العالم
للدفاع عن "التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب"

لماذا تعاقد محمد بن سلمان مع أكبر شركة علاقات عامة في العالم؟

الشروق أونلاين
  • 7085
  • 9
ح م
ولي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

كشف تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي”، إن ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان تعاقد الشهر الماضي مع شركة علاقات عامة لها فروع في عدة دول للدفاع عن “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب”، حسب ما نقل موقع قناة “الحرة” الأمريكية، الجمعة.

وأورد الموقع، أن شركة بيرسون مارستيلار ستتولى مهمة الترويج للتحالف الإسلامي الذي أعلن عن تشكيله في الرياض عام 2015 بهدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا والمتشددين الإسلاميين في شمال وغرب إفريقيا.

وقال إن بيرسون مارستيلار تملكها شركة WPP، التي تعتبر “أكبر شركة تسويق في العالم”، حسب التقرير، ولها فروع في عدة دول في الشرق الأوسط، مثل الرياض وجدة ودبي وأبو ظبي والدوحة والكويت والقاهرة. وأوضح أن فرعها في لندن سيتولى هذه المهمة الجديدة.

وتعرف شركة بيرسون مارستيلار نفسها بأنها شركة “علاقات عامة واتصالات رائدة دولياً، تقدم الاستشارات في مجالات من بينها العلاقات العامة وإدارة الأزمات”.

وتقول إن زبائنها هم عادة هؤلاء الذين يواجهون مخاطر كبيرة في أوقات الأزمات، وخلال أوقات التغيير والفترات الانتقالية.

وأوضح التقرير، أن الشركة ستتولى الترويج للتحالف الإسلامي واجتماعاته المستقبلية.

وأشار إلى أن العقد المبرم بينها وبين بن سلمان أثار غضب حقوقيين، ومن بينهم أندرو سميث، من “الحملة ضد تجارة السلاح”، الذي قال إن السعودية ومن يتحالفون معها لديهم “أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم”، خاصة في ما يتعلق بحرب اليمن.

وقال حسين عبد الله، المدير التنفيذي لمنظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” في البحرين، “إن السعودية والبحرين والكثير من دول التحالف لديهم قدرة كبيرة على تحويل الانتباه عن انتهاكاتهم المنهجية لحقوق الإنسان”.

وأوضح تقرير الموقع، أن من بين الزبائن السابقين للشركة حكومات عسكرية تولت السلطة في الأرجنتين كانت متهمة بالمسؤولية عن مقتل الآلاف في ما عرف باسم “الحرب القذرة” خلال فترة السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي.

وأضاف أن السعودية تعاقدت سابقاً مع الشركة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر وتولت حينها مهمة الترويج لفكرة أن السعودية غير مسؤولة عن تلك الهجمات.

مقالات ذات صلة