الجزائر
يمينة شويخ تفتح دفاتر "رشيدة" وتصرح

لم أتلق إعانة الفداتيك إلى اليوم وفرنسا لم تفرض على أي شروط

الشروق أونلاين
  • 1132
  • 0
ح.م
يمينة شويخ

عادت المخرجة يمينة شويخ إلى قصة فيلمها “رشيدة” الذي يعيد إلى الأذهان جزءا مما عاشه الشعب الجزائري في العشرية السوداء، حيث فتحت شويخ دفاتر قصتها مع الكاميرا خلال استضافتها في نادي السينما التابع للمركز الوطني للسينما والسمعي البصري، وقالت يمينة شوي انها قررت انجاز فيلمها “رشيدة” بعد مسار طويل في السينما قضته كمركبة ومنتجة يعود لكونها لجأت إلى الكتابة للهروب من الفوضى والرعب الذي كان يجتاح الجزائر وهذا بعد اغتيال أخيها الذي كانت مرتبطة به كثيرا.
وأضافت شويخ أنها عانت كثيرا وكان عليها تحدي الخوف والبيروقراطية الإدارية من أجل تصوير الفيلم، حيث لم تتلق الإعانة التي خصصها الفداتيك للفيلم رغم أن السيناريو تم قبوله في لجنة القراءة، لكن من جهة أخرى، أشادت شويخ بالتضامن الذي لقيته من الجزائريين كأفراد ومؤسسات ساعدتها في إخراج عملها وتقديمه في عديد المهرجانات.
من جهة أخرى، قالت شويخ ان العديد من الممثلين رفضوا الظهور في الفيلم في تلك الفترة الصعبة ولكن اعتمادها على وجوه شابة لم يخيب ظنها في نجاح الفيلم والقبول الذي لقيه في الداخل والخارج عند مشاركته في العديد من المهرجانات، وأضافت شويخ ان “رشيدة” ليس فيلما عن المرأة، لكنه فيلم يتحدث عن الشعب الجزائري وما عاشه في فترة صعبة جدا.
خلال ردها على أسئلة القاعة، قالت شويخ ان لجوءها إلى فرنسا للحصول على تمويل كان نتيجة عدم تحصلها على دعم الفداتيك ونفت شويخ ان تكون فرنسا قد فرضت أي ضغوطات على السيناريو الذي لم يتم تغيير فيه أي شيء، وأضافت المتحدثة قائلة ومن يريد أن يتأكد فأرشيف الفداتيك موجود.
وأوعزت المخرجة عزوفها عن خوض تجربة سينمائية جديدة في الفيلم الطويل بعد رشيدة يعود لكونها لم تعد قادرة على مواجهة بيروقراطية الإدارات للحصول على الدعم، وختمت شويخ حديثها بالعودة إلى مسارها السينمائي في وقت كان فيه المجال حكرا فقط على الرجال في وقت تشهد فيه الساحة الآن الكثير من النساء المخرجات.

مقالات ذات صلة