الجزائر
انتقد الإشاعات المشككة في اللقاح.. البروفسور يوسفي لـ"الشروق":

لقاح كورونا عزز المناعة بنسبة 80 بالمائة وسط الجزائريين

وهيبة. س
  • 414
  • 0
أرشيف

أكد رئيس مصلحة الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي بالبليدة، ورئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، البروفسور محمد يوسفي، في تصريح لـ”الشروق”، أن ما يشاع حول التلقيح الذي خضع له الكثير من الجزائريين للوقاية من المضاعفات الخطيرة لفيروس”كورونا”، لا أساس له من الصحة، خاصة أن الأقاويل بحسبه، انتشرت في الآونة الأخيرة عن كون لقاحات “كوفيد 19″، من خلال التشكيك أنها وراء السكتات القلبية، وبعض الأمراض الغريبة والنادرة.
وقال البروفسور يوسفي، إن كل ذلك مجرد إشاعات لبعض الجهلاء، لأن لقاحات كورونا، بحسبه، ساهمت بنسبة 70 بالمائة في تقليل مخاطر الإصابة بـ”كوفيد 19″، حيث يختلف الأشخاص الذين يملكون مناعة طبيعية، وتلقوا اللقاح، عن الذين يملكون هذه المناعة دون لقاح، موضحا أن الهدف من التلقيح هو التقليل من الآثار السلبية لوباء كورونا، خاصة عند المرضى المسنين، والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة، إذ أكدت التجربة الميدانية، والمرحلة ما بين حملة التلقيح، إلى اليوم، أن الإصابة بالفيروس لدى من لقحوا لم تؤد إلى دخولهم مصلحة الإنعاش.
وأفاد بأن الأشخاص الذين أصيبوا بـ “كورونا” وخاصة المتحور “أوميكرون”، كسبوا مناعة طبيعية تحميهم بنسبة 40 بالمائة من مضاعفات الإصابة، ومن الذين مرضوا بهذا الفيروس، وإضافة إلى ذلك تلقوا التلقيح، لديهم حظوظ الحماية من الآثار الخطيرة لكورونا بنسبة تصل إلى 80 بالمائة.
وطمأن البروفسور يوسفي، الجزائريين بأن كورونا لم تعد ذلك الفيروس الخطير الذي كان الحديث عنه خلال سنة 2020، فقد أصبح فيروسا أقل تأثيرا على الصحة، ويشبه إلى حد ما الأنفلونزا الموسمية، وربما هذه الأخيرة أكثر خطرا منه، إلا أنه، بحسبه، الوقاية تبقى ضرورية، وحماية الأشخاص أصحاب المناعة الهشة من كبار السن، ومرضى السرطان، والأمراض المزمنة، والحوامل، تبقى مسؤولية الجميع.

مقالات ذات صلة