لمّا تتحوّل إدامة المُؤقّت إلى نعمة!
ما زال اتحاد الكرة الجزائري يُسيّر بِالنّيابة ومُؤقّتا، رابطتَي القسمَين الأول والثاني للعبة.
ويتعلّق الأمر هنا بِرابطة الكرة المحترفة التي يقودها محمد الأمين مسلوق، ورابطة كرة القدم لِقسم الهواة التي يُشرف عليها أحمد خرشي. عِلما أن مسلوق وخرشي عضوان في المكتب الفيدرالي لـ “الفاف”.
وكان وليد سعدي لما قدِم إلى رئاسة “الفاف” في سبتمبر 2023، أقال عبد الكريم مدوار رئيس رابطة الكرة المحترفة، وبعد فترة قليلة رمى علي مالك المنشفة وانسحب من رئاسة رابطة الكرة لِقسم الهواة، بعد أن تأكّد أن خليفة جهيد زفيزف غير راضٍ بِالمرّة عن بقائه. وعيّن سعدي كلا من مسلوق وخرشي بديلَين مُؤقّتَين لِمدوار ومالك، على التوالي.
ومرّ الآن ما يُقارب الموسم، وما زال اتحاد الكرة الجزائري لم يضبط بعد تاريخَي عقد الجمعيتَين الانتخابيتَين للهيئتَين المُشار إليهما أعلاه. عِلما أن بطولة القسم الوطني الأول تنطلق في الـ 13 من سبتمبر المقبل، وبعد أسبوع من ذلك تبدأ المنافسة الخاصة بِالقسم الثاني.
والحقّ يُقال، إن المسؤول الرياضي الذي لا يُحسن تطوير بطولة القسم الأول و/ أو الثاني، ولا يجعل المنافستَين خزّانا للمنتخبات الوطنية (المواهب)، وفرجة لِمُتابعي البطولتَين وأنصار الأندية، ولا يُجيد البرمجة، ويرتكز همّه على العائدات المالية لِحقوق البث التلفزيوني والإلكتروني (منصّة الفيفا ومقابلات القسم الثاني) أو رحيق “السبونسور”، لا خير يُرجى من ورائه. وقد تتحوّل إدامة المؤقّت إلى نعمة بدلا من نقمة.