منوعات

لماذا أنا رجل فاشل

الشروق أونلاين
  • 15613
  • 45

لا أدري لماذا الأمور تسير معي عكس ما أرغب، دائما أنا ضمن قائمة الفاشلين، لم أنجح ولو مرة في حياتي ربما ستقولون إن إرادتي غير قوية أو أنني خامل وكسول أو أنني غير متفائل وسرعان ما أستسلم، لا والله ليس هكذا بل القدر أراد لي الفشل منذ طفولتي.

كنت في المدرسة أحاول الاجتهاد بقدر المستطاع حتى أحصل على النتائج الجيدة وأتـفوق مثل إخوتي الذين حصدوا النجاح تلو الآخر لكن كل اجتهاداتي كانت تذهب في مهب الريح، أجل فنتائجي دوما ضعيفة ولا أفهم لماذا يحدث ذلك معي؟ كنت ألقى التوبيخ من طرف والدي وحتى الضرب فهو ما كان ليسامحني، كان يغضب كثيرا حينما يرى علاماتي، لا زلت أتذكر وجهه الغضب والشاحب وصوته الذي يلقي بداخلي الرعب كلما سمعته يناديني، أنا لم أنجح مثل أشقائي، وكان مغادرتي لمقاعد الدراسة مبكرا حاولت الالتحاق بتربص ما من خلال اجتياز امتحان مسابقة التربص بالتكوين المهني لكنني لم أنجح في الامتحانات الثلاثة التي قدمت فيها، ولم أسلم حينها أيضا من توبيخ والدي، ولم يبق لي حينها سوى أنني توجهت لأحد مالكي مستودع لإصلاح هياكل السيارات حتى أتعلم هذه المهنة ولم يمض على تعلمي مدة ثلاثة أشهر حتى أغلق محله من طرف السلطات المعنية بالأمر فهو لم يكن يملك أوراق مباشرة العمل، يا لحظي التعيس، وبعدها فكرت أن أعمل، بحثت في كل مكان لكن دون جدوى، فطلبت بعدها من والدي أن يمنحني بعضا من المال حتى أباشر تجارة بسيطة أبيع وأشتري ولكن والدي رفض واستهزأ بي . لقد أثر ذلك سلبا على نفسيتي لدرجة أنني صرت أتفادى لقاء والدي حتى لا أراه.

أنا أعلم أنه لا يحبني مثل بقية إخوتي بسبب فشلي لكن ماذا أفعل، أنا أسعى والقدر لم يكتب فما بيدي حيلة، ومرت الأيام بسرعة وبقيت بلا عمل أو تربص وكان خلافي مع والدي يزداد يوما بعد يوم إلى أن منّ الله علي بعمل بسيط عند أحد الخواص، عملت بجد وبالرغم من ذلك وجدت بعض الصعوبات، كان زملاء العمل يتسببون فيها، فالغيرة ملأت قلوبهم وأعمت بصيرتهم، وعملت مدة سنتين استطعت أن أؤمن بعض المال بعدها ثم طردي بسبب خلاف حدث مع زميل أحاك ضدي خطة ظن من خلالها رب العمل أنني سبب تخريب آلة العمل التي كنا نعمل بها .

حسبي الله ونعم الوكيل لم أفلح في عملي كما لم أفلح في الحب أيضا فكل فتاة أحبها قلبي ونويتها للزواج إلا وخطفها آخر مني وكانت لغيري، لا أدري هل هو حظي التعيس أم أنا فعلا رجل فاشل لا يصلح لشيء والنجاح يسير عكس تياري ؟

