رياضة

لمحة أوّلية عن عوّار وعبدلي وبلعيد

علي بهلولي
  • 4843
  • 0
ح.م
حسام عوّار في مباراة الجزائر والمُضيّف الأوغندي.

بصم اللاعبون حسام عوّار وحمد عبدلي وزين الدين بلعيد مساء الأحد، على أوّل مشاركة لهم في صفوف “الخضر”.

واستفاد المدافع بلعيد وصانع الألعاب عبدلي من فرصة المُشاركة أساسيا ضد المُضيّف الأوغندي، بينما دخل مستوط الميدان عوّار بديلا في الدقيقة الـ 65.

وظهر بلعيد وعبدلي وكأنّهما اندمجا بِسرعة مع زملائهما في المنتخب الوطني، وقدّما مستوى فنّيا مقبولا إلى حدّ كبير. في حين يُمكن القول إن مردود عوّار كان متوسّطا.

واكتفى عوّار بِخوض 6 مقابلات فقط أساسيا مع فريقه أولمبيك ليون الفرنسي، في الموسم المُنقضي. كما أنّه تعرّض لِأربع إصابات، أبعدته عن الميادين لِمدّة 50 يوما. وهي مُعطيات لا تسمح له بِامتلاك لياقة بدنية عالية ومستوى فني راقٍ.

وكان الناخب الوطني جمال بلماضي في آخر مؤتمر صحفي له، قال إنه لا يستعجل أن يُفجّر عوّار مواهبه منذ الوهلة الأولى، وسيمنحه الفرصة حتى الخريف المقبل أو أبعد من ذلك بِقليل.

ويُؤمن بلماضي بِأن تغيير عوّار للنادي (روما الإيطالي)، وخوضه المقابلات الرّسمية بِانتظام، سيُساعدانه في استرجاع إمكانياته الحقيقية.

ونعود إلى زين الدين بلعيد، فمدافع اتحاد العاصمة بات مُهدّدا لِكلّ من جمال بلعمري وحسين بن عيادة وعبد القادر بدران بِإنهاء مسيرتهم الدولية. وبِعبارة أخرى، كسب ابن بلدية الثنية (بومرداس) نقاطا إضافيا، في حجز مقعد ضمن قائمة لاعبي الخطّ الخلفي للمنتخب الوطني.

وبِخصوص حمد عبدلي، فيُمكنه أن يمنح هامشا كبيرا من “المناورات”، الخاصّة بِصناعة اللّعب وبناء اللّقطات التهديفية، وأيضا إراحة المُخضرمين أمثال رياض محرز ويوسف بلايلي.

مقالات ذات صلة