منوعات

لم أحكم ضميري فبات الضياع مصيري

الشروق أونلاين
  • 10719
  • 26

إخواني القراء أنا في ورطة حقيقة تتطلب منكم مساعدتي، فإذا فعلتم ذلك عشت طوال حياتي ملزم بالدعاء لكم. أنا شاب في العشرينيات عانيت من شبح البطالة مما جعلني أقرر الفرار من هذا البلد الذي لم يحقق لي فرصة العمل، وأنا بصدد التخطيط للقيام بهذه المهمة مع مجموعة من الرفاق لاح في أفقي الأمل، بعدما أخبرني قريب لوالدتي بأنه تمكن من إقناع رئيسه في العمل بأن يضمني إلى مجموعة أعوان الأمن الذين يسهرون على حماية مؤسسته براتب يكفل لي تحمل مصارفي الشخصية، مما جعلني أتخلى عن فكرة الهجرة غير الشرعية.

باشرت العمل بكثير من الجد والاجتهاد، لكنني سرعان ما تخاذلت فكان جزاء من استوصى بي خيرا أنني خذلته ثم ورطته بعدما تسللت إلى مكتبه في حين غفلة، فأخذت منه بعض الملفات التي تحمل أسرار وأدق تفاصيل المشاريع التي تديرها المؤسسة، فعلت ذلك بطلب من منافس دفع لي بسخاء نظير تلك الخيانة.

لقد أعدت العملية أكثر من مرة، فكنت سببا لفصل قريبي من العمل، بعدما اتهمه المسوؤل المباشر بالتواطؤ مع أشد منافسيه، تطاولت على الشخص الذي منحني الاستقرار المادي مما جعلني اشعر بالندم لكن بعد فوات الأوان.

إخواني القراء، أنا في ضائقة من أمري ولم أعد أشعر بالراحة، بعدما هجرني النوم وخاصمتني راحة البال، أشعر بالانهيار والضياع من فرط الحسرة على نفسي بعدما أثقلتها بهذا الذنب فكيف أكفر عنه؟

إلياس/ وهران

 .

.

جمال أستاذتي سيحرمني من النجاح!

أمي الغالية شهرزاد، أدرك تمام الإدراك أنك والإخوة القراء لن تبخلوا علي بالنصيحة، التي من شأنها أن تبلغني بر الآمان وأن تجعلني من الأوائل بعدما كنت كذلك طوال مشواري الدراسي فأضحيت شاردا متبلد الأفكار ليس بوسعي الاهتمام بالدراسة لأن أستاذة الفيزياء تمنعني من ذلك!

  أحيطكم علما أنني أدرس بالقسم النهائي وعلى أهبة اجتياز امتحان الباكالوريا، الذي لم أكن احسب له أي حساب بعدما تمكنت من مسايرة البرنامج الدراسي بشكل جيد السنوات الماضية، لكنني غدوت على غير العادة أشعر بالخوف الشديد لأنني لا أراجع الدروس بل لا أستوعبها على الإطلاق، لان بالي بات مشغولا بأستاذتي الجميلة التي فاق حسنها حدود التصور، فتاة آية في الأخلاق والرقي والتميز، منذ الوهلة الأولى استطاعت أن تجتاحني بقوة، وأنا الذي لم يسبق له أبدا التفكير في هذا الشأن أبدا، فعندما تهل على القسم أشعر بالارتباك وبشيء يزعزع كياني فيحرمني من التركيز ومتابعة الدرس الذي تتفضل بشرحه، في الوقت ذاته أكون قد حلقت أهيم بين تقاسيم وجهها الملائكي، ليس أثناء الدراسة فحسب اشعر بذلك، بل في الشارع وفي البيت أنام على طيفها، لقد حاولت التخلص من هذا الهاجس لأنني متأكد من عدم جدوى مشاعري، فهي لا محالة لا تعيرني سوى اهتمام الأستاذ بالطالب، رغم ذلك فشلت في مسعاي وأخشى أن أفوت فرصة النجاح على نفسي لكنني في بعض الأحيان أرحب بهذه الفكرة مادام الرسوب سيضمن لي البقاء قريبا منها، فماذا أفعل إخواني القراء فهذا أمري تركته شورى بينكم.

