رياضة

لمّا “يُكلّف” أنفونتينو زميله فينغر بِالتودّد إلى بلماضي

علي بهلولي
  • 7319
  • 1

يُحاول رئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو هذه الأيّام، كسب ودّ الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي.

وكان بلماضي قد أطلق تصريحات حادّة وناقمة ضد رئيس “الفيفا” أنفونتينو في الفترة الأخيرة، وقال إن الهيئة الدولية التي تُسيّر شؤون اللّعبة الأكثر شعبية في العالم، لا تستحقّ الاحترام.

ومعلوم أن جياني أنفونتينو تربطه علاقة جيّدة بِالتقني الفرنسي المُخضرم أرسين فينغر، حيث أسند إليه في عام 2018 وعلى مستوى “الفيفا”، مهمّة تطوير وترقية كرة القدم العالمية.

ويكون أنفونتينو قد وظّف فينغر للتخفيف من غضب بلماضي، وصدّه عن “مناهضة” مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وصدرت عن فينغر في الآونة الأخيرة تصريحات إعلامية تحمل أكثر من دلالة، الأولى قال فيها إن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لو لعب للكاميرون، لكان مستواه الفني مُنحطّا، ولمّا عرف هذه الشهرة التي يُحظى بها الآن. وهنا فينغر يكون قد استفزّ – ضمنيا – المسؤولين الكاميرونيين، وفي مقدّمتهم رئيس اتحاد الكرة صامويل إيتو.

وفي ظهور إعلامي آخر له عبر قناة “سكاي سبورتس” البريطانية، أشاد فينغر بِالقدرات الفنية للتقني بلماضي، وقال إنه أحد أفضل المدربين في إفريقيا، الذين يملكون رؤية جيّدة لِرياضة كرة القدم.

وكان جياني أنفوتينو قد فعل بِالمثل في مطلع 2016، لمّا فاز بِانتخابات رئاسة “الفيفا”، حيث دعا أسطورة الكرة دييغو أرماندو مارادونا إلى تقديم “العون”. في مسعى خفي من أنفونتينو لـ “شراء ذمّة” مارادونا. خاصة وأن الرّاحل الأرجنتيني اشتهر بِمناهضته لِمسؤولي “الفيفا”، والفساد المُستشري في دواليب الهيئة الكروية لِمدينة زوريخ السويسرية.

لكن مارادونا الذي قبل هذه “الهدية المسمومة”، ما لبث أن انتفض مُجدّدا، وعاد إلى مطاردة الفاسدين في الحقل الكروي.

ويطمح جياني أنفونتينو (52 سنة) إلى عهده ثالثة على رأس “الفيفا” في انتخابات تُجرى في العام المقبل، ولذلك فهو يُحاول أن يكسب المُؤيّدين، قدر المُستطاع.

مقالات ذات صلة