لغز يحيرني.. لماذا يُحارب الناجح حتى يفشل
يوما بعد يوم أتأكد بأنهم هناك في الضفاف الأخرى وراء البحار”يساعدون الفاشل حتى ينجح، وهنا عندنا يحاربون الناجح حتى يفشل”، ولن أتحدث اليوم عن المواهب والقدرات والأدمغة الجزائرية التي حالفها الحظ في الانتقال هناك، أين وجدت المجال الخصب للإبداع والعمل والنشاط والابتكار وإظهار مواهبها وقدراتها، وهي حسب التقارير والإحصائيات أكثر من مئة ألف من الكفاءات الجزائرية من أطباء وباحثين وجامعيين وفنانين ومبدعين في مختلف المجالات، غادروا الجزائر نحو فرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية منذ تسعينيات القرن الماضي، أغلبهم يقيمون في الخارج بصفة دائمة، تركوا الوطن بسبب غياب الدعم والتحفيز والتهميش وغياب مؤسسات البحث العلمي، بل سأتكلم اليوم عن الفئة الأخرى من الكفاءات الشبابية التي مازالت قابعة هنا خلف جدران التهميش تعاني جميع أصناف البطالة والفشل المحتوم.
الجزائر على مدى تاريخها أنجبت رجالا ونساء ذوي قدرات ومواهب، ولم يتسن لهذه القدرات والكفاءات أن تظهر سوى في أوقات معينة خاصة خلال الأزمات وفي الفترات الصعبة أو حين يتوفر بعض المجال للظهور وإثبات النفس، وخير مثال ثورتنا التحريرية التي من خلالها برز الرجال الثوريون والنساء، وكانت الجزائر يومها مفخرة العالم وقبلة للثوار، وعرفنا يومها حجم الزخم وقوة الشباب الذي تملكه الجزائر، فهم الذين استطاعوا بإمكانيات بسيطة، ولكن بإرادة حديدية أن يصنعوا أعظم ثورة خلال القرن الماضي، ومازلت مؤمنا أشد الإيمان أن الجزائر مازالت وستبقى تزخر بالمواهب والكفاءات وفي جميع المجالات وفي جميع الأوقات والفترات.
لكن للأسف يبقى المشكل في توفر الفضاء والمجال المناسب للبروز، والأمر ببساطة يمكن شرحه بمثال بسيط، وهو أن يكون لديك لاعب كرة يمتلك قدرات باهرة، لكنه للأسف لا يجد ملعبا أو حتى كرة لممارسة إبداعه وتطويره وتحقيق النجاح من خلاله، كذلك حال الشباب اليوم في الجزائر، قدرات متوفرة وإمكانيات غائبة، أما هناك في الضفاف الأخرى فقد نجحوا وتطوروا وتقدموا لأن المجال مفتوح وملائم وخصب والإمكانيات متوفرة، وهنا لم نفشل ولكن الظروف والواقع هو من أفشلنا، بالإضافة إلى ذلك فالدول المتطورة تعتمد أسلوب توجيه الذات حيث يتركون للفرد حرية اختيار تخصصه حسب إرادته ورغبته وذوقه وحبه لما يريد ويعلِّمون ذلك للنشأ، وفي المدرسة يداومون على استفسار النشأ عن طموحاتهم المستقبلية، فهذا الطفل يتمنى أن يكون طيارا وذاك طبيبا وذاك مهندسا وذاك رياضيا والآخر موسيقيا، وآخر فلاحا أو مزارعا أو مخترعا أو عالما أو باحثا، وبالفعل تنمو تلك الأمنية والحلم داخله بالتشجيع والتوجيه، وبحبه لها وإرادته يصل إلى مبتغاه ويبدع من خلاله.
أما هنا عندنا فحتى الحلم لا فائدة منه لأن الواقع والظروف المستقبلية وثقافة المجتمع التي تواجه الأجيال الصاعدة تعيق ذلك، ولهذا تملك الجزائر مخزونا وثروة من القدرات البشرية الخلاقة ظلت مقبورة ومهمشة، والكثير من المواهب ذهبت سدى، فلدينا الذي يمتلك الموهبة العلمية أو الفنية أو الرياضية أو غيرها ومستعد للإبداع فيها، ولدينا من يملك مهارة التمثيل أو الكتابة أو الرسم أو السباحة أو الذكاء العلمي وغيرها من التخصصات ولكن للأسف تضيع تلك القدرة مع مرور الأيام والسنوات، ولا يستفيد منها صاحبها ولا مجتمعه ولا وطنه، ولن أطيل في شرح هذه الإشكالية لأن الجميع يعرف ذلك، ولكن للأسف لا أحد يمتلك تغيير هذا الواقع.