  .

.

كلمات في الصميم

أخي القارئ، العديد من المحطات في حياتنا يجب الوقوف عندها فهل صادف أن فعلت ذلك، هل وقفت مع نفسك يوما تبكي خشية من الله سبحانه وتعالى وهل تساءلت إن كان راضيا عنك؟

 هل أخضعت نفسك للمحاسبة فيما اقترفته من ذنوب، وهل انتابك الندم وتأنيب الضمير، هل جلست مع نفسك يوما لحساب كم من الذنوب اقترفتها في ساعة واحدة، وهل تساءلت لماذا خلقنا الله سبحانه وتعالى وما الغاية من وجودنا.

هل اختليت بنفسك هنيهة من الزمن تتدبر فيها خلق الله.

وتتأمـل كيف زين العلي القدير السماء الدنيا بالنجوم.

*هل تسـاءلت عن حالك في القبر، هل جلست مع نفسك يوما، جلسة محاسبة في كيفية الخروج من المعاصي.

وقلت في نفسك “ما فائدة الأموال التى أجمعها عند رحيلي من الدنيا، وكيف لي لي أن أعصي الله وهو يراقبني الآن وكل أوان، هل عزمت على ترك أصدقاء الســوء.

هل تساءلت لماذا يقوم الناس للصلاة في الليل وما أجر ذلك، وهل تساءلت إن كانت صلاتك مقبولة؟

هل تساءلت إن كان ميزان حسناتك يطغى على سيئاتك.

فمن جلس مع نفسه وبكى خشية من الله سبحانه وتعالى ففي قلبه إيمان وصلاح، أما من لم يخشع ولم يبك يوما خشية من الله سبحانه وتعالى فهذا قلبه قــاس ومريض وعليه بأن يرطب لسانه بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.

إبراهيم هميسي من ميلة

 .

.

ردود على مشكلة

كرهت الشعر والشعراء لأن زوجي احترف الهجاء

** أنت المخطئة سيدتي، ففي الوقت الذي كان زوجك يمدحك كان عليك أن تردي عليه بمدحه وبكلام جميل، تقولين انه نجح في تحريك غرورك النائم، مما جعلك لا تبادلينه نفس المشاعر والمعاملة، فانقلب السحر على الساحر فأصبح هجاءً بدل المدح والغزل، حاولي التقرب من زوجك أكثر وحافظي على بيتك.. اقرئي هده القصة من أجل العبرة.

 “نظر رجل إلى زوجته وهي صاعدة في السلم فقال لها: أنت طالق إن صعدتِ، وطالق إن نزلت، وطالق إن وقفت. فرمت نفسها إلى الأرض فقال لها: فداك أبي وأمي إن مات الإمام مالك احتاج إليك أهل المدينة”.

بوزلوف / بلاد الخوف

** تساؤل بسيط يراودني، لماذا تغير زوجك إلى النقيض؟ فهل يمكنك اطلاعنا عن الأسباب والدوافع التي جعلته على هذا النحو؟ انك يا سيدتي في غمرة ذوبانك في شعره الغزلي نسيت واجباتك، وظننت أنك في منأى عن الأخطاء والهفوات، فلم يجد كيف يعبّر عن سخطه وتذمره سوى بالهجاء، تحمّلي الهجاء إلى حين التنبه لتقصيرك أفضل من أن يجلب لك ضرة لتنبهك، وتجعلك تفيقين من سباتك الطويل، أغتنم الفرصة لأهديك هذا البيت الشعري:

إذا جاءك الزمان بالشرمبر .. فرد عليه بالثرلر

الشرمبر: المشاك، الثرلر: العزف على الوتر.

