الجزائر
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تستنجد بها:

“للجزائر تأثير في بؤر التوتر في إفريقيا والشرق الأوسط”

الشروق أونلاين
  • 3070
  • 6

أكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورار، أن منظمته تبحث عن توسيع مجال المساهمين، وهم أساسا من البلدان الغربية حاليا. وصرح مورار، خلال ندوة صحفية بالجزائر، أن “المساهمين هم إلى حد كبير

أوروبيون ومن البلدان الغربية، وفي الآونة الأخيرة بات الوضع في مالي صعبا جدا، ولهذا تبحث اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن توسيع مجال المساهمين”.

واعتبر أنه بالنظر إلى “تأثير الجزائر على بؤر الأزمات في إفريقيا والمغرب العربي والشرق الأوسط” شرعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حوار مع المسؤولين الجزائريين من أجل “تحديد عمليات ملموسة يتم إطلاقها معا”. وقال مورار: “إن الحكومة الجزائرية تشاطر نفس الحرص مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن احترام الحقوق الإنسانية للسكان المدنيين في مالي وسوريا وغيرها من مناطق العالم”، مشيرا إلى أن “الأزمة في الساحل، لا سيما النزاع المسلح في مالي له انعكاس على الجزائر”. 

وبهذه المناسبة، أعرب عن ارتياحه “لتطوير منظمته لمناهج عملية خاصة على الصعيد الإنساني تضفي عليه موقفا حياديا ومستقلا”. كما تطرق مورار إلى الأزمة السورية مؤكدا أن “كل الأطراف تخترق قواعد القانون الإنساني غير أن الطريقة تختلف”. 

ومن جهته، اعتبر رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الجزائر، بروس لورنز بيبر، أن “الأجندة الوحيدة للجنة في الجزائر هي العمل الإنساني” مذكرا في هذا الصدد أن هذه المنظمة “ليست ذات طابع سياسي ولا ديني”. 

وقال: “لقد طورنا شبكة اتصالات من أجل الحصول على تنسيق جيد وكسب ثقة كافة الشركاء” في الجزائر، مضيفا أن اللجنة قامت باتصالات مع ممثلي المجتمع المدني.

 

مقالات ذات صلة