لقاء نتنياهو بترامب في واشنطن.. ماذا حصل خلف الكواليس؟
كشفت وسائل إعلام عبرية ما حصل خلف الكواليس، في لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة بالعاصمة واشنطن.
وبحسب ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر مطلعة فإن ترامب مارس ضغوطا قوية على نتنياهو خلال لقائهما من أجل إنهاء الحرب على غزة، مضيفة على لسان مسؤول بحكومة الاحتلال إن “ترامب قال لنتنياهو إنهما سيتحدثان حصريا عن غزة وأنه يجب حل ذلك، بسبب الوضع المأساوي في القطاع”.
وقال نتنياهو، صباح اليوم الأربعاء، في ثالث مرة يزور الولايات المتحدة منذ تولي ترامب ولايته الثانية في 20 جانفي، إن “اجتماعهما ركز على جهود تحرير المحتجزين في قطاع غزة”، مؤكدا عزمه القضاء على القدرات العسكرية والإدارية لحركة حماس.
وأضاف نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بغزة، في تغريدة عبر منصة إكس أنه وترامب ناقشا نتائج “النصر الكبير الذي حققناه على إيران” والإمكانات التي يتيحها.
يذكر أنه قبل ساعات عقد ترامب لقاء مع نتنياهو هو الثاني في أقل من 24 ساعة، وانتهى دون الإدلاء بأية تصريحات، فيما أشار موقع أكسيوس إلى أن هذا الاجتماع استمر 90 دقيقة وشارك فيه جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي.
وكان ترامب قد تعهد بحل النزاع في غزة نهائيا، واصفا الوضع في القطاع بالمأساوي، وشدد على ضرورة إيجاد حل للحرب.
وقال ترامب في تصريحات خلال ترؤسه الاجتماع السادس لوزراء إدارته، إن محادثاته مع نتنياهو، ستركز بشكل شبه كامل على ملف غزة، مجددا تأكيده على رغبته في التوصل إلى حل.
نتنياهو يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام
والثلاثاء، قال مكتب نتنياهو في بيان إن “رئيس الوزراء رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام، حيث سلمه رسالة الترشح خلال لقائهما في البيت الأبيض على مأدبة عشاء خاصة”.
من جانبه قال الإعلام العبري إن نتنياهو قدم يوم الاثنين للرئيس الأمريكي رسالة أرسلها إلى لجنة نوبل النرويجية يرشحه فيها لجائزة نوبل للسلام، مضيفا أنه نهض في بداية عشائهما في البيت الأبيض، وفاجأه قائلا: “أنت تستحقها عن جدارة، ويجب أن تحصل عليها”، ورد ترامب: “واو. هذا يعني لي الكثير، خاصةً عندما يأتي منك”.
وسبق لترامب أن أعلن في أكثر من مناسبة، رغبته بالحصول على جائزة نوبل للسلام، وهي جائزة تُمنح بشكل سنوي من قبل لجنة نرويجية في العاصمة أوسلو، للأشخاص “الذين قاموا بأفضل عمل لتحقيق الأخوة بين الأمم، أو لعقد وتعزيز مؤتمرات السلام”.
في ذات السياق، يرى محللون أن طريق ترامب نحو الجائزة لا يزال مليئًا بالتحديات بسبب استمرار النزاعات الإقليمية وتصريحاته المثيرة للجدل حول ملفات حساسة مثل إيران والحرب في أوكرانيا وغزة، فيما أكد الأخير على مجهودات بلاده الدبلوماسية في الشرق الأوسط.