رياضة
الشعب الجزائري يتعاطف معه ويطالب ببقائه

لماذا يرحل خاليلوزيتش؟

الشروق أونلاين
  • 56536
  • 283
صورة: ح.م

“يا روراوة لا نريد غوركيف.. احتفظ بخاليلوزيتش”، “الشعب مع بقاء خليلوزيتش”، “لا للتغيير نحن مع خاليلوزيتش”، “لي راه مع خاليلوزيتش يبارطاجي ويدير جام”.. هذه كانت عناوين بعض الصفحات التي انتشرت كالفطريات وبسرعة البرق عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، مباشرة عقب إقصاء المنتخب الوطني من دور الـ16 في كأس العالم أمس الأول، على يد ألمانيا بنتيجة (2/1) بعد الوقت الإضافي، وهي التي كانت كلها مساندة ورافضة لرحيل التقني البوسني وحيد خاليلوزيتش من على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”.

أبدت الجماهير الجزائرية تضامنها مع خاليلوزيتش، وعبرت عن مساندتها المطلقة له، آملة في أن يتراجع رئيسالفاف، محمد روراوة، عن قرار إبعاده وعدم التجديد له، يأتي هذا بعد الأداء الباهر للخضر في مونديال البرازيل، والنتائج المحققة والتي تعتبر سابقة في تاريخ الكرة الجزائرية، حيث ساهم هذا الأمر في تسلل شخص خاليلوزيتش إلى قلوب كل عشاق المنتخب، مستوليا عليها كلية بعد نهاية اللقاء الرجولي والبطولي للعناصر الوطنية أمام الماكنة الألمانية، بالإضافة إلى ذلك فإن صور التقني البوسني وهو يذرف الدموع ويودع أشباله فردا فردا بملعب بيرا ريو بمدينة بورتو أليغري أثرت بدورها في الجماهير الجزائرية وجعلها تتعاطف أكثر مع البوسني الذي وصفه الجميع بالمحارب.

وبرر الجمهور الجزائري رغبته في رؤية المدرب خاليلوزيتش يواصل مهامه على رأس المنتخب، من خلال تعليقاتهم ومشاركاتهم في مختلف الصفحاتالفايسبوكية، كونه قام بعمل جيد وكوّن تشكيلة قوية تعتمد على اللعب الجماعي والمهارات الفردية في الوقت ذاته، وهو الأدرى بإمكانات اللاعبين الحاليين ومن الأحسن أن يبقى في منصبه وتغيير الطاقم الفني في الوقت الراهن ليس في محله، لا سيما وأن كأس إفريقا 2015  على الأبواب، كما أوضح العديد منهم أن اللعب الجميل والهجومي الذي أضحى يطبقه المنتخب الوطني والذي أنساهم في الأيام الملاح.. أيام ماجر، بلومي وعصاد، بغض النظر عن النتائج المحققة، هو السبب الرئيسي في تمسكهم بمدربهم، ورغبتهم في مواصلة مهامه لفترة أطول.

ويعتبر المدرب خاليلوزيتش من بين أكثر المدربين تعميرا في المنتخب الوطني في مرحلة واحدة عبر التاريخ، حيث تولى التقني البوسني شؤون العارضة الفنية لـ”الخضر” لثلاث سنوات كاملة، ومن الصدف أن يتزامن يوم رحيله مع يوم قدومه إلى الجزائر وهو الفاتح من جويلية.

مقالات ذات صلة