الجزائر
رئيس النقابة الوطنية.. يسعد مبروك:

لم أتعرض لتهديدات لوقف الإضراب.. وسأرد على مشوهي سمعة القضاة

إلهام بوثلجي
  • 1491
  • 8
ح.م

فنّد رئيس النقابة الوطنية للقضاة، يسعد مبروك، ما يروج من إشاعات حول تعرضه للتهديد أو المساومات لأجل وقف إضراب القضاة الذي استمر مدة عشرة أيام ليتوقف يوم الأربعاء 6 نوفمبر بعد الوصول إلى اتفاق مع الوزارة الوصية حول مطالب القضاة.

وجاء في التوضيح الذي نشره، يسعد مبروك الجمعة، عبر صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك”: “الآن وقد هدأت النفوس وتراجع حجم التوتر يمكنني مخاطبة الجميع رغم حالة الإرهاق التي وجدت نفسي فيها بعد موجات عنيفة من الشد والجذب في تجربة رائدة ستبقى محطة خالدة في تاريخ القضاء الجزائري”، وأضاف “من حيث النتائج المحققة لم يكن من الممكن تحقيق سقف أعلى بالنظر للظروف المحيطة بالاحتجاج لاسيما ذهنيات البعض ومناورات السلطة التنفيذية وأذرعها الدعائية”.

وأكد مبروك، على أن ما يروج من شائعات حول تعرضه للتهديد أو المساومات لا أساس له من الصحة، وأوضح أنه التقى كلا من رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى مجموعة من الوزراء ومسؤولين أمنيين سامين، وأنه-يضيف- نقل للجميع وبأمانة مطالب القضاة، مثلما تم التعبير عنها في الوقفات والمراسلات السابقة للنقابة، وأردف “كان الاحترام والتفاهم عنوانا لكل اللقاءات مع إشادة البعض وعتاب البعض طبعا”.

وقال نقيب القضاة إن النتائج المتوصل إليها بخصوص الحركة هي بمثابة تجميد حقيقي لها مع عطلة للمتضررين منها، حيث يتعين عليهم توضيح أسباب تظلمهم القانونية والموضوعية في طلباتهم، كما أن من طلب الحركة ولم يستفد منها معني أيضا بالتظلم، وأضاف أن أهم إنجاز هو استرداد صلاحيات المجلس الأعلى للقضاء كاملة، مطالبا أعضاء المجلس بتحمل كامل مسؤوليتهم أمام القضاة سواء بخصوص مراجعة نتائج الحركة أو ما يتعلق بالمسار المهني للقاضي مستقبلا، ووعد بنشر بيان مفصل للرأي العام قريبا للرد على ما اعتبره “ترهات” تم تسويقها بصورة شوهت سمعة القضاة لدى جزء من الشعب.

مقالات ذات صلة