الجزائر
الدكتور‮ ‬يحيى بوكليخة‮ ‬يرد على أحمد الزاوي

لماذا أصبح محمد السعيد أميرا للجيا يا قيادات الجزأرة؟

الشروق أونلاين
  • 19982
  • 56
ح.م
أحمد الزاوي

إن سؤال المحاور عبد المنعم شيتور‮: ‬كنت تكلمت من قبل عن فصل مجموعة من أعضاء الحزب في‮ ‬مؤتمر باتنة كالضاوي‮ ‬وحموش وبوكليخة؟‮ ‬

وكان جواب الزاوي‮ ‬أنه لم‮ ‬يحضر مؤتمر باتنة،‮ ‬وقوله بالجملة كانت هناك خيانة للجبهة‮. ‬

فالتقطها هذا الصحافي‮ ‬ووضعها في‮ ‬عنوان عريض للتشهير والمس بأعراض الناس،‮ ‬وهو الذي‮ ‬نرفع ضده هذا الإحتجاج وقد نقدم شكوى أمام العدالة بالكذب والتشهير الكاذب‮.‬

أولا‮: ‬الأسماء الواردة ضاوي‮ ‬وحموش وبوكليخة بريؤون من خيانة الأمانة فالذين خانوا أمانة الأمة والدين هم الذين دعموا الجماعات المسلحة و قتل المثقفين والصحافيين وصاحبكم هذا من جماعة الجزأرة التي‮ ‬خرجت منها المنظمة الإرهابية‮ ‬FIDA‮ ‬والمسؤولون عنها كانوا‮ ‬ينتمون لما سمي‮ ‬بجمعية البناء الحضاري‮ ‬كما قرأناه في‮ ‬صحفكم،‮ ‬فكان أولى بكم أن تطرحوا له أسئلة لماذا زعيم الجزأرة لونيس بلقاسم‮  ‬المدعو محمد السعيد أصبح قائدا في‮ ‬الجبال ومن أفتى لكم بجواز الخروج بالسلاح على الأمة؟ ولماذا لم تتبرأوا من أصحابكم الذين قادوا مجموعات إرهابية،‮ ‬ألم‮ ‬يجب صاحبكم‮ ‬يوما أنه‮ ‬يتفهم إخوانه الذين حملوا السلاح وقد فجروا حافلة أمام مبنى الشرطة في‮ ‬العاصمة في‮ ‬رمضان ودماء الأبرياء ما زالت مختلطة بحلوية الزلابية،‮ ‬فهل تظن أن الشعب الجزائري‮ ‬سينسى جرائم ومدعمي‮ ‬الخوارج الجدد‮.‬

ثانيا‮: ‬كان على الصحافي‮ ‬أن‮ ‬يسأل من الذي‮ ‬فتح لكم أبواب الجبهة أو خططتم للإنقلاب على المؤسسين،‮ ‬فسلط الله عليكم من‮ ‬ينقلب عليكم،‮ ‬وازددتم فتنة بدخولكم مع الجماعة المسلحة وأردتم الإنقلاب عليها،‮ ‬فأطاحت مخططكم وأبادت عناصركم في‮ ‬الجبال ومنهم لونيس بلقاسم المدعو محمد السعيد‮.‬

ثم شردتم وذقتم السجون في‮ ‬كل مكان وما زلتم لم تتفطنوا أن ما أصابكم إلا بما كسبت أيديكم ونشركم الكذب والبهتان على إخوانكم في‮ ‬الدين والوطن‭.‬

ثالثا‮: ‬لقد قررتم كما قلتم فصل الكفيفين الشيخ بن عزوز زبدة وسيدكم في‮ ‬العلم والحلم والأخ هاشمي‮ ‬سحنوني،‮ ‬وهو الشهم المحب للخير لكل جزائري‮ ‬والأخ كرار الذي‮ ‬كم دافع عنكم أمام شيخكم لتصبحوا في‮ ‬مجلس الشورى،‮ ‬فما زلتم تردون على خيرنا لكم بالكذب والتشهير،‮ ‬وتلك الفعلة كما تظن ليست نقصانا في‮ ‬شهامة الرجال ولكن تبرأتهم وحفظ الله لهم ولنا من أن ننتمي‮ ‬إلى مجموعة فيها مثلكم وإننا نحمد الله أن عافانا مما ابتلاكم به‮.‬

رابعا‮: ‬ونحن رغم حسدكم لنا لا ننسى أن نذكركم بالتوبة والإستغفار والتحقق والنظر إلى ماذا ستقدم أمام الله،‮ ‬ألم تعلم أن ظلم المسلم ظلمات وإنها تصيبكم ولو في‮ ‬الولد السابع،‮ ‬أنتم مصابون ولكن لا تشعرون،‮ ‬ألستم مشردين ومنفيين وهل تضمنون أن أولادكم سيبقون على الإسلام وأحفادكم وأنتم في‮ ‬بلاد الغربة‮.‬

نسأل الله أن‮ ‬يهديكم للتوبة النصوح والإستغفار والبكاء على ما أصابكم‮.‬

ونشكركم على إهدائكم لنا حسناتكم‮. ‬

مقالات ذات صلة