ولن أضيف جديدا عندما أشير إلى أن المعهد الجزائري للملكية الصناعية يحصِي أكثر من تسعمائة (900) براءة اختراع في سنة (2012) وحدها، وماقبلها آلاف الاختراعات والابتكارات، حتى وإن تم إحصاؤها فلا يمكن تجسيدها وإنتاجها لغياب الإمكانيات والوسائل ولن أضيف جديدا عندما أشير أن الجامعات والمعاهد الجزائرية تخرِّج كل عام ألاف الإطارات من حاملي الشهادات في جميع التخصصات، وفي الأخير نجدهم مسندين ظهورهم إلى الجدران يعانون البطالة.
خلاصة القول إننا لا زلنا بعيدين عن ركب الأمم التي بلغت درجات متقدمة في مجال التنمية البشرية، حيث انتقلت هذه الأمم من استثمار الثروات المادية إلى الاستثمار في الثروات البشرية، لأنها أدركت أن الإنسان هو الثروة الحقيقية في هذا الكون، ودونه لا يمكن تجسيد أي حياة على سطح هذا الكوكب.
اسماعيل بوزيدة / تبسة
رد على مشكلة: سجنه أخلط كل أوراق حياتي
**أين الوفاء أين الإخلاص يا “نورة” لرجل أنت ذكرته بكل ألوان الصفاء ولمجرد أن حيكت ضده خطة عمياء بأياد سوداء، أضحت بالأحباء داخل الغياهب الظلماء، تركته واتبعت الهواء، أرعونة منك أو دهاء مع دخيل أغرك عند اللقاء، بعهود لا تمت بصلة للشرفاء، وأنت بادلته بكل ألوان الرياء، وإنه في الذل والمهانة عند الأعزاء، فلا تندبي حظك ولا تبدلي قلبا أنت له الشفاء، فإنه وراء الأسوار يتحرق شوقا إليك لأنك له ضياء عودي إلى رشدك واصبري إنه ابتلاء. فهذه محطة أنت فيها له الرجاء، فاطلب الصفح من رب السماء.
**العهد قيد والقيد أمانة وناكر الأمانة ليس منا، تمنيت لو لم أقرأ نهاية الرسالة حتى لا تهتز صورتك، لقد ذكرت كل الخصال الطيبة لسجينك وآمنت ببراءته رغم وجوده وراء القضبان، ورغم ذلك نجح هذا الدخيل في طي صفحة الماضي وفسخ عقودك، ولأنك ضعيفة ولا أريد أن أجرحك بكلامي، ولكن مجرد تفكيرك في التخلي عن الأول خيانة، بمرور الزمن ومهما كانت النتيجة لن تغفري لنفسك هذا الخطأ، كان من الأجدر الوقوف مع سجينك في محنته ليزداد حبا وهبة، لكن بفعلتك لن نضمن لك صدق هذا الأناني.
محمد علي /تونس
**الخطبة ما هي إلا وعد بالزواج ومراعاة المصلحة أوجب وأدعى لك، كفتاة، فالعمر يمضي ولم يثبت إن كان حقا خطيبك ضحية أم مستحق للعقاب، وخمس سنوات سجنا ليست بالمدة القصيرة، لو كان قد تمّ العقد بينكما فسيكون لنا حديث آخر، أما وأنها مجرد خطبة، فالأمر يرجع إليك ولأفراد عائلتك، كما أنك لم تخبرينا عن موقف أهله ممّا يحدث وماذا أردت أن أقول، بأن الزواج قسمة ونصيب وإذا قبلت بالثاني وربما لا قدر الله لم تسعدِ معه، فستلومين نفسك على تخليك عن خطيبك وعدم الصبر معه في محنته، خاصة إذا ثبتت براءته.
نعم الله
**ما جعل الله من قلبين في جوف واحد، وهذا ينطبق على الكل يا نورة، فمن غير المعقول أن تحب اثنين لغرض ونية الزواج معا، أيعقل هذا أيقبله العقل والمنطق، وحتما لن يقبله القلب كذلك لأن فطرتك سترفض هذا، كيف بك أن يتعلق قلبك برجلين، وكل منهما له قبول وارتياح بالزواج، فأي عقل سليم حكيم راجح سوي يا نورة، لن يستوعب هذا لن يقتنع بهذا لن يقبل بهذا وذاك في نفس الوقت، والحين اختار من ترضين دينه وخلقه وأقربهما لقلبك، فاضل بينهما بحسن السلوك والسيرة والتربية والمعاملة والصحبة لأن المرء على دين خليله.
