رياضة
بعد إماطة اللثام عن نتائج التصويت

لغز غياب الفاف عن استفتاءات الفيفا 2016

الشروق أونلاين
  • 5846
  • 2
ح. م
جوائز الفيفا 2016

غاب الإتحاد الجزائري لكرة القدم عن استفتاءات الفيفا 2016 لِأحسن لاعب وأفضل مدرب في العالم لدى الجنسين، بِطريقة مثيرة للإستغراب.

وكانت الفيفا قد منحت جوائزها مساء الإثنين الماضي، في حفل انتظم بِمقرها الذي يقع في مدينة زوريخ السويسرية.

ومعلوم أن مدربي المنتخبات الوطنية عبر العالم ولاعبيهم الذين يحملون شارة القائد، يُشكّلون جزءا هاما في عملية التصويت. فضلا عن مُمثلي وسائل الإعلام عن كل بلد ينضوي اتحاده الكروي تحت لواء الفيفا، وأيضا الجمهور المنخرط إلكترونيا.

وأظهرت الفيفا نتائج الإستفتاء، وسُجّل غياب تصويت الناخب الوطني الجزائري وقائد “الخضر” لدى الذكور والإناث، في الإستفتاءات الأربعة: أحسن لاعب (ذكور) وأحسن لاعبة (إناث) وأفضل مدرب (رجال) وأفضل مدربة (سيّدات). وبِالمقابل، ظهر فقط تصويت الإعلاميَيْن، حيث صوّت أحدهما في استفتاء أحسن لاعب كمايلي: رياض محرز أولا وليونيل ميسي ثانيا وأنطوان غريزمان ثالثا. وفي استفتاء أفضل مدرب، جاء تصويته كالآتي: كلاوديو رانييري أولا، وزين الدين زيدان ثانيا، ودييغو سيميوني ثالثا.

ومازاد الغموض أن الفاف لم تُقدّم أي توضيح بِشأن هذا الإستفتاء، كما أن الفيفا ذكرت غياب بلدَين فقط عن التصويت وهما الكويت وغواتيمالا، بِسبب عقوبة الإيقاف المسلّطة على اتحاد الكرة في هاتين الدولتَين، في حين لوحظ غياب لافت لإستفتاء الجزائريين، لاسيما الناخب الوطني وقائد “الخضر”.

للإشارة، فإن جائزة أحسن لاعب افتكها البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني، وحلّ ثانيا الأرجنتيني ليونيل ميسي من برشلونة الإسباني، وتموقع ثالثا الفرنسي أنطوان غريزمان مرتدي زيّ أتليتيكو مدريد الإسباني. وحصد التقني الإيطالي كلاوديو رانييري من ليستر سيتي الإنجليزي مكافأة أفضل مدرب، وتموقع ثانيا زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد، وحلّ ثالثا الناخب الوطني البرتغالي فرناندو سانتوس.

مقالات ذات صلة