عبد الغني / تبسة


من يريدني زوجة صلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر

أنا شابة عمري 25 سنة، متدينة أزاول حفظ القرآن الكريم بمدرسة قرآنية، من أسرة متدينة، أنا أكبر إخوتي، منذ سنة خطبت لشاب بدا على أخلاق عالية وطيبة وسمعته حسنة، من أسرة محافظة، هو يطبق سنة القميص واللحية، محافظ على صلاة الجماعة، هكذا يبدو للعيان، وقد قرأت فاتحتي عليه أي تم بيننا العقد الشرعي، كان دائم الاتصال بي واستطعت من خلال ذلك معرفة الكثير عنه، وشيئا فشيئا عرفت أن الأخلاق التي يبدو عليها ليست حقيقية، فهو يظهر بالخلق الحميد غير أن هناك أمور عديدة يقوم بها تتنافى ومبادئ ديننا الحنيف، أجل هو لا يحافظ على صلاته كما كان يقول خاصة صلاة الفجر ويقوم بمعاكسة الفتيات في الطريق وهذا ما أخبرني به شقيقي الأصغر الذي رآه كذا مرة، ولا يحسن معاملة بعض الناس فهو يتعامل على حسب ما يرغب هناك أناس يحبهم يعاملهم بطيبة وحسنى في حين هناك من لا يحبهم يعاملهم بسوء دون أن يتسببوا في أديته، وقد سبب للعديد منهم الأدى كما أنه يطلب مني أشياء أرفضها حاليا وقد أكدت له ضرورة الصبر إلى حين زواجنا لكنه يغضب لدرجة أنه يقفل الخط في وجهي بعدما يسمعني ما لا أرضى أن أسمعه بلا احترام إنه فعلا يقلل احترامه لي، لقد سئمت من تصرفاته التي تبدو أنها تصدر من رجل غير ناضج، من رجل صلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر، وأن ملذات الدنيا تقلبه يمينا وشمالا، ولا يمكنه السيطرة عليها، ولا على نفسه التي تضعف في كل مرة، هو لا يعرف كيف يحكم ويغلق منافذ الشيطان فيستسلم لأهوائه أجل هذا الذي اختارني بين نساء العالم كله، ويريدني زوجة مطيعة ببيته لا يتحكم في هوى نفسه، وأنا صرت أخشى الزواج منه والعيش بجانبه فأكتشف أكثر مما عرفته على شخصه من سوء إنه ليس رجل حياتي الذي تمنيته وتمنيت العيش بجانبه والإحساس بالأمان والاستقرار، ليس هو من أردته سندا وعونا لي على هموم الدنيا، وطاعة الله ورسوله، إنني أفكر ألف مرة في اليوم في الانفصال عنه لكنني أتراجع بسبب خوفي من أن أكون قد ظلمته، فيا إخوتي أعينوني على القرار السائد الذي ينجيني من حياة العذاب والألم ويدخل لقلبي السعادة والأمل؟

جوهر / قسنطينة


خيانتها أدخلتني السجن ثم مستشفى المجانين

كنت طالبا ناجحا بالجامعة، تخرجت متحصلا على شهادة الليسانس، الكل كان يتوقع لي مستقبلا زاهرا فأنا كنت أحصد النجاح تلوى الآخر، وبعد حصولي على وظيفة تتماشى وشهادتي الجامعية، تعرفت على فتاة، أحببتها كثيرا وقد بادلتني نفس المشاعر ولم أشأ التأجيل حيث خطبتها وكان يوم خطوبتنا أسعد يوم في حياتي وبعدها انشغلت بإكمال بناء بيتي حتى يتسنى لي الزواج في أقرب وقت ممكن، كنت أجتهد كثيرا في عملي وكنت أعمل ساعات إضافية بمحل مقهى للانترنت، كنت أنتظر يوم زواجي بفارغ الصبر مثل كل عريس هو مقبل على الزواج لكن سعادتي هذه لم تتم لأن القد شاء أمر آخر غير زواجي، أجل لقد رأيت بأم عيني خطيبتي تخونني مع شاب آخر لم أتمالك نفسي حينها وأنهلت على الشاب بالضرب، حيث خلفت له جروحا بليغة وكسور فأنا قوي البنية وأزاول رياضة الجيدو منذ الصغر، أما خطيبتي فلقد لعنتها وطلبت منها أن تنسى أنني سأكون زوجها.

ظننت أن الأمر انتهى لكن الفتى يبدو أنه حرر شكوى ضدي لدى الشرطة، فالطبيب أكد أنني خلفت له آثرا بليغة خاصة بعينه التي فقد بصره بها وحكم علي بالسجن، لم أحتمل الأمر فأنا كنت أعيش على وقع الصدمة لم أستطع نسيان تلك الخيانة التي طعنتني بها خطيبتي التي اخترتها من بين كل نساء العالم حتى أمنحها إسمي، ووهبتها كل شيء، من أجلها كنت أتعب وأشقى حتى أوفر لها البيت الجيد والراحة والأمن والاستقرار لكنها قابلت كل حبي وتضحياتي بطعنة مسمومة، لم أستطع استيعاب فكرة أنني مسجون ومقيم بين المجرمين وأنا الذي عرف بخلقه الحميد وطيبته وحتى علمه وثقافته، أحسست أنني في عالم غريب عني، لم أحتمل ما يحصل معي، فأصبت بانهيار عصبي داخل السجن وأصبحت أصاب بالنوبة من حين لآخر، وانقضت فترة سجني وخرجت .

كنت أظن أنه بخروجي وعودتي لبيتنا ووجودي وسط أهلي سيزيح عني الكثير من العناء وأرتاح نفسيا لكن كل شيء كان يذكرني بتلك الخائنة فكلما رأيت بيتي الذي يقع بالطابق الثاني ببيتنا والأثاث الذي به وأشياء أخرى أنهار أجل أنهار تماما لتعاودني النوبة، وما كان على أهلي سوى أنهم عرضوني على طبيب الأعصاب الذي فضل علاجي بالمستشفى. أجل أنا الرجل الناجح يعالج في مستشفى المجانيين لقد لقيت بعض الراحة ولكن مستقبلي ضاع بسبب الخائنة وصرت لا أجد أي طعم أو لذة في حياتي .

