لم أتوقع اللقب.. “لمري” كانت أصعب أغنية أديتها وأشكر درياسة على كل شعر وقصيدة تلاها عليّ
هي من الأصوات المميزة في طبعة “ألحان وشباب” لهذا العام.. تعزف على أكثر من آلة موسيقية، تغني القبائلي وتجيده مثل إجادتها لجميع الطبوع، إنها “سيليا ولد محند”، صاحبة الـ 16 ربيعا، الحائزة على لقب أفضل صوت في “ألحان وشباب” لهذا الموسم، التقتها “الشروق” في كواليس البرايم الأخير ومعها كان هذا الحوار:
بداية، مبروك عليك لقب “ألحان وشباب7″، هل كنت تتوقعين حصولك على المركز الأول؟
صراحة لم أتوقع الأمر، فبالنظر للأصوات الجميلة والقوية التي شاركت هذه الطبعة كان حلمي أن أصل للنهائي فقط، كذلك، عدم وقوفي في منطقة الخطر طيلة عمر البرنامج لم يتح لي قياس جماهيريتي لدى متتبعي البرنامج، لكن اليوم وقد حصلت على اللقب، أكيد أشكر كل من صوّت لي.
لمن تهدين لقب البرنامج؟
أهديه أولا لوالديا اللذان دعماني طوال عمر البرنامج وشجعاني على وُلوجه، وإلى الجمهور الذي صوّت لي ولزملائي وأساتذة المدرسة وكل فريق البرنامج.
تُعّدين أصغر صوت في “المدرسة” هذا العام (16 سنة)، ألم يكن سنك حاجزا لدخولك المسابقة، خاصة لجهة عائلتك؟
بالعكس، عائلتي كما سبق وذكرت تشجعني دائما على تحقيق ذاتي في الفن، وإلا ما كنت لأدخل المسابقة، والدليل أنهم كانوا يحضرون كل أسبوع للبرايم المباشر رغم بُعد المسافة.
من كنت تتوقعين له الفوز باللقب، أو أنك كنت ترين أن لديه مؤهلات الوصول للنهائي من وجهة نظرك؟
في حقيقة الأمر، كلهم يستحقون اللقب.. نوفل عنده جمهور كبير، سيف الدين سديرة توقعنا جميعنا أن يصل إلى نصف النهائي أو النهائي.. أيضا إيناس كنت أرى أنها تستحق اللقب إلى جانب أمين عايش ومأمون باشا.
ما أبرز ما تعلمته بعد ولوجك مدرسة “ألحان وشباب”؟.
أشياء كثيرة، أهمها التحكم في مساحة الصوت وتقنيات الأداء، الوقوف على خشبة المسرح، الطبقة التي نغني منها، ثقافة التعايش مع الآخر والتعاطي مع ثقافات مختلفة وغيرها..
ما أجمل الذكريات التي ستحتفظين بها من المدرسة؟
أوووو أشياء كثيرة.. أبرزها رحلتنا السياحية إلى بوسعادة وبسكرة.. ومؤكد بعد إسدال الستار على هذه الطبعة، سأشتاق لزملائي وللمدرسة وكل ما له علاقة بـ “ألحان وشباب7”.
أجمل برايم أعطيت فيه؟
البرايم الأول والرابع.
أصعب أغنية أديتيها على المسرح؟
“لمري” لأنها أغنية كلاسيكية.
أجمل ثنائية؟
“فايت سونغ” و”يالله معايا” اللتان أديتهما مع إيناس.
من ستفتقدينه من زملائك في المدرسة؟
هيفا رحيم وسيف الدين سديرة أكثر من سأشتاق لهما.. سديرة لأنه أقرب الأولاد إليّا، ولأنني وجدته في أصعب الظروف.. أيضا وحيد عبريش.
فنان تمنيت لو غنيتي معه في ألحان وشباب7″؟
الفنان القدير إيدير.
ماذا تقولين لهؤلاء في كلمة واحدة.. عامر بهلول منتج البرنامج؟.
شكرا لأنك آمنت بموهبتنا وعملت كل ما بوسعك لإسعادنا وكنت الأب الروحي لنا.
قويدر بوزيان مدير”المدرسة”؟
أستاذ تعلمنا منه الكثير فهو مدرسة في حد ذاتها.
رابح درياسة؟
أشكره على كل شعر أو قصيدة تلاها عليّ ووجوده قيمة مضافة للبرنامج.
لجنة التحكيم؟
أقول لهم لن أنسى نصائحكم ما حييت، وأكيد أكيد سأعمل بها مستقبلا.
أساتذة “المدرسة”؟
أحبكم جدا وبعد “ألحان وشباب7” سنشتاق إليكم .. شكرا لأنكم علمتمونا وأسستم لموهبتنا سنذكركم دائما بكل خير.
التلفزيون الجزائري؟
شكر كبير على رعايته للبرنامج ولتقديمه مواهب صارت اليوم نجوم وسفراء لبلدهم، وشكرا لأنه منحنا الفرصة لنعلي صوتنا.
كيف ستكون مسيرتك الفنية بعد انقضاء البرنامج؟
حصولي على اللقب هو البداية فقط.. وهناك الكثير من الأعمال والمفاجآت أنا بصدد التحضير لها.
لماذا اخترت برنامج “ألحان وشباب” دون أي برنامج آخر للتعريف بموهبتك؟
أولا، لأنه برنامج كامل متكامل، به أساتذة في الموسيقى وتلقين الأداء والإيقاع.. ظف إلى أنه البرنامج الوحيد الذي يمنحك فرصة البقاء والتعلم، حتى لو غادرت المسابقة، يعني أي موهبة تحب الفن والغناء مثلي أكيد ستستفيد منه، خاصة لجهة تنمية وصقل موهبته.
من هم الفنانون الذين تأثرت بهم؟
المطرب الحكيم لونيس آيت منقلات والفنانة نوّارة لأني تربيت على سماعهم، كذلك تاكفاريناس.
هذا العام عاد طلاب سابقون للمدرسة ليغنوا على ركح البرنامج كناصر وسهيلة وزغدي ويوبا، كيف وجدت عودتهم؟.
جميلة جدا وقد أعطونا ثقة بالنفس وبأن العودة للأصل والمنبع فضيلة.. أشكرهم على نصائحهم لنا بالاستمرارية والاجتهاد أكثر بعد المدرسة.
كلمة أخيرة؟.
شكرا لكل من صوّت لي وساندني وأوصلني للقب، والشكر موصول لكل طاقم البرنامج من أصغر إلى أكبر عامل.