رشيد أرض الاحرار
من القلب
خيال
معذرة ريحانتي معذرة ملهمتي
أيا من صنعتها من وحي الخيال
وقطرتها تقطيرا من الريحان
أيا من أهديتها اللؤلؤ والمرجان
ونسجتها إنسانا سويا من خواطري
ومن شعري ومن أحرف الأبجدية
حتى تصير امرأة غجرية
تهواني وتهوى الحياة وأهواها
أيا من أسكنتها الحدقة وغطتها الأجفان
وأطربتها الخلجان بأعذب الألحان
ماذا جرى…ٍ؟
ما لي أرى الكلمات تنتحر على شفتيك
ومن خيوط العنكبوت نسجت جناحيك؟
احذري فأناول العناكب لن تتحملك وستسقطين
هل أتعبك البقاء؟ أصرت كالشهد النحل صانعه
والغير قاطفه؟
ارحلي، واهجري المكان فهذا قدري ألفته منذ ميلاد الزمان
أيا بني جلدتي، بدموعي اغتسل الكفيف
فصار بصيرا ومن تأوهي وأنيني
صار الأصم سميعا والأبكم بقصتي
صار راويا وكليما، أيا بني جلدتي
تهت عن مملكتي، أيا بني جلدتي ما أحزن قصتي
وما أغرب غربتي! هجرتني وحدتي
خانتني ذاكرتي عادتني مخيلتي!
لم يبق لي سوى قلمي ومحبرتي.
عبد القادر ميلي
كــلمات في الصمــيم
هذه مجموعة من النصائح من شأنها أن تطيل عمر السعادة الزوجية.
ـ الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك، فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكانياته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام.
وتتجلى هذه الثقة أيضا من خلال اعتقاد الزوجة أن زوجها يبذل جهده مخلصا في سبيل راحتها وسعادتها.
بينما تحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها.
ـ من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين، دعي شريك حياتك يعلم بشكلٍ واضحٍ تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الاحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.
ـ يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها، خاصة على الأطفال لأمور تافهة، وخاصة إذا كانت تلك الزوجة قد قالت لزوجها ذات مرة، يا ليتني كنت تزوجت فلانا، لأن الرجل يشعر بعد هذا الكلام بحالة من الانفصال والابتعاد الدائم عن زوجته.
ـ محاولة أحد الزوجين فرض السيطرة على الآخر، تضر الحياة الزوجية، خاصة عندما تكون الزوجة صاحبة شخصية قوية، فالرجل يجب أن يكون هو صاحب الكلمة المسموعة في البيت إذا كان حكيما.
ـ فيما يتعلق بالمشاكل، يجب التزام الوضوح التام مع النفس، فعدم التزام الوضوح والشفافية يؤدي إلى تصاعد المشاكل، مما يؤدي بدوره إلى تدمير العلاقات الحميمة بين الطرفين، إذا شعرتما أن العلاقة لا تسير على ما يرام، فاعلما أنها كذلك، أو عادة ما تكون كذلك، ولا تحاولا إقناع نفسيكما بعدم وجود المشاكل، هذا يجعلكما أكثر قابلية لمواجهة مايحدث بشجاعة، وعدم المبالغة فيها، أو عدم إعطائها حق قدرها.
ـ هناك فرق بين الصمت المؤقت والمزمن، فالصمت المؤقت يكون في أوقات الخلافات وهذا شيء حميد، ويُفضل ألا يطول مثل هذا النوع من الصمت، ولكن يجب المناقشة وتعرية المشكلة تماما حتى يمكن القضاء على جذورها، وتُستأنف الحياة الزوجية الطبيعية.
أما الصمت المزمن، فيكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية، هنا يكون القلب قد فقد البوصلة، فيحتار ويسير أحيانا بمسارات خاطئة، قد تزيد من حالة البرود العاطفي بين الزوجين، فيصنع حائلا بينهما، ويحول الحب إلى نفور، ويتحول الزواج من سكن ومودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية، وتكون الصعوبة في إمكانية عودة الحب من جديد بينهما، فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الامتنان والمودة، ولا بد من معرفة سبب هذا النفور، الذي أدى إلى هذا الصمت الزوجي بينهما، فلا بد من جلسة ودية وصافية في مكان مريح ووقت مناسب، حتى يتم تذويب ما علق بالنفوس من تراكمات.
ـ إن الزوج والزوجة اللذين يشعران أنهما لا يقضيان وقتا كافيا في صحبة أحدهما للآخر، يمكنهما إيجاد وسيلة للاندماج، بالقيام بالأعمال المشتركة لصالح أسرتهما، فإحساس الزوجة أن الزوج يشاركها في بعض الأعباء الأسرية يشعرها أنه يتعاطف معها.
ـ في بداية الزواج أكثر ما يشغل الزوج هو جمال زوجته، ولكن بعد مضيّ مدة قصيرة، يركز جُل اهتمامه على كلامها.
وإذا أصبح على استعداد للقول إن زوجتي وإن لم تكن جميلة، إلا أنها جيدة وكلامها جميل، فلتعلم الزوجة حينذاك أنها محبوبته ومعشوقته الدائمة.
