رياضة
غياب الجزائر عن المونديال قد يكون أحد الأسباب..

لماذا يتأخر بعض اللاعبين في ترسيم التحاقهم بـ “الخضر”؟

ح. سمير
  • 5136
  • 0
أرشيف

تطرح التصريحات الأخيرة للمكلف بالإعلام على مستوى المنتخب الوطني، صالح باي عبود، عديد الأسئلة بخصوص خلفيات تأخر بعض اللاعبين الجزائريين من مزدوجي الجنسية، في ترسيم التحاقهم بالمنتخب الوطني، وتردد البعض الأخر في اتخاذ قرار نهائي بشأن الدفاع عن ألوان منتخب الجزائر.
وقال عبود، بحر الأسبوع الجاري، في تصريحات إعلامية أن التحاق بعض الأسماء الجديدة بصفوف المنتخب الوطني ليس بالأمر البسيط، مشيرا أنه يصطدم ببعض الإجراءات ويتطلب أيضا وجود إرادة واضحة من طرف ذات اللاعبين، وهو ما يفتح باب التأويل بشأن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الإسراع في تجسيد هذه العملية.
وبحسب عديد المصادر، فإن الكثير من اللاعبين يتخوفون من تبعات اختيارهم اللعب للجزائر، وهو ما تعكسه الضغوطات التي أصبحت تفرضها الأندية الأوروبية على لاعبيها من مزدوجي الجنسية، لاسيما الفرنسية منها.
في نفس السياق، كانت بعض الأندية رفضت الشهر الفارط تسريح لاعبيها للمشاركة في تربص المنتخب الوطني، على غرار ما حدث لآدم وناس مع ليل الفرنسي الذي رفض تسريحه للعب المباراتين الوديتين أمام مالي والسويد، وهذا على خلفية تعليمة الإتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، التي منحت الحرية للأندية في تسريح لاعبيها الذين لم تتأهل منتخبات بلدانهم للمونديال، في خطوة غير مسبوقة من طرف الهيئة الكروية الدولية.
من جهة أخرى، أشار المكلف بالإعلام للمنتخب الوطني أيضا إلى رغبة اللاعبين أنفسهم في تلبية نداء القلب، وهذا عندما قال : “هناك فرق بين طموحات الجمهور والواقع، لأن الأمر يتطلب إجراءات كثيرة، كما يحتاج لوجود إرادة من اللاعبين المطلوبين”، ما يعني أن بعض الأسماء المقترحة مترددة في اتخاذ قرارها النهائي، التي قد يكون تراجع نتائج الخضر وعدم التأهل إلى المونديال أحد أسبابها.
في ذات النقطة، يبقى الجمهور الجزائري يترقب جديد المنتخب الوطني خلال شهر مارس القادم، الذي ينتظر التحاق بعض الأسماء الجديدة، سواء التي تحدث عنها الناخب الوطني جمال بلماضي في ندوته الصحفية الأخيرة أو التي لم يتحدث عنها، ومن أبرز الأسماء التي ستدعم كتيبة المحاربين يوجد متوسط ميدان نادي أولمبيك ليون الفرنسي، حسام عوار الذي مازال الغموض يكتنف قضيته.
جدير بالتذكير أن المنتخب الوطني ضمن رسميا لحد الآن ثلاثة لاعبين جدد، ويتعلق الأمر بمدافع نادي سامبدوريا الإيطالي، مهدي ليريس الذي شارك في اللقائين الوديين الأخيرين، بالإضافة إلى مدافع ولفرهامبتون الأنجليزي، ريان آيت نوري الذي أنهى إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، وكذا فارس شعيبي من تولوز الفرنسي.
وينتظر مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي بشغف إسدال الستار عن نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، من أجل طي ملف المونديال وفتح صفحة جديدة مع المنتخب الوطني، تحسبا للاستحقاقات القادمة، بداية بـ”كان” كوت ديفوار المقررة في 2024، ثم بعدها “كان” 2025 وتصفيات كأس العالم 2026 .

مقالات ذات صلة