ناصح

** لا شك أن للكلمة الطيبة وقعها على القلوب، كما الشأن في الكلمة الجارحة، لكن لا يجب على الإنسان أن يكون ضعيفا، يرتمي أينما توجهه الكلمة من غير تحكيم للعقل وضبط للمشاعر، وعلى كل ما حارب شخص يبغض ويهجو بمثل أن يحب ويمدح، فكلما هجاك بكلام سيء بادليه بكلام جميل فيه مدح والغزل، لكي يستحي من نفسه، طالما أنه يعيش على وتر الأحاسيس المتقلبة، أصلح الله ما بينكما وردّ طيب العيش إليكما… اللهم آمين .

عابرة سبيل

** قال رسول صلى الله عليه وسلم ” أيما رجل صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله الأجر مثل ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه وأيما امرأة صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله من الأجر مثل ما أعطى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون “فاصبري يا اختاه لوجه الله على خلق زوجك وعامليه بالحسنى واستمدي دائما أخلاقك من القرآن والاقتداء بسنة الحبيب خير الأنام.

ريمة

  .

.

من القــلب

امــرأة بوهــــجٍ إلهــي أيها الظالمــــــــــــون الحــــق حـــــقٌ ولو على العدو أيها المُجحفــــــون اسمعــــوا كلمتي الظلم ظلماتٌ والظلماتٌ مـوت وامرأة أنا ذاتَ وهجٍ إلهي امرأةٌ أنا ذاتَ قـــوة ربانية أتريد أن تـــرى…؟ أغمض بصــــرك وأطلق العنان لنور البصيرة فيك أغمض عينيك وتأمل… استشعر …هل ترى الآن…؟ امرأةٌ أنا بوهجٍ إلهي امرأةٌ أنا بقوةٍ ربانية لن أخاف لأني أرى الرعبَ يتدفق من وجوهكم لن أخاف لأني أسمع سيمفونية عِظامكم وهي تُعزف من الخوف لن أخاف لأن سيــــف الظُلـــــــم ضعيف واليد الممسكة به سقيمــــة ذليلة مفســــــدة لن أخاف بل سأقول كلمتي الجبارة وسأكسـِـــــرُ بها ظهـــــــــــوركم أيها الظالمون

وسأضحك عندما يَنسلخُ عنكم ثوب الرجولة لأرى ضُعف الذكورية فيكم يتجلى وسأسخر عندما تقودكنَّ المغـــــــــــــرورات وسأفرح عندما تكســــــــر الحرائــــــــر فيهنَّ الغـــــــــــــــــرور  امرأةٌ أنا بوهجٍ إلهي

امرأةٌ أنا بقوةٍ ربانية لن أخاف من كلمة الحق ولو عليّ

وسأقف ضد ظلمكـــــم أيها الظالمـــون سأقذف في قلوبكم رُعبَ الحق أقسم أني إن تلمستُ ضعف ضعيف لأقويه

أقسم أني إن رأيتُ طُغيان جبارٍ عنيدٍ لكسرتُ جبروت العناد فيه أقسم بالإله وفي روحي وهجٌ من إله وذلك الإله حرم على نفسه الظلم وجعله بيننا مُحرما وأنا امرأةٌ بوهـــجٍ إلهي سأبدد به ظلمكم في ظلامٍ لن تُبصروا فيه.

ندى الورد / العاصمة

  .

.

حلول في سطور:

إلى يزيد/ عين وسارة:

 إنها الهواجس الشيطانية من تجعل الشك يسكن قلبك، فتحرمك من تأدية العبادات على أكمل وجه، لذلك يجب عليك الإكثار من الاستغفار والمداومة على ترديد الأذكار، لكي تحصن نفسك من العدو المبين.

أسأل الله أن ينصرك عليه وأن يكتب لك الفلاح وأن يهديك إلى ما يحبه ويرضاه.

إلى إسماعيل/ البويرة:

إذا شئت سأدرج لك هذا الطلب ضمن ركن الباحثين عن السعادة، فقط عليك بذكر صفات الشريكة مع إرفاق عنوانك الالكتروني أو رقم هاتفك، ومن جهتي لن اقصر في تقديم هذه الخدمة.

أشكرك على الثقة وتأكد سيدي انك خير فعلت، لأنك فكرت بجدية في الزواج، لكي تحمي نفسك من شر الفتن.

إلى ياسمين/ المرادية:

 كل المعطيات تؤكد بأن الشاب الذي يكلمك عبر الهاتف، مغامر ومتلاعب، وخير دليل على ذلك أنه حضر إلى الموعد المتفق عليه، لكنه لم يكشف نفسه واكتفى برؤيتك من بعيد ثم انسحب، ليعتذر لك عن العلاقة فيما بعد، ألا يعني لك هذا الأمر انك لم ترتق إلى مستوى إعجابه أو ربما انك أفضل منه لا يمكنه تقبلك.

 الأفضل لك إنهاء هذه العلاقة والخروج منها دون خسائر. أقول لك هذا الكلام وقد أعذر من أنذر.

إلى سيد أحمد/ بومرداس:

الكلام بهذه الطريقة لا ينفع مع أصحاب الحق، وأنت مطالب يا سيدي بإرجاع المظالم لأصحابها، وذلك أحسن لك بكثير، أما إذا رفضت هذا الأمر في الدنيا طوعا، فانك ستفعله كرها يوم لا ينفعك المال الذي تكتنزه اليوم.

أتمنى أن تبرأ ذمتك قبل أن يوافيك الأجل، لأن النفس لا تدري بأي أرض تموت.

شكر خاص للسيدة أم ليلى من العاصمة

سيدتي الفاضلة، أحيي فيك هذا القدر من النضج والحكمة، لقد أثبت ذلك من خلال إسهاماتك القيمة، وكنت في كل مقام تقدمين أحسن مقال، ولم يمنعك عن ذلك الانشغال بأمور حياتك، لذا أغتنم الفرصة لأعترف لك بهذا الجميل واسأل الله أن يبعد عنك كل النقم وأن يقرب منك أفضل النعم أمين.. أمين

 شهرزاد

  .

.

 نصف الدين

إناث

6708 /  فتاة من الشرق متدينة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون متدينا وجادا من الشرق الجزائري.

6709 /  فتاة من الشرق 43 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال يكون من الشرق سنه بين 43 و 54 سنة ولا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.

6710 /  فتاة من ولاية سطيف 25 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عاملا بالجيش من ولاية سطيف.

6711 /  شابة من الجزائر العاصمة 36 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 36 سنة إلى 45 سنة من العاصمة وضواحيها.

6712 /  مريم من العاصمة 27 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 32 سنة إلى 39 سنة لديه عمل مستقر من العاصمة وضواحيها.

6713 /  سلمى من ڤالمة 30 سنة مطلقة بدون أولاد عاملة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون من الشرق ولا يتجاوز 45 سنة.

  .

.

ذكور

6733 /  رفيق شاب 33 سنة من المدية فقير عامل يومي يبحث عن فتاة متدينة مثقفة وواعية تتفهم حالته تكون ميسورة الحال.

6734 /  شاب من العاصمة 39 سنة مطلق بدون أولاد عامل حر يبحث عن فتاة قصد الزواج من 30 إلى 39 سنة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة

6735 /  شاب من سيدي بلعباس 43 سنة عامل يومي يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 43 سنة من أي ولاية.

6736 /  رجل 40 سنة عامل من الغرب يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 24 إلى 28 سنة خلوقة.

6737 /  بوجمعة من الجنوب الجزائري يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون أرملة ولها أبناء أقل من 30 سنة.

6738 /  شاب من البويرة 32 سنة شرطي يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من البويرة، تيزي وزو سنها من 25 سنة إلى 30 سنة.

مقالات ذات صلة