لقجع ينتهج خطة روراوة لحشد الدعم في انتخابات المكتب التنفيذي لـ”الكاف”
انتهج فوزي لقجع رئيس الاتحادية المغربية لكرة القدم، نفس الخطة التي سار عليها نظيره الجزائري محمد ررواوة في 2011 خلال انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهذا من أجل الفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
وسيتنافس روراوة (70 سنة) خلال انتخابات منطقة شمال إفريقيا المقررة يوم 16 مارس مع الليبي أنور الطشاني والمغربي فوزي لقجع، من أجل الظفر بمنصبين في المكتب التنفيذي لـ”الكاف”.
وفي وقت يبقى فيه روراوة منشغلا بالتحضير لأشغال الجمعية العامة والانتخابية لـ”الفاف”، والصراع على منصب الرئاسة، فإن نظيره فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم يواصل حملته الانتخابية التي بدأها في “كان” 2017، من أجل حشد دعم الأفارقة للفوز بمقعد في المكتب التنفيذي للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” لفترة 2017-2021.
وأقدم لقجع خلال هذه الحملة، على انتهاج خطة كان قد سبقه إليها رئيس “الفاف” الحالي محمد روراوة خلال انتخابات “الفيفا”، المتمثلة في استدعاء رؤساء الاتحاديات الإفريقية لكرة القدم إلى أرض الوطن وإبرام اتفاقيات تعاون بين البلدين في إطار كروي، من أجل كسب ودهم وضمان تصويتهم لصالحه خلال أشغال الجمعية العامة الانتخابية.
واستضاف لقجع في الآونة الأخيرة، وفق ما حملته بيانات الاتحادية المغربية عبر الموقع الرسمي، كلا من رئيس الاتحاد البينيني لكرة القدم مشرفو أنجوغان، وكذا رئيس إفريقيا الوسطى لكرة القدم باتريس إدوارد بكيسونا، حيث وقع معهما اتفاقية تعاون بغاية ظاهرية، تتمثل في المساهمة في تنمية ممارسة كرة القدم في البلدين خاصة في مجال تكوين الأطر التقنية والإدارية وفي مجال التحكيم، وإلى تنظيم مباريات ودية بين المنتخبات الوطنية الأولى والمحلية والأولمبية، فضلا عن تبادل الخبرات والتجارب في مجال تكوين اللاعبين والمنتخبات الناشئة وكرة القدم النسوية، وأخرى باطنية لها علاقة مباشرة بانتخابات اللجنة التنفيذية لـ”الكاف”.
وإذا كانت مصادر عليمة، قد أكدت أن روراوة سيفوز بعضوية “الكاف” رفقة لقجع، على حساب الليبي الطشاني، إلا أن رئيس الاتحادية المغربية يسعى من وراء حملته هذه، إلى كسب أصوات أكثر من نظيره الجزائري، حتى يتمكن من كسب الاحترام ومكانة مرموقة في “الكاف”، من شأنها أن تسهم في عودة قوية مرتقبة للكرة المغربية.
مع العلم أن 54 رئيس اتحادية إفريقيًّا سيكونون معنيين بالتصويت يوم 16 مارس القادم.