إمضاء زوجة سعيدة
حلول في سطور
إلى سمية/ الشرق:
إن الله يغفر الذنوب لمن استغفر وتاب، فاتفقي مع المعني بالأمر على إتمام هذه الخطوة، فإن كان قادرا على تحمل المسؤولية، لما الانتظار وإلا فيمكنك أن تقبلي بغيره، لأنك في ظروف تحتم عليك ذلك، أرجو أن تختاري صاحب الدين والخلق.
إلى م/ بسكرة:
سيدي الكريم، الإحسان لا ينتظر المقابل والإشادة به، فلا تكن مثل الذين يبطلون صدقاتهم بالمن عليها، اجعل عملك خالصا لوجه الله وانتظر ثماره التي ستتضاعف عشرات المرات، إنه الاستثمار الحقيقي الذي يعبد لك الطريق نحو الجنة، أليس كذلك سيدي؟
إلى سهام/ العاصمة
لك مني فائق التقدير والاحترام والحب المتبادل أما بعد:عزيزتي، يجب عليك نسيان هذا الرجل لأنه ليس أهلا للتفكير والانشغال به، لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أنه ضعيف المنظومة الإيمانية، وأخلاقه ليست على ما يرام، ولأن الله يحبك فقد كشف لك هذه العيوب وجعله يبتعد عنك، أتدركين لماذا عزيزتي لأنه أدرى بمصلحتنا بما ينفعنا وما يضرنا، فهو أقرب إلينا من حبل الوريد، إذا انسي أمره وحاولي بكل جد واجتهاد إلى المضي قدوما نحو مستقبل أفضل، اجعلي هدفك الأوحد شهادة التخرج من الجامعة ولا شيء غيرها.
إلى إبراهيم/ الوسط:
سيدي الدنيا فيها خير كثير، أنت رجل طيب وسوف يكافئك الله بامرأة طيبة تستحق سمو أخلاقك وتميزك أليس هو من قال:”الطيبون للطيبات” إذا كنت على علاقة وطيدة بخالقك ولتطمأن أنه سوف يرزقك من غير حساب، أقول يرزقك لأن الزوجة الصالحة من الأرزاق التي يقسمها الله على العباد.
ردت شهرزاد
نصف الدين
إناث
7757: فتاة من وهران، 34 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل محترم، ذي عمل مستقر، (35 – 45 سنة) من أي ولاية ولا بأس إن كان أرمل أو مطلقا بدون أولاد.
7758: فتاة من العاصمة، 39 سنة، عزباء، عاملة، تبحث عن رجل صادق وعامل مستقر وجاد، لا يتعدى 45 سنة يكون من الوسط.
7759: فتيحة من البليدة 47 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل أرمل وله أطفال من أي ولاية.
7760: أمال، 31 سنة، من المدية، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أطفال، تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين 32 سنة و44 سنة، من المدية و ضواحيها.
7761: امرأة، 40 سنة، من العاصمة، عاملة، عزباء، تبحث عن رجل عمره ما بين (40 و 50 سنة) لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا يكون جادا وعاملا مستقرا.
7762: امرأة من الشرق، 42 سنة، عزباء، جميلة، وموظفة، تقدر الحياة الزوجية ترغب في الإرتباط من رجل ذي عمل مستقر، وذي سكن خاص عمره من 48 سنة حتى 52 سنة، لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا من أي ولاية.
ذكور
7789: عبد القادر، من البليدة، 38 سنة، مطلق بطفلة، عامل مستقر، يبحث عن فتاة للزواج، تكون عاملة عمرها من 25 سنة حتى 35 سنة، لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة تكون من العاصمة وما جاورها.
7790: جمال، من تيزي وزو، 33 سنة، أعزب، وعامل مستقر، يبحث عن فتاة للزواج يكون عمرها من 25 حتى 30 سنة وتكون عاملة، قبائلية، عزباء، من تيزي وزو، بومرداس أو بجاية.
7791: العربي، من البيض، 28 سنة، أعزب، وذو عمل مستقر، يبحث عن فتاة تكون من البيض، عمرها بين 19 و 23 سنة تكون عاملة وعزباء.
7792: جمال، من قسنطينة، 47 سنة، ذو سكن خاص، مطلق بولد، يبحث عن امرأة للزواج، تكون جادة عمرها من 30 حتى 45 سنة، لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة حبذا لو تكون عاملة، وتكون من الشرق.
7793: فتحي، من الطارف، 44 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب يبحث عن فتاة تكون من الشرق، عزباء، عمرها من 28 حتى 32 سنة، تكون عاملة في سلك التعليم.
7794: صالح من عين تيموشنت 46 سنة، متزوج بامرأة مريضة يبحث عن زوجة ثانية تكون من تلمسان أو سيدي بلعباس.