رياضة

لمّا يُسافر رئيس اتحاد الكرة الفرنسي مع مُوظَّفته لـ “تحسين المزاج”!

علي بهلولي
  • 9882
  • 0
ح.م
نوال لوغرايت رئيس اتحاد فرنسا لِكرة القدم.

أخرج “خصوم” رئيس اتحاد فرنسا لِكرة القدم نوال لوغرايت ملفّات قذرة، في مسعى للإطاحة بِهذا المسؤول الرياضي.

ويرأس نوال لوغرايت اتحاد الكرة الفرنسي منذ عام 2011، بينما تنتهي عهدته الخامسة في عام 2025.

وأوردت القناة الإذاعية “راديو فرانس”، الأربعاء، على لسان إحدى المُوظَّفات في اتحاد الكرة المحلّي (رفضت الكشف عن هُوِّيتها)، قولها إن نوال لوغرايت كان يُبالغ في دعوتها إلى العشاء معه ليلا في المطاعم الفاخرة.

وأضافت إن رئيس اتحاد الكرة الفرنسي أهداها سفرية جوية إلى الخارج عام 2016، لكنّه طالبها بِارتداء نوعية مُعيّنة من الملابس، لِحاجة في نفس يعقوب! وراحت “المخلوقة” تسرد كيف تخلّل “التحويسة” كثير من الاستفزاز والمضايقات و”الرّعب”…امتدّ حتّى إلى فندق الإقامة.

ويعرف “الذّئب العجوز” نوال لوغرايت (80 سنة)، بِأن النّساء يستهويهنّ أمر السّفريات والعشاء في الفنادق والنوادي والمنتجعات، فـ “استثثمر” جيّدا في هذه النّقطة- الضّعف!

وبِالمقابل، نقلت إذاعة “راديو فرانس” على لسان نوال لوغرايت قوله إنه يُندّد بِهذه “الحملة” التي تستهدف تشويه سمعته، وتُضرّ بِمنصبه. مُشدّدا على أنه ينسج علاقات مُحترمة ومهنية مع كلّ إطارات وموظَّفي اتحاد الكرة الذي يرأسه.

وحتى لا يُظلم نوال لوغرايت، يظهر بِأن “خصومه” أعياهم الطّمع في مزايا رئاسة اتحاد الكرة الفرنسي. فكيف بِقوم لا يجدون حرجا في أن يصطحب الرّجل خليلته ويُواعدها، يتحوّلون في لمح البرق إلى مُحرِّمين لِمثل هذا النّوع من “التفسّح” و”شمّ الهوا”؟!

كرويا، يبقى الآن التساؤل عن التأثير السلبي لِما يتعرّض له رئيس اتحاد الكرة نوال لوغرايت، على مردود ونتائج منتخب فرنسا في المونديال، الذي ينطلق بِقطر بعد نحو شهر من الآن. خاصّة وأن “الديكة” مُطالبون بِالاحتفاظ بِلقبهم العالمي.

فضائح بِالجملة

فاحت روائح الفضائح الأخلاقية الكريهة هذه الأيّام، من بيتَي اتحادَي كرة القدم في إسبانيا وفرنسا.

ويُواجه رئيس اتحاد الكرة الإسباني لويس روبياليس اتّهامات بِتنظيم حفل ماجن مع بعض الفتيات (يتراوح عددهن ما بين 8 إلى 10)، مُغترفا من مال الهيئة الرياضية التي يُشرف على إدارتها.

ونشرت هذه الاتّهامات صحيفة “موندو” الإسبانية في أحدث تقرير لها، مُستندة إلى شهادة خوان روبياليس.

وتربط خوان روبياليس بِلويس روبياليس علاقة اجتماعية، حيث أن الأوّل عمّ الأخير. كما أن خوان روبياليس سبق له العمل في إدارة اتحاد الكرة الإسباني، الذي يرأسه حاليا ابن أخيه.

ويُواجه رئيس اتحاد الكرة الإسباني اتّهامات أخرى، مصدرها عمّه خوان، وفحواها استعمال أموال الهيئة لِتمويل نفقاته الشخصية (أغراضه الخاصّة/ أسرته..).

وفي فرنسا، يُتّهم رئيس اتحاد الكرة المحلّي نوال لوغرايت هذه الأيّام أيضا بِتورّطه في فضائح أخلاقية.

وأوضحت مجلّة “سو فوت” الفرنسية في أحدث عدد لها، أن نوال لوغرايت بعث رسائل نصّية قصيرة (آس آم آس)، إلى موظّفات يعملنّ في اتحاد الكرة المحلّي، مضمونها غير أخلاقي وفاحش (نشرت محتواها بِالتفصيل).

وبعد أن ذاعت الفضيحة، أقدمت وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا كاستيرا، الجمعة، بِفتح تحقيق ضد رئيس اتحاد الكرة المحلّي نوال لوغرايت.

واللافت أن نوال لوغرايت – الذي يرأس اتحاد الكرة المحلّي منذ عام 2011- كان قد عاقب المهاجم كريم بن زيمة سنة 2015، بِالإبعاد من منتخب فرنسا، بِتهمة تورّط نجم الريال في فضيحة أخلاقية (قضية فالبوينا)!

ووفقا للصحفي الفرنسي رومان مولينا، المُختصّ في ملف الفضائح الرياضية، وفي أحدث ظهور إعلامي له، كشف أن الممارسات غير الأخلاقية في الوسط الكروي بِبلاده ليست وليدة اليوم، واستدلّ بِبعض الأمثلة، بينها أن مدرب منتخب فرنسا للإناث في فترة الثمانينيات، كان يلجأ إلى هذه السلوكات المشجوبة (مَنْحُ اللاعبةِ فرصة الانضمام إلى المنتخب، مقابل…). وأضاف أن أُسر اللاعبات كانت تعلم بِالأمر، لكن لم تلجأ إلى القضاء بِسبب الخوف.

مقالات ذات صلة