جعفر / الغرب الجزائري


لا يعجبني مظهري البدين

أنا شابة عمري 18 سنة، ماكثة بالبيت، لم أكن أعري أي اهتمام لمظهري ولكن المحطين بي جعلوني أكره رؤية نفسي في المرآة، وحتى كره نفسي ذلك لأنني بدينة والكل يعايرني بالسمينة، ومنهم من يشبهني بالبرميل، وآخرون ينعتونني بأسماء الحيوانات الضخمة حتى أفراد عائلتي لم أسلم من ألسنتهم التي يتطاولون بها علي مما جعلني أشعر أنني فتاة بلا أهمية ولا تحظى بحب أحد، حتى أنني فقدت الثقة بنفسي وأصبحت أفضل الانطواء مما جعلني كئيبة جدا أرفض الخروج أو زيارة أقاربي كي أتفادى نظرة الناس إلي وكلامهم الجارح، حاولت القيام بحميات حتى أخفف من وزني لكن دون جدوى أنا أكبر وحجمي يكبر، ثم طلبت من والدتي أن تعرضني على طبيب يساعدني في التخفيف من وزني لكنها رفضت واستهزأت بي .

أنا جد حزينة لما يحدث معي، أكره مظهري، الذي جعلني سخرية الجميع، أحلم دوما بأن أصبح نحيفة، صاحبة مظهر جميل لكن هذا بات من المستحيل خاصة وأن أهلي هم الذين يزيدون في عذابي، لم أجد أي سند، أي أحد يخفف عني ولو بنصيحة أو كلمة طيبة تساعدني على تجاوز ما أعيشه من عذاب وألمس؟

عزيزة / الجلفة

نصف الدين

إناث

980 / نور من ولاية أم البواقي، 35 سنة، مطلقة ببنت، موظفة، جميلة ومتدينة تبحث عن الاستقرار مع زوج يكون محترما وموظفا ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، سنه لا يتعدى 50 سنة.

981 / منى من ولاية ميلة، 34 سنة، تريد إكمال نصف دينها مع رجل صالح، محترم ويخاف الله، سنه لا يتجاوز 40 سنة، لمن يهمه الأمر، رقم الهاتف لدى الجريدة.

982 / سعاد 38 سنة من ولاية الجلفة، تريد الاستقرار مع رجل صالح من عائلة محترمة، طيب القلب وحنون، يناسبها سنا، ويكون لها الزوج المثالي الذي طالما تمنته.

983 / نادية 26 سنة، تبحث عن ابن الحلال الذي يكون لها سندا وسترا في الحياة ويساعدها في بناء بيت زوجي سعيد، سنه لا يتعدى 38 سنة، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.

984 / أمينة من الجزائر العاصمة، 24 سنة جامعية، جميلة ومن عائلة محترمة تبحث عن رجل صالح ومسؤول يقدر الزواج والحياة الزوجية يكون عاملا وجامعيا سنه لا يتجاوز 34 سنة.

985 / مريم من ولاية وهران 19 سنة، بيضاء البشرة، طويلة القامة، تبحث عن نصفها الثاني من ولاية وهران، يكون جادا ومحترما، ومن جهتها تعده بالحب والوفاء.

ذكور

989 / رجل مطلق، من ولاية بومرداس، 30 سنة، يريد بدء حياته من جديد مع امرأة صالحة، ذات أخلاق وقيم عالية، سنها لا يتعدى 26 سنة ومن أي ولاية.

990 / أستاذ من الوسط، 34 سنة، يريد إكمال نصف دينه مع زوجة محترمة لا يتعدى سنها 30 سنة، تكون عاملة في قطاع التعليم أو الطب. ومن جهته يعدها بالوفاء والإخلاص.

991 / عز الدين، 36 سنة، من الجزائر العاصمة، موظف يريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع شريكة حياته التي يتمنى أن تكون ذات فرع طيب، حنونة وصادقة، كما يريدها عاملة في سلك التعليم أو الصحة، أما سنها فلا يتجاوز 30 سنة.

9925 / فحتي من ولاية باتنة، 29 سنة، موظف، يريد دخول القفص الذهبي مع امرأة خلوقة، طيبة، حنونة، تقدر الزواج والحياة الزوجية، كما يريدها عاملة، من ولاية باتنة، وسنها لا يتجاوز 28 سنة.

993 / موظف، 43 سنة، من ولاية باتنة، يبحث عن بنت الحلال التي تؤسس معه عش الزوجية، تكون جميلة، مثقفة وأنيقة، سنها لا يتعدى 34 سنة، من ولاية باتنة.

994 / علي، 35 سنة، من ولاية الشلف، متزوج بدون أولاد يريد بدء حياة جديدة مع امرأة مسؤولة تقدر الرجل وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بولد، المهم أن تكون ذات خلق ودين.

مقالات ذات صلة