المستوردة ارتفاعا محسوسا في الآونة الأخيرة، على غرار العدس الذي قارب 180 دينار بعدما كان يتراوح ما بين 130 و150 دينار قبل أسبوعين وقفز سعر اللوبيا إلى 320 دينار بعد أن استقر سعره في 250 دينار، أما الحمص فأضحى يتجاوز 300 دينار.

مقالات ذات صلة