جواهر

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

سمية سعادة
  • 1508
  • 0

كشفت الأبحاث الطبية أن النساء يشعرن بالبرد أكثر من الرجال، وذلك لأن نسبة سطح جلد تكون أقل من الذكور، مما يتسبب في فقدانهن للحرارة بشكل أسرع.

كما تضيف الدراسة،أن للمرأة أنسجة عضلية أقل تولد الحرارة ومعدل أيضي أقل أيضا، وهي العملية المسببة للحرارة التي يحرق فيها أجسامهن السعرات الحرارية للحصول على الطاقة، وفق ما نشره موقع washingtonpost.

ما هي الأسباب؟

الاختلافات البيولوجية

عند نفس وزن الجسم تقريبا، تميل النساء إلى امتلاك عضلات أقل لتوليد الحرارة.

– النساء لديهن المزيد من الدهون بين الجلد والعضلات، لذلك يشعر الجلد بالبرودة، لأنه أبعد قليلاً عن الأوعية الدموية.

– تميل النساء إلى أن يكون لديهن معدل أيضي أقل من الرجال، مما يقلل من قدرة إنتاج الحرارة أثناء التعرض للبرد، مما يجعلهن أكثر عرضة للشعور بالبرد مع انخفاض درجة الحرارة، وفقا لموقع medicalxpress.

الاختلافات الهرمونية

– تساهم هرمونات الاستروجين والبروجسترون، الموجودة بكميات كبيرة لدى النساء، في درجات حرارة الجسم الأساسية والجلد.

– يعمل هرمون الإستروجين على توسيع الأوعية الدموية في الأطراف، وهذا يعني فقدان المزيد من الحرارة في الهواء المحيط.

– يمكن أن يتسبب هرمون البروجسترون في انقباض الأوعية الدموية في الجلد، مما يعني تدفق كمية أقل من الدم إلى بعض المناطق للحفاظ على الأعضاء الداخلية أكثر دفئًا، مما يجعل المرأة تشعر بالبرودة.

– يتغير توازن الهرمونات هذا طوال الشهر جنبًا إلى جنب مع الدورة الشهرية.

– تجعل الهرمونات أيدي النساء وأقدامهن وأذانهن أكثر برودة بثلاث درجات مئوية من أيدي الرجال.

– تكون درجة حرارة الجسم الأساسية أعلى في الأسبوع الذي يلي الإباضة، مع زيادة مستويات البروجسترون، وهذا يعني أنه في هذا الوقت، قد تكون النساء حساسات بشكل خاص لدرجات الحرارة الخارجية الأكثر برودة، حسب mcgill.

نقص فيتامينات

بفعل الهرمونات، لا يستطيع جسد المرأة تخزين كميات كبيرة من الفيتامينات، خاصة فيتامين E، الذي تزداد الحاجة إليه بشكل خاص في فصل الشتاء.

وكلما انخفضت درجات الحرارة أكثر، كلما زادت الحاجة إلى هذا الفيتامين، لأن الجسم يستطيع من خلاله توليد الطاقة اللازمة لتدفئة الجسم.

ضرورات التكاثر

يجب أن تبقى منطقة الحوض لدى المرأة دافئة، وذلك للحفاظ على القدرة على الحمل.

لذلك، عندما تنخفض درجات الحرارة في الخارج، يضطر الجسم إلى سحبالحرارة الكامنة في الأطراف ونقلها إلى الحوض لتدفئته، ما يعني الشعور بالبرد في الأيدي والأقدام.

جلد رقيق

يتفاعل جلد المرأة مع البرودة بسرعة كبيرة، وذلك يعود إلى أن جلد الرجل أكثر سمكاً بنسبة 15 في المائة.

درجات الحرارة المنخفضة تؤدي إلى ضيق الشعيرات الدموية في الجلد، ما يعني بطء الدورة الدموية فيه وانخفاض درجة حرارته، وهذا يحصل بشكل أسرع كلما كانت طبقة الجلد أرقّ.

تضاريس الجسد

الجسم السمين يتمتع بطبقة دهون أكبر تحمي من تسرب البرد إلى الجسد، وبالتالي فإن النساء في الماضي كانت تشعر بالبرد بصورة أقل من الرجال، لأنهن كن سمينات.

وعلى الجهة الأخرى، فإن الجسد العضلي يحفز عملية الاستقلاب، وبالتالي يزيد من إنتاج الحرارة، فكلما زادت نسبة العضلات في الجسم، قلّ الشعور بالبرد، حسب موقع dw.

مقالات ذات صلة