رياضة

لماذا سيتجنّب اللاعبون “المُقْصون” انتقاد بيتكوفيتش؟

علي بهلولي
  • 355
  • 0
ح.م
غياب لافت لِإسماعيل بن ناصر عن المونديال.

يُستبعد أن يلجأ اللاعبون “المُقْصَون” من خوض منافسة كأس العالم 2026، إلى إطلاق تصريحات حادّة وناقمة.

خذ مثلا المهاجم بغداد بونجاح، لعب نصف مقابلات المنتخب الوطني الجزائري في تصفيات المونديال، وتحديدا خاض خمس مواجهات، وسجّل 3 أهداف. ولكن فلاديمير بيتكوفيتش ارتأى الاستغناء عنه!

ولكن لماذا سيتفادى هؤلاء اللاعبون انتقاد القرارات “غير المُنصفة”؟ الجواب فحواه أن الاتحاد الدولي لِكرة القدم منح كل منتخب حقّ الاستنجاد بِلاعب جديد في حال إصابة زميل له وتعذّر خوضه لِمنافسة كأس العالم. بِشرط أن يكون المانع مرضا أو إصابة خطيرة، مع وجوب المرور على فحص تقوم به اللجنة الطبية لـ “الفيفا” للإثبات أو النفي.

فضلا عن ذلك، اعتبر الاتحاد الدولي لِكرة القدم هذا الأمر بِمثابة طوق نجاة مؤقّت، لِأنه مسموح به إلى غاية اليوم الذي يسبق أوّل مباراة لِهذا المنتخب في دور المجموعات، مثلا في حالة “الخضر”، التاريخ سيكون ممثّلا في الـ 16 من جوان المقبل، على اعتبار أن ضربة الانطلاقة ستكون في اليوم الموالي أمام الأرجنتين.

وتُلاحظون أن لاعبا مثل متوسط الميدان الهجومي يوسف بلايلي انتقد ضمنيا في الأيّام القليلة الماضية خيارات بيتكوفيتش، أوّلا لأنه يستحيل أن يخوض المونديال، لِكونه لم يلعب أي لقاء رسمي منذ 7 أشهر خلت، بعد إجرائه عملية جراحية على مستوى الركبة. وثانيا، يُرجّح أن يُعلّق ابن وهران (34 سنة) حذاءه، على الأقل في صفوف المنتخب الوطني، أي يكتفي بِالاعتزال الدولي، ويبقى يُمارس الرياضة على مستوى الأندية.

مقالات ذات صلة