لماذا أصبح محمد السعيد أميرا للجيا يا قيادات الجزأرة؟
إن سؤال المحاور عبد المنعم شيتور: كنت تكلمت من قبل عن فصل مجموعة من أعضاء الحزب في مؤتمر باتنة كالضاوي وحموش وبوكليخة؟
وكان جواب الزاوي أنه لم يحضر مؤتمر باتنة، وقوله بالجملة كانت هناك خيانة للجبهة.
فالتقطها هذا الصحافي ووضعها في عنوان عريض للتشهير والمس بأعراض الناس، وهو الذي نرفع ضده هذا الإحتجاج وقد نقدم شكوى أمام العدالة بالكذب والتشهير الكاذب.
أولا: الأسماء الواردة ضاوي وحموش وبوكليخة بريؤون من خيانة الأمانة فالذين خانوا أمانة الأمة والدين هم الذين دعموا الجماعات المسلحة و قتل المثقفين والصحافيين وصاحبكم هذا من جماعة الجزأرة التي خرجت منها المنظمة الإرهابية FIDA والمسؤولون عنها كانوا ينتمون لما سمي بجمعية البناء الحضاري كما قرأناه في صحفكم، فكان أولى بكم أن تطرحوا له أسئلة لماذا زعيم الجزأرة لونيس بلقاسم المدعو محمد السعيد أصبح قائدا في الجبال ومن أفتى لكم بجواز الخروج بالسلاح على الأمة؟ ولماذا لم تتبرأوا من أصحابكم الذين قادوا مجموعات إرهابية، ألم يجب صاحبكم يوما أنه يتفهم إخوانه الذين حملوا السلاح وقد فجروا حافلة أمام مبنى الشرطة في العاصمة في رمضان ودماء الأبرياء ما زالت مختلطة بحلوية الزلابية، فهل تظن أن الشعب الجزائري سينسى جرائم ومدعمي الخوارج الجدد.
ثانيا: كان على الصحافي أن يسأل من الذي فتح لكم أبواب الجبهة أو خططتم للإنقلاب على المؤسسين، فسلط الله عليكم من ينقلب عليكم، وازددتم فتنة بدخولكم مع الجماعة المسلحة وأردتم الإنقلاب عليها، فأطاحت مخططكم وأبادت عناصركم في الجبال ومنهم لونيس بلقاسم المدعو محمد السعيد.
ثم شردتم وذقتم السجون في كل مكان وما زلتم لم تتفطنوا أن ما أصابكم إلا بما كسبت أيديكم ونشركم الكذب والبهتان على إخوانكم في الدين والوطن.
ثالثا: لقد قررتم كما قلتم فصل الكفيفين الشيخ بن عزوز زبدة وسيدكم في العلم والحلم والأخ هاشمي سحنوني، وهو الشهم المحب للخير لكل جزائري والأخ كرار الذي كم دافع عنكم أمام شيخكم لتصبحوا في مجلس الشورى، فما زلتم تردون على خيرنا لكم بالكذب والتشهير، وتلك الفعلة كما تظن ليست نقصانا في شهامة الرجال ولكن تبرأتهم وحفظ الله لهم ولنا من أن ننتمي إلى مجموعة فيها مثلكم وإننا نحمد الله أن عافانا مما ابتلاكم به.
رابعا: ونحن رغم حسدكم لنا لا ننسى أن نذكركم بالتوبة والإستغفار والتحقق والنظر إلى ماذا ستقدم أمام الله، ألم تعلم أن ظلم المسلم ظلمات وإنها تصيبكم ولو في الولد السابع، أنتم مصابون ولكن لا تشعرون، ألستم مشردين ومنفيين وهل تضمنون أن أولادكم سيبقون على الإسلام وأحفادكم وأنتم في بلاد الغربة.
نسأل الله أن يهديكم للتوبة النصوح والإستغفار والبكاء على ما أصابكم.
ونشكركم على إهدائكم لنا حسناتكم.