الجزائر
الأمين العام لجبهة التحرير جمال ولد عباس في حوار لـ"الشروق نيوز":

لقاء الأفلان مع “الباترونا” والنقابة ليس ثلاثية موازية

الشروق أونلاين
  • 5119
  • 9
الأرشيف
جمال ولد عباس

نفى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، أن يكون لقاءه المرتقب هذا الأربعاء مع أرباب العمل والاتحاد العام للعمال الجزائريين كثلاثية موازية لتلك المنعقدة قبل أيام مع الوزير الأول أحمد أويحيى، وأضاف ولد عباس أن هذا اللقاء الثلاثي يدخل في إطار الحوار والدفاع عن المكاسب الاجتماعية للجزائريين، على اعتبار أن الحزب له قاعدة انتخابية بلغت 3 ملايين صوت وهو ملزم بالدفاع عنهم، مضيفا أن عمل الأفلان في العلن وليس الخفاء.

وبخصوص موقف جبهة التحرير الوطني المعارض لخوصصة المؤسسات العمومية، قال الأمين العام للأفلان في حوار خص به قناة “الشروق نيوز”، أنه لا يعارض قرارات الوزير الأول على اعتبار أن أويحيى لم يعلن خوصصة المؤسسات العمومية، بل دعا الخواص إلى الشراكة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمومية التي تعاني صعوبة مالية.

وفي ذات السياق، أكد ولد عباس أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل، يوافقون طرح حزب جبهة التحرير الوطني الداعي لعدم خوصصة المؤسسات العمومية الاستراتيجية، لأنها ضمن مبادئ أول نوفمبر على حد تعبيره.

أما فيما يتعلق بتعديل حكومي مرتقب، أكد الأمين العام جمال ولد عباس، انه عبارة عن تصريحات صحفية تريد خلق البلبلة فقط، مضيفا أن الرئيس وحده من يقرر التعديل الحكومي وفي الوقت الذي يشاء.

وكشف ولد عباس عن فحوى لقائه بالوزير الأول احمد اويحيى، في اجتماعه مع أحزاب الموالاة، فيما يتعلق بقرارات الحكومة المتعلقة بطبع النقود لامتصاص الأزمة، قال إنه أبلغه مازحا “إن ما أشعلته بتصريحاتك التخويفية سيقوم الأفلان بإخمادها”.  

وعاد ولد عباس إلى عزل الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، قائلا: “إن الرئيس كان يتابع عن كثب عمل تبون، وعندما بلغ الأمر الإخلال بتوازنات الدولة  بالإضافة إلى معطيات دقيقة عن بعض التجاوزات، أشهر الرئيس سيف الحجاج وقام بتنحية عبد المجيد تبون”.

واعتبر الأمين العام للآفلان قرار الرئيس الأخير المتعلق بالأمازيغية واعتبار 12 يناير يوما وطنيا بالقرار الحكيم، وجاء برأيه لوضع حد لبعض المتآمرين الذين أرادوا استغلال هذه القضية عبر خلق البلبلة والفوضى في منطقة القبائل، غير أن أبناء هذه المنطقة وحكمة الرئيس قوضت مساعيهم.

ولد عباس أكد أن سنة 2017 هي سنة فوز جبهة التحرير الوطني في كل المواعيد الانتخابية، ولم يخف حدوث بعض الأخطاء والتجاوزات في اختيار قوائم المترشحين من قبل بعض المحافظين، وهو ما أدى إلى ترشح الكثيرين في قوائم أخرى، ثم بعد فوزهم التحقوا بالحزب.

مقالات